متحدث الرئاسة الفلسطينية: نرفض التهجير ولا نريد نكبة أخرى (فيديو)
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
قال نبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية إنّ موقف السلطة الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية واضح تمامًا، وهو وقف الحرب أولًا، مشيرًا الى أنه دون وقف الحرب تحدث الكثير من المشكلات.
متحدث الرئاسة الفلسطينية: يجب وقف العدوان فورًاوأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج « مانشيت»، مع الإعلامي جابر القرموطي، على قناة «CBC»: «للأسف ما زالت الإدارة الأمريكية تقول إن لإسرائيل حق الدفاع عن النفس، ونحن نقول إن وقف العدوان فورًا يجب أن يتم قبل أى شىء آخر، لأن دون ذلك ستبقي الأمور فى مهب الرياح، الأمر الآخر يجب سرعة إدخال المواد التموينية الى قطاع غزة».
وتابع: «عندما تنتهي كل هذة القضايا، يجب أن نتقدم على موضوع أهم وأكثر استراتيجيًا، مع عقد مؤتمر دولي، يقوم على أساس حل الدولتين وفق الشرعية الدولية، وإقامة دول في غزة والضفة والقدس الشرقية عاصمتها، دون ذلك لن يتحقق شيء في الشرق الأوسط سوى المزيد من الحروب، والمشاكل، لا نريد تهجيرًا من غزة، سواء داخلها أو خارجها، ولا نريد نكبة أخرى، ولا نسمح بذلك، والعالم كله يقف معنا وعلى رأسه مصر والأردن».
وأكمل: «نحن مصرون على أن الولايات المتحدة تخرج تحيزها الكامل لصالح إسرائيل، وأن تجبرها على وقف العدوان، وعدم السماح بتهجير الشعب الفلسطيني، حتى لا تتكرر نكبة عام 1948».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة حصار غزة اخبار غزة فلسطين
إقرأ أيضاً:
خطيب الأوقاف يكشف عن صور أكل مال اليتامى في عصرنا.. فيديو
كشف الشيخ محمد عبد العال الدومي، من علماء وزارة الأوقاف، عن صورة من صور أكل مال اليتيم الموجودة في زماننا.
وأضاف الدومي، خلال خطبة الجمعة اليوم، من مسجد النور بمحافظة الجيزة، متحدثا عن موضوع بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"، أن هذه الصورة من أكل مال اليتيم، تظهر في الشراكة مع اليتيم أو أبيه، فيأخذ الصحيح منها ويترك الضعيف، مثل الشراكة في مزرعة المواشي فيحصل الشريك على الأبقار القوية السليمة ويترك الضعيفة لليتيم.
واستشهد بقوله تعالى (وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ) منوها بأن هناك شكلا آخر من أكل أموال اليتامى، وهي خلط الأموال حتى يتيه بعضها في بعض، فيأخذ أمواله مرة أخرى من هذه الأموال.
واستشهد بقوله تعالى (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا) كما حذر القرآن من صورة أخرى من صور أكل مال اليتيم، حيث يقوم الأخ بتربية ابنة أخيه، ثم يزوجها لولده ويبخسها في المهر.
واستشهد بقوله تعالى (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا) فالمهر هبة من الله للنساء وبالتالي لا يمكن انتقاصها.
كما أمرنا الله تعالى بالرعاية المعنوية، فهذا اليتيم ليس إنسانا ناقصا، وإنما هو في حاجة لمن يكمل له الرعاية والتربية ويعطيه الحنان وينصحه ويحنو عليه ويستمع إليه عند الشكوى.