«إينوك» تفتتح محطة للهيدروجين الأخضر بمدينة إكسبو دبي
تاريخ النشر: 9th, December 2023 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلة «التنمية الاقتصادية» تعزز التعاون مع الشركات العائلية في أبوظبي 12.37 تريليون درهم التحويلات المالية عبر بنوك الإمارات خلال 9 أشهر مؤتمر الأطراف «COP28» تابع التغطية كاملةافتتح معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، رئيس مجلس إدارة مجموعة إينوك، أول محطة هيدروجين أخضر للمجموعة، ضمن محطة إينوك للخدمة المستقبلية في مدينة إكسبو دبي، بحضور أعضاء مجلس إدارة مجموعة إينوك، وسيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي للمجموعة.
وتعد محطة الخدمة المستقبلية حالياً المحطة الوحيدة في المنطقة التي توفر الوقود الهيدروجيني الأخضر والهيدروكربوني (البنزين والديزل) بالإضافة إلى محطات الشحن الكهربائي.
وتدعم محطة الهيدروجين الأخضر الجديدة، المشروع المشترك بين مجموعة إينوك وهيئة كهرباء ومياه دبي، الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين 2050، واستضافة الدولة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28) الذي يستقطب آلاف قادة المناخ العالميين.
ويمثل افتتاح محطة الهيدروجين الأخضر الجديدة خطوة بالغة الأهمية ترسّخ تعاون مجموعة إينوك مع هيئة كهرباء ومياه دبي لاستخدام الهيدروجين في التنقل ودعم مبادرة دبي للتنقل الأخضر 2030، بالإضافة إلى تطوير اقتصاد الهيدروجين في دولة الإمارات.
وتتطلع دولة الإمارات إلى إنتاج 1.4 مليون طن من الهيدروجين منخفض الانبعاثات سنوياً بحلول عام 2031، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 15 مليون طن سنوياً بحلول عام 2050.
وقال معالي سعيد محمد الطاير: يسعدنا التعاون بين هيئة كهرباء ومياه دبي ومجموعة إينوك لتوفير الهيدروجين الأخضر الذي تنتجه الهيئة من المحطة التجريبية في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، لاستخدامه كوقود، حيث يدعم هذا المشروع التزام دبي الراسخ بالاستدامة ودعمها الحثيث لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مكافحة التغير المناخي، كما يسهم في تسريع الانتقال إلى الحياد الكربوني تحقيقاً لاستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي لتوفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول العام 2050.
ومن جهته، قال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك: في إطار شراكتنا المستمرة مع هيئة كهرباء ومياه دبي، تفخر إينوك بالكشف عن أول محطة للتزويد بالوقود الهيدروجيني الأخضر، إذ يعتبر الهيدروجين بديلاً ممتازاً لمصادر الطاقة التقليدية وعاملاً مهماً في مساعي دبي، ودولة الإمارات عموماً، لإرساء أسس الاقتصاد الأخضر، وانطلاقاً من دورنا الرائد والمتكامل في مجال الطاقة، فإننا نسهم بدورٍ كبير في دعم التحوّل في قطاع الطاقة، ونواصل استكشاف الحلول التي من شأنها بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
يتم إنتاج الهيدروجين الأخضر عن طريق التحليل الكهربائي للمياه باستخدام الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ولا ينبعث منه ثاني أكسيد الكربون أثناء عملية الإنتاج.
وبالإضافة إلى تقليل انبعاث غازات الدفيئة وتنويع مصادر الطاقة، يعمل الهيدروجين على زيادة نطاق قيادة المركبات. ولذلك، يعدّ من أنظف أشكال الطاقة مع عدم وجود انبعاثات.
وتقع محطة التزويد بالوقود الهيدروجيني في محطة الخدمة المستقبلية في مدينة إكسبو دبي، والتي تستقبل آلاف المعنيين بقضايا التغير المناخي في مؤتمر الأطراف (كوب 28).
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إينوك الهيدروجين الأخضر مدينة إكسبو دبي دبي الإمارات الهیدروجین الأخضر کهرباء ومیاه دبی مجموعة إینوک
إقرأ أيضاً:
خبيرة: ملف الطاقة أصبح قضية مركزية وضماناً لتحقيق الاستدامة.. فيديو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة وفاء علي، خبيرة أسواق الطاقة، إن قطاع الطاقة في مصر يشهد تحسناً ملحوظاً واهتماماً كبيراً من المعنيين بهذا المجال، مؤكدة أن الجميع يدرك أن ملف الطاقة أصبح قضية مركزية وضماناً للاستدامة، وهو أمر بالغ الأهمية لحماية الأمن القومي في ظل التحديات العالمية الراهنة.
وأضافت «علي»، خلا مداخلة عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز» أن الظروف العالمية قد دفعت مصر للانخراط بسرعة في مستقبل الطاقة، مع التركيز على الطاقة المتجددة، حيث يأتي حلم مصر النووي متمثل في محطة الضبعة النووية في المقدمة، متابعة: «هذه المحطة ليست مجرد مشروع عادي، بل هي تجسيد لحلم سعت مصر لتحقيقه على مدى أكثر من 50 عاما».
وأكدت أن محطة الضبعة النووية مكنت الدولة المصرية من وضع نفسها على خريطة الأهداف العالمية كخطوة مستدامة نحو تنويع مصادر الطاقة، موضحة أن هذه المحطة تتميز بقدرتها الإنتاجية التي تصل إلى 4800 ميجاوات عبر أربعة مفاعلات، مما يمثل نقلة نوعية في صناعة الطاقة.
ولفتت خبيرة أسواق الطاقة إلى أن محطة الضبعة النووية تستلزم الحفاظ على الموارد الطبيعية لمصر من الغاز والنفطة، وأتاحت الفرصة للعمل على الغاز والنفط كقيمة مضافة.