قرعة سهلة للأرجنتين في قرعة كوبا أميركا .. وقوية للبرازيل
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
ميامي (أ ف ب) - أسفرت قرعة النسخة الموسّعة من مسابقة كوبا أميركا 2024 في كرة القدم، المقررة في الولايات المتحدة في الفترة من 20 يونيو إلى 16 يوليو المقبل، عن وقوع الأرجنتين حاملة اللقب وبطلة العالم في المجموعة ذاتها مع خصمتها اللدودة تشيلي.
وسيدافع المنتخب الارجنتيني عن لقبه في الأراضي الاميركية في النسخة الموسعة التي ستضمّ 16 منتخبًا حيث انضم ستة أعضاء من الكونكاكاف إلى المنافسين العشرة المعتادين في أميركا الجنوبية "كونميبول".
وتستهل الارجنتين مشوارها في البطولة في 20 يونيو في اتلانتا بمواجهة كندا او ترينيداد وتوباغو اللذين سيلتقيان في ملحق لتحديد احد المقعدين المؤهلين لكونكاكاف العام المقبل.
ومن ثمّ ستواجه الارجنتين، تشيلي، في نيوجيرسي في 25 يونيو في اعادة لنهائي كوبا اميركا 2016 التي اقيمت بمناسبة مئوية المسابقة في الولايات المتحدة ايضًا.
وخسر المنتخب الارجنتيني المواجهتين النهائيتين لعامي 2015 و2016 بركلات الترجيح أمام تشيلي، علما أنّه في المناسبة الاخيرة أضاع ليونيل ميسي ركلة جزاء.
واعلن ميسي آنذاك اعتزاله لمدة قصيرة قبل ان يعود عن قراره لمواصلة مغامرته الدولية والتي تكللت بالفوز بكوبا أميركا 2021 وكأس العالم 2022.
وتختتم الارجنتين مشوارها في المجموعة الاولى بمواجهة بيرو في ميامي في 29 يونيو.
من جهة أخرى، جاءت البرازيل حاملة اللقب خمس مرات بمجموعة حذرة الى جانب كولومبيا والبارغواي والفائز من الملحق بين كوستاريكا وهندوراس.
ووقعت المكسيك في المجموعة الثانية الى جانب الاكوادور، فنزويلا وجامايكا، اما الولايات المتحدة المضيفة فستلعب بالمجموعة الثالثة مع أوروغواي وبنما وبوليفيا.
وقال البارغواياني أليخاندرو دومينغيس رئيس اتحاد أميركا الجنوبية إن البطولة ستكون "كوبا أميركا عالمية".
وأضاف "سيشارك المنتخب بطل العالم (الأرجنتين)، الفريق الوحيد الحائز على لقب المونديال خمس مرات (البرازيل)، اول بطل للعالم (الأوروغواي)، إلى جانب أفضل اللاعبين في العالم، وهم من أميركا اللاتينية".
وتفتتح البرازيل بطلة العالم خمس مرات مشوارها على ملعب سوفي ستاديوم في لوس انجليس بمواجهة كوستاريكا او هندوراس في 24 يونيو قبل ان تواجه الباراغواي في لاس فيغاس في 28 منه لتختتم مشوارها في الدور الاول امام كولومبيا على ملعب "ليفي" في سانتا كلارا.
وسيتم استخدام 14 ملعبا لاستضافة البطولة، والعديد من هذه الملاعب تستضيف مباريات لاندية كرة القدم الاميركية "أن أف أل".
وستقام مواجهتا الدور نصف النهائي في "إيست روثرفورد" في 9 يوليو، وفي تشارلوت في العاشر منه، على ان تحتضن ميامي المواجهة النهائي في 14.
وفي ما يلي المجموعات:
المجموعة الاولى: الارجنتين، بيرو، تشيلي، والفائز من ملحق كندا وترينيداد وتوباغو
المجموعة الثانية: المكسيك، الاكوادور، فنزويلا وجامايكا
المجموعة الثالثة: الولايات المتحدة، أوروغواي، بنما وبوليفيا
المجموعة الرابعة: البرازيل، كولومبيا، البارغواي والفائز بين كوستاريكا وهندوراس
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الولایات المتحدة کوبا أمیرکا
إقرأ أيضاً:
كاتب إسرائيلي: لسنا بحاجة للعيش في جيب أميركا
دعا الكاتب الإسرائيلي مؤسس مبادرة "إسرائيل غدا" ميخا أفني إلى إنهاء إسرائيل اعتمادها على المساعدات العسكرية الأميركية، مؤكداً أن الدعم الأميركي كان ذا قيمة كبيرة، لكن السيادة الحقيقية تتطلب الاعتماد على الذات، وفق تعبيره.
وأشار أفني في مقال له بصحيفة جيروزاليم بوست إلى أن المساعدات السنوية الأمريكية البالغة 3.8 مليار دولار تشكل أقل من 3% من الميزانية الوطنية لإسرائيل، مما يجعل من الممكن إيقافها من قبل إسرائيل من طرف واحد.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2إليكم ما يجب معرفته عن تلميحات ترامب لتوليه ولاية ثالثةlist 2 of 2حركة صهيونية متطرفة تتوعد طلاب الجامعات الأميركية المؤيدين للفلسطينيين بالترحيلend of listويشدد أفني على أن تقليل الاعتماد على المساعدات العسكرية الأميركية لا يعني قطع العلاقات مع أميركا، بل تعزيزها من "خلال الاحترام المتبادل بدلا من التبعية".
الضغوط السياسية
ويحذر من أن استمرار الاعتماد يجعل إسرائيل عرضة للضغوط السياسية، كما حدث خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن "عندما تم تأخير تسليم الأسلحة"، بالإضافة إلى احتمال قيام سياسيين أميركيين تقدميين بقطع المساعدات في المستقبل.
كذلك يلفت الكاتب الانتباه إلى صعود التيار المحافظ في الولايات المتحدة، الذي يفضل الحلفاء القادرين على الاعتماد على أنفسهم، ويعارض المساعدات الخارجية. ويقول إنه من خلال التخلي الطوعي عن المساعدات، "يمكن لإسرائيل كسب الاحترام والحفاظ على دعم الحزبين (الديمقراطي والجمهوري)".
إعلانولتحقيق ذلك، يقترح أفني خطة انتقالية مدتها خمس سنوات للتخلص التدريجي من المساعدات الأميركية، مما يجبر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على الإصلاح، وخفض الهدر، والتحديث. ويؤكد أن إسرائيل يمكنها الاستمرار في التعاون مع الولايات المتحدة في المشاريع العسكرية المشتركة، ولكن من "موقف قوة وليس تبعية"، وفق تعبيره.
ويختتم بالقول إن على إسرائيل "أن تقف بمفردها، ليس كدولة تابعة، بل كحليف قوي وذو سيادة للولايات المتحدة".