«الهيئة الوطنية» تحدد مهام رئيس اللجنة قبل الاقتراع في انتخابات الرئاسة
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
أصدرت الهيئة الوطنية للانتخابات، كتابا استرشاديا بشأن انتخابات الرئاسة، محددة القواعد المنظمة لعمل اللجان الفرعية ودور رؤساء اللجان الفرعية قبل وخلال عملية الاقتراع.
وجاءت القواعد المتضمنة في الكتاب الاسترشادي كالتالي:
- يتسلم رئيس اللجنة الفرعية في اليوم السابق على بداية الاقتراع من المحكمة الابتدائية صندوقًا كرتونيًا مؤمنًا بداخله دفاتر بطاقات الاقتراع، كما يتسلم كشف الناخبين المقيدين باللجنة نموذج رقم 11 انتخابات رئاسية، ونموذج رقم 13، 14، 17، 18، 19، 20، 21 انتخابات رئاسية.
- وجود ملصق برقم اللجنة الفرعية مثبت بمكان ظاهر خارج مقر اللجنة، ووجود لافتات تسهل عملية التصويت خارج مقر اللجنة وداخلها، واللوحات الإرشادية الخاصة بتصويت الصم والبكم.
- إزالة أي لافتات دعائية لأي مرشح في محيط مركز الاقتراع.
- وجود إضاءة جيدة داخل اللجنة، والتأكد من سلامة نوافذ مقر اللجنة وسهولة تأمينها.
- تنظيم طابور الناخبين بالتنسيق مع المسئول عن تأمين المركز الانتخابي بإشراف منسق الطابور وإرشادهم بأماكنهم وإعطاء الأولوية لكبار السن وذوي الإعاقة.
- الاحتفاظ برقم الهاتف الخاص برئيس قوات التأمين للاستعانة به عند الضرورة.
أمور تنظيمية داخل اللجنةويحدد رئيس اللجنة ما يلي:
1- جمعية الانتخاب، ومكان تواجد مندوبي المرشحين والمتابعين داخل اللجان علي النحو الذي يمكنهم من متابعة العملية الانتخابية، دون التسبب في تعطيلها أوعرقلتها.
2- مراجعة ادوات العملية الانتخابية حيث يقوم بالتأكد من وجود كابينة أو أكثر للاقتراع بما يتناسب مع مساحة مقر اللجنة، وعدد الناخبين المقيدين بها، التأكد من وجود عدد كاف من صناديق الاقتراع البلاستيكية كبيرة الحجم مثبت على كل جانب من الصندوق ملصق برقم اللجنة الفرعية ومسلسل الصندوق في حالة استخدام اكثر من صندوق.
3- صندوق مغلق بداخله كشف بعدد الناخبين المقيدين باللجنة، وحافظة شفافة مفردة لحفظ محاضر اللجنة الفرعية، وحافظة بلاستيكية لحفظ كشوف الناخبين والتأكد من وجود عدد كاف من الأقفال البلاستيكية بواقع 5 أقفال لكل صندوق.
4- خاتم اللجنة الفرعية، وعدد كاف من زجاجات الحبر الفسفوري، والأدوات المكتبية الازمة، وحقيبة زرقاء اللون لتجميع أوراق العملية الانتخابية، جوال بلاستيكي لحفظ بطاقات الاقتراع، وكعوب دفاتر بطاقات الاقتراع المستخدمة.
5- إخطار المسئول عن قوات الأمن من الشرطة بالمركز الانتخابي في حالة وجود أي نقص في المواد المستخدمة في العملية الانتخابية.
وقبل بدء عملية الاقتراع يقوم رئيس اللجنة بما يلي:
1- إثبات حضور أمناء وأعضاء اللجنة الفرعية بكشف حضور الموظفين باللجنة الملحق بنموذج رقم 13 انتخابات رئاسية.
2- الاطلاع على النموذج المعتمد من المحكمة الابتدائية أو من الهيئة الوطنية للانتخابات الخاص بتفويض كل مرشح ومطابقته ببطاقة الرقم القومي الخاص به واثباته بمحضر إجراءات اللجنة.
