الأرصاد البريطانية: متوسط الحرارة العالمية قد يتجاوز 1.5 درجة مئوية 2024
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
قال مكتب الأرصاد الجوية البريطاني، الجمعة، إن متوسط درجة الحرارة العالمية قد يتجاوز مؤقتا عتبة 1.5 درجة مئوية العام المقبل، وهو حدث مهم في تاريخ المناخ.
وذلك حسبما أذاعت فضائية سكاي نيوز عربية، اليوم الجمعة.
وأفاد المكتب بأن هذا العام يعتبر بشكل شبه مؤكد الأكثر ارتفاعا في درجة الحرارة على الإطلاق وقد يكون عام 2024 أكثر دفئا.
ومن المتوقع أن يتراوح متوسط درجة الحرارة العالمية لعام 2024 بين 1.34 و1.58 درجة مئوية فوق متوسط فترة ما قبل الحقبة الصناعية من 1850 إلى 1900.
ولا يعني الوصول إلى مستوى 1.5 درجة مئوية في عام واحد أن العالم سوف يتجاوز عتبة متوسط الاحتباس الحراري على المدى الطويل لكن هذا التنبؤ يضيف محفزات لمن يدعون إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في محادثات مؤتمر الأطراف COP28 للحد من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري العالمي.
وقال نيك دونستون الذي قاد كتابة تقرير التوقعات من مكتب الأرصاد الجوية "التوقعات تتماشى مع اتجاه ارتفاع درجة حرارة الأرض المستمر البالغ 0.2 درجة مئوية كل عقد وتعززها ظاهرة نينيو قوية.
وتابع قائلا: "بالتالي نتوقع عامين جديدين من تسجيل درجات حرارة عالمية قياسية على التوالي. وللمرة الأولى، نتوقع فرصة معقولة لعام يتجاوز مؤقتا 1.5 درجة مئوية ومن المهم أن ندرك أن تجاوزا مؤقتا لا يعني انتهاكا لاتفاق باريس".
وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الشهر الماضي إن ارتفاع درجات الحرارة هذا العام قد يصل إلى نحو 1.4 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، كما أن الطقس المتطرف وفقدان الجليد بشكل قياسي قد أعطى لمحة عما يمكن أن يكون عليه تخطي الحد الأقصى على المدى الطويل.
وفي نوفمبر قال فريق من العلماء، من وكالة ناسا وجامعة كولومبيا، إن العالم يمكن أن يتجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية هذا العقد.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الارصاد الجوية الانبعاثات درجة مئویة
إقرأ أيضاً:
«الوطني للأرصاد»: ضعف تأثير المرتفع الجوي السيبيري خلال أبريل
إبراهيم سليم (أبوظبي)
أخبار ذات صلةكشف تقرير السمات المناخية الصادر عن المركز الوطني للأرصاد، عن ضعف تأثير المرتفع الجوي السيبيري، خلال أبريل الجاري، كما تتأثر المنطقة بمرور امتدادات المنخفضات الجوية في طبقات الجو العليا والسطحية من الغرب إلى الشرق، إذ يعتبر هذا الشهر من أحد شهور الفترة الانتقالية الأولى «الربيع»، وتتميز هذه الفترة باختلاف وسرعة تغير توزيعات الضغط الجوي في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي، وبالتالي يؤدي إلى تغيرات سريعة في الأحوال الجوية.
كما تواصل الشمس حركتها الظاهرية نحو الشمال متجهة إلى مدار السرطان، حيث يطول النهار تدريجياً في نصف الكرة الشمالي، حيث ترتفع درجات الحرارة ارتفاعاً تدريجياً على أغلب مناطق الدولة، كما تزداد متوسطات درجات الحرارة خلال شهر أبريل مقارنة بشهر مارس بمقدار 3 إلى 5 درجات.
وقال المركز في تقريره: «إن سمات شهر أبريل تتميز بضعف تأثير المرتفع الجوي السيبيري، كما تتأثر المنطقة بمرور امتدادات المنخفضات الجوية في طبقات الجو العليا والسطحية من الغرب إلى الشرق، مثل امتداد منخفض البحر الأحمر من جهة الغرب أو امتداد منخفض من جهة الشرق، وفي حالة تعمق هذه المنخفضات تزداد كميات السحب على بعض المناطق مع فرص لسقوط الأمطار».
كما تقلّ نسبة الرطوبة في الهواء قليلاً خلال هذا الشهر.
وفيما يتعلق بالإحصائيات المناخية، التي تحدث خلال أبريل، بالنسبة إلى درجات الحرارة، يكون متوسط درجة الحرارة متراوحاً بين 25 و29°م، أما متوسط درجة الحرارة العظمى فيتراوح بين 32 و37 °م.. أما متوسط درجة الحرارة الصغرى فما بين 20 و23°م، أما أعلى درجة حرارة سجلت خلال شهر أبريل فقد بلغت 46.9 °م على الرويس سنة 2012، أما أقل درجة حرارة فتم تسجيلها على جبل جيس سنة 2013 والتي بلغت 5.0 °م.
وفيما يتعلق بالرياح، فإن متوسط سرعة الرياح 13 كم/ساعة، وبلغت أعلى سرعة رياح 121.3 (كم/ س) في جبل حفيت سنة 2013، أما أعلى هبة رياح (كلم/س) 137 في مطار العين سنة 2003.
وعن الرطوبة، فإن متوسط الرطوبة النسبية خلال هذا الشهر 44%.. أما متوسط الرطوبة النسبية العظمى، فيتراوح بين 62% و82%، أما متوسط الرطوبة النسبية الصغرى فيتراوح بين 17% و28%.
أما عن الضباب، فقد أشار التقرير إلى أن أعلى سنة تكرر فيها حدوث الضباب خلال السنوات الماضية كان في سنة 2015، حيث كان عدد تكرار حدوث الضباب 11 يوم ضباب و4 أيام ضباب خفيف، أما ما يتعلق بالأمطار، خلال أبريل، فقد كانت أعلى كمية أمطار مسجلة خلال هذا الشهر 260.3 ملم على خطم الشكلة في سنة 2024.