روسيا: احتمالية عدم إعادة انتخاب بايدن لفترة رئاسية ثانية "كبيرة"
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسى ديمترى ميدفيديف، اليوم الجمعة، إن "هناك احتمالًا كبيرًا بأن يفقد الرئيس الأمريكى جو بايدن محاولته للعودة إلى البيت الأبيض لفترة ثانية فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية للعام المقبل".
وذكر ميدفيديف - وفقا لما أوردته وكالة أنباء (تاس) الروسية - أن إدارة بايدن تواجه احتمالية للهزيمة في الانتخابات الرئاسية لعام 2024.
وأضاف "أن الإدارة الأمريكية ستؤمن بلا شك تمويلًا إضافيًا لنظام كييف، إن لم يكن هذا العام، ثم بعد ذلك، من أجل الحفاظ على نموذج أعمالهم الذي تحركه الحرب على الإطلاق".
وأشار إلى أن إدارة بايدن أحدثت تطورا لم يسبق له مثيل في تاريخ البيت الأبيض وهو "استخرج الكثير من الأموال من الميزانية الفيدرالية لدولة تتأرجح على حافة الانهيار"، مضيفا أنها "لعبت دورًا في مخططات الفساد التي يتورط فيها بايدن وأفراد أسرته بشكل مباشرة".
وذكرت مصادر إعلامية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يأخذ الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، في الاعتبار في تخطيطه للحرب في أوكرانيا.
ولفتت إلى أن خسارة الرئيس الأمريكي جو بايدن العام المقبل ستؤدي إلى تقليص دعم أمريكا لأوكرانيا وتحسين الموقف التفاوضي لروسيا.
وأضافت أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المرشح الأوفر حظا لنيل ترشيح الحزب الجمهوري في هذه المرحلة، أن لم يلتزم بدعم أوكرانيا في الحرب.
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
الرئيس الفرنسي يصل إلى بيروت في أول زيارة بعد انتهاء الفراغ الرئاسي
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صباح الجمعة، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، في أول زيارة له إلى البلاد، منذ انتخاب جوزيف عون رئيسا للبلاد، بعد فراغ رئاسي استمر أكثر من سنتين.
وهبطت طائرة الرئيس الفرنسي قرابة السابعة صباحا في مطار رفيق الحريري الدولي، وكان في استقباله رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ولفيف من المسؤولين، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وتهدف زيارة ماكرون التي تستمر يوما واحد إلى "مساعدة" نظيره اللبناني الذي انتخب قبل أسبوع، ورئيس الحكومة المكلّف نواف سلام، على "تعزيز سيادة لبنان وضمان ازدهاره وصون