3- استبعاد أسماء الناخبين الواردة أسماءهم بالكشف الوردي نموذج رقم (11 أ) إن وجد بالتأشير قرين كل منهم في كشف الناخبين.
4- توزيع العمل فيما يتعلق بكشوف الناخبين على أكثر من أمين لجنة بما يضمن حسن سير العمل باللجنة وسرعة تقاطر الناخبين.
5- التأكد من أن صندوق الاقتراع فارغ أمام المتواجدين داخل اللجنة، ثم اختيار أي 4 أقفال بلاستيكية لغلق جوانب الصندوق، وقراءة الأرقام المسلسلة لها علنًا، وتسجيلها في محضر إجراءات اللجنة الفرعية نموذج رقم (13) انتخابات رئاسية، ثم تثبيت الأقفال في المكان المخصص لها جوانب الصندوق.
6- فض تأمين الصندوق الكرتوني المسلم لرئيس اللجنة، من المحكمة الابتدائية في اليوم السابق، وإفراغ محتوياته علما بأن كل دفتر يحتوي محتوياته على (100) بطاقة اقتراع ثم مراجعة الأرقام المسلسلة لكل دفتر بدايتها ونهايتها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أعضاء اللجنة أمين الصندوق الصم والبكم العملية الانتخابية اللجان الفرعية اللجنة الفرعية المحكمة الابتدائية الهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات رئاسية العملیة الانتخابیة انتخابات رئاسیة اللجنة الفرعیة رئیس اللجنة مقر اللجنة
إقرأ أيضاً:
اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات تعقد اجتماعها بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكدت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة في اجتماعها برئاسة معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.
وأشادت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات بالمنصة الإلكترونية الخاصة بالموسوعة، لما تمثّله من أهمية بالغة للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.
إنجاز حضاري
استهل معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة، الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز في نفوسهم مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.
وأبدى معاليه تفاؤله بأن تكون هذه الموسوعة عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم، كما يُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على النهج ذاته، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.
إثراء الذاكرة الوطنية
دخل مشروع الموسوعة بنجاح مرحلته الثانية «مرحلة الاستكتاب»، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات. وقد استعرضت اللجنة العليا في اجتماعها الثاني بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع، ونسب إنجاز الأبحاث في الحقب الزمنية والأجزاء المُحدِّدة للموسوعة.
دقيقة وموثّقة
وعن مسار مشروع الموسوعة، قال الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، نائب رئيس اللجنة العليا «إن المنجز الحضاري والإرث التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي ستوثّقه الموسوعة، يُعد ذا أهمية كبرى لكل الساعين للحصول على معلومات دقيقة وموثّقة عن ماضي الدولة، والأحداث التي شهدتها، والحضارات التي تعاقبت على أرضها».
وأضاف آل علي «نطمح إلى أن نضع بين أيدي الباحثين مرجعاً تاريخياً رسمياً يروي بمصداقية وموضوعية فصول التاريخ العريق لأرض الإمارات، أرض التسامح والسلام والأمل، التي تمتد جذورها الحضارية آلاف السنين».
مراحل تفصيلية
قسّم فريق عمل مشروع الموسوعة «مرحلة الاستكتاب» إلى عدد من المراحل التفصيلية، بدأت باختيار الباحثين وتكليفهم بالموضوعات، وجمع المادة العلمية، وانتهت بعرض الأبحاث على لجنة الاعتماد العلمي لإقرارها رسمياً، تمهيداً لاعتمادها ضمن محتوى الموسوعة.
11 ألف عنوان
تجدر الإشارة إلى الدور المحوري الذي تؤديه المنصة الإلكترونية الخاصة بموسوعة تاريخ الإمارات، إذ ساهمت في تعزيز التفاعل بين الباحثين، وتوثيق خطوات العمل البحثي بصورة إلكترونية دقيقة، وقد أُنشئت هذه المنصة بالتزامن مع بدء المشروع، وتمكّن الباحثون خلالها، في مرحلتها الأولى، من حصر ما يقارب 11 ألف عنوان بين مصادر ومراجع ووثائق ذات صلة، أُدرجت ضمن قاعدة البيانات الخاصة بالموسوعة.