بوابة الوفد:
2025-04-03@15:37:24 GMT

صوتك أمانة.. لا تفرط فى حق الوطن

تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT

تتجه أنظار العالم أجمع إلى مصر فى ترقب للعرس الديمقراطى الذى تشهده البلاد هذه الأيام بمناسبة ماراثون السباق الرئاسى، الذى يبدأ التصويت به داخليا غدا الأحد ولمدة ثلاثة أيام فى ربوع مصر لرسم مرحلة جديدة فى تاريخ البلاد خلال السنوات القادمة.

الانتخابات الرئاسية المرتقبة ذات أهمية كبرى محليا وإقليميا ودوليا، حيث إنها تأتى فى ظروف سياسية بالغة الخطورة فى ظل أزمات اقتصادية طاحنة تضرب العالم أجمع، وصراعات إقليمية ربما غيرت خريطة المنطقة، كما أن مصر مركز ثقل كبير فى المنطقة وما يحدث على أرضها يكون له تأثير مباشر على كافة مجريات الأمور فى الشرق الأوسط.

رئيس مصر القادم بإرادة شعبية خالصة وتحت إشراف قضائى كامل ومراقبة محلية ودولية، سوف يقود سفينة البلاد وسط أمواج عاتية ليعبر بمصر وشعبها إلى بر الأمان، ونستكمل بناء مصر الحديثة التى تليق بإرادة شعب اختار الحياة.

تضافرت جهود مؤسسات الدولة خلال الفترة الماضية لتعلن جاهزيتها لانتخابات الرئاسة 2023، ليخرج المشهد الانتخابى فى أزهى صوره فى كافة مراحله من الدعاية الانتخابية حتى الإدلاء بالأصوات فى صناديق الاقتراع بحرية كاملة ودون أى تأثير لتأتى النتيجة معبرة عن الإرادة الحقيقية لجموع الناخبين.

الانتخابات النزيهة تأتى تفعيلا للمادة الخامسة من الدستور التى تؤكد على أن النظام السياسى يقوم على التعددية السياسية والحزبية والتداول السلمى للسلطة عبر صناديق الاقتراع، التى تعد جوهر العملية الديمقراطية فى النظام السياسي.

الناخب المصرى ذكى وواع ويدرك أهمية المخاطر الكبيرة التى تحيط بالدولة المصرية من كل جانب لذا فإنه مطالب بأن يوظف هذا الوعى فى الاختيار الأمثل بإيجابية ليكون مساهما حقيقيا وفاعلا فى بناء مستقبله ومستقبل الأجيال القادمة، إنه مطالب ليوجه بوصلته للحفاظ على أمن واستقرار مصر فى المقام الأول قبل الخدمات والرفاهية الحياتية التى تأتى لاحقا، فالوطن وأمنه واستقراره يأتى أولا.

المشاركة الإيجابية فى الانتخابات الرئاسية أمر فى غاية الأهمية ويكاد يكون فرض عين على جميع الناخبين لأننا جميعا مسؤولون عن المشاركة فى بناء الوطن، والسلبية تهدد أهم حقوقنا، كما أن المشاركة مدخل رئيسي لتأكيد صلابة المصريين وإرادتهم فى مواجهة الأخطار ومواصلة بناء الوطن.

باختصار.. المصرى أثبت على مر التاريخ أنه صاحب إرادة قوية، وأن حب الوطن لديه يأتى دائما فى المقام الأول ولا ينازعه فيه أحد، لذا فإنه لن يتأخر عن نداء الوطن العاجل باعتبار الشعب أعلى سلطة فى الدولة.

الصوت الانتخابى قوة تستطيع أن تقلب الموازين السياسية، وتجعل صاحبه مشارك حقيقى فى صنع القرار السياسى.

تبقى كلمة.. المشاركة فى الانتخابات ليست رفاهية وإنما هى واجب وطنى واستحقاقا دستوريا أصلة المشاركة الشعبية الجماعية، والاسهام العملى فى صنع القرار وتعزيز الديمقراطية والنهوض بالوطن.

إدراك قيمة الصوت الانتخابى أولى الخطوات الحقيقية لبناء وطن متماسك مبنى على أسس ديمقراطية حقيقية وإرادة شعبية قوية لناخبين يشعرون بالمسئولية تجاه بلادهم.. بادر وشارك صوتك أمانة فلا تفرط فى حق الوطن.

 

[email protected]

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: صوتك أمانة حق الوطن باختصار أنظار العالم مصر السباق الرئاسي الانتخابات الرئاسية

إقرأ أيضاً:

قحت هى من أخمدت شعلة الثورة

بقلم: م م جعفر منصور حمد المجذوب

Gaafar.hamad@gmail.com

قحت التى تطورت إلى تقدم هى ضمن احد الأسباب لما يحدث الآن ، السياسة ليست شعارات فقط تعمل من أجل تحقيقها ، هذا قد يصدق إذا كنت دولة معزولة داخليا ولكن تناسى أن الخارج له تأثير كبير على الداخل يقتل الشعارات واحلام تحقيقها ، قحت كما استبان ايام مشاركتها الحكم مع قطبى الشر جيش الكيزان والدعم السريع أنها صفر فى السياسة الخارجية رغم العلاقات الوثيقة لحمدوك مع الأمم المتحدة ومنظمات إقليمية ...
أحرج الكيزان حمدوك بتبنى العلاقات والتطبيع مع إسرائيل وانقاد هو بكل جهل وعفوية لا تليق برجل سياسة ودبلوماسية انقاد إلى الرفض بحجة ترك الموضوع الى الحكومة المدنية وكان واضح جدا أن لا حكومة مدنية قادمة لكل ذو لب وعقل ...
كنت أتوقع أن يبادر أو ينتهز الفرصة لتعميق التطبيع فذلك كان سيكون بمثابة خط حماية دولية ...
طبعا اكبر خطأ لقحت وهى من الأسباب الداخلية انها كانت لا ترجع للقواعد الشعبية التى كانت قلوبها وعقولها تلتهب بالثورة وترجع دائما لشركائها الغدارين، إلى أن بدأت جزوة الثورة تخمد قليلا قليلا ...
وسكتت عن جرائم فض الاعتصام ...
وسكتت عن ابعاد وتضييق الخناق عن اعضائها الثوريين المنافحين عن مبادئ الثورة و د.كرم خير مثال لذلك، واخيرا تمكن قطبى الشر وازاحوه وبعدها اختلف اللصان وحدث ما حدث ....
قحت فى البداية كان وراءها المسيرات المليونية التى يمكنها تعطيل الدولة وعمل أجهزتها ...
قحت هى من أخمدت شعلة الثورة ...
هذا قليل من كثير ...  

مقالات مشابهة

  • نائب: التعديلات الكثيرة على قانون الانتخابات تضعف المشاركة
  • المالكي:المشاركة في الانتخابات ضمان لبقاء العراق تحت حكم الإطار
  • المندلاوي يجدد التزامه بـيوم الشهيد الفيلي: تشريع القوانين وتعزيز المشاركة السياسية
  • مناوي يدعو الشعب السوداني للتكاتف والوقوف خلف القوات المسلحة لتحرير البلاد من دنس مليشيا الجنجويد
  • الدفاع عن الشمالية بالهجوم على دارفور!!
  • قحت هى من أخمدت شعلة الثورة
  • أغرب من الخيال.. امرأة تفرط في 3.8 مليون دولار وترميها في القمامة (تفاصيل)
  • موقف عبدالله الخيبري من المشاركة أمام الهلال
  • أمانة العاصمة المقدسة تعايد أهالي مكة المكرمة
  • بعد نهاية الحرب..أوكرانيا: لا انتخابات رئاسية في البلاد سريعاً