مصر: التهجير القسري للفلسطينيين انتهاك للقانون الدولي
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
واشنطن (الاتحاد)
أخبار ذات صلةجدد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، موقف بلاده الرافض للتهجير القسري للفلسطينيين أو الانتقال مؤقتاً إلى مصر، مشدداً على أن ذلك يعد انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي.
وأضاف أن «مصر لن تسمح للفلسطينيين بالانتقال مؤقتاً إليها كما أن الفلسطينيين أنفسهم لا يريدون المغادرة»، مشيراً إلى أن محاولات إخراجهم من أراضيهم أمر غير مقبول. ورداً على سؤال حول الوضع في غزة بعد انتهاء الحرب، قال شكري إن «الأمر متروك للشعب الفلسطيني وهو من سيقرر من يقبله كحاكم لقطاع غزة».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التهجير القسري مصر فلسطين سامح شكري غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الفلسطينيون في غزة يواجهون التهجير القسري وسط ظروف إنسانية صعبة
قدّم الإعلامي أحمد أبو زيد عبر شاشة قناة "القاهرة الإخبارية" عرضًا تفصيليًا، بعنوان "غزة.. نزوح نحو المجهول"، أشار فيه إلى أن الفلسطينيين في قطاع غزة دخلوا مرة أخرى في دوامة النزوح، حيث أصبحت مغادرتهم للمنازل مهمة شبه مستحيلة، موضحًا أن الغزيين الذين اضطروا للنزوح عدة مرات خلال العام ونصف العام الماضيين بسبب القصف الإسرائيلي، يجدون أنفسهم مجبرين على الرحيل مرة أخرى خوفًا من الاستهداف والقتل.
وأشار أبو زيد إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض ما يُسمى "حزامًا أمنيًا" بعمق حوالي كيلو متر داخل القطاع، بحجة البحث عن المحتجزين وتدمير البنية التحتية للفصائل الفلسطينية، لكن الحقيقة هي أن هذا الحزام يهدف إلى الاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين، ما يعكس سياسة تهجير قسري مشابهة لما حدث منذ أكثر من 70 عامًا.
وبين أبو زيد أن عمليات النزوح القسري في غزة تتم بشكل رئيسي في الجنوب والشمال، حيث يشهد سكان المناطق مثل رفح الفلسطينية، خان يونس، بيت حانون، وبيت لاهيا نزوحًا جماعيًا باتجاه مدن أخرى داخل القطاع مثل مدينة غزة والمحافظة الوسطى، مضيفًا أن المواطنين الذين يُجبرون على النزوح يجدون أنفسهم في ظروف إنسانية صعبة للغاية، حيث يتركون منازلهم وممتلكاتهم وراءهم، لكنهم متمسكون بحقهم في العودة إلى أراضيهم.
ورغم محاولات الاحتلال المتكررة لتهجير الفلسطينيين قسرًا، إلا أن أبو زيد أكد أن الفلسطينيين الذين صمدوا على مدار عقود في مواجهة العدوان الإسرائيلي يواصلون تقديم دروس في الصمود، مؤكدًا تصميمهم على العودة إلى منازلهم وعدم الاستسلام للمخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى طردهم من أراضيهم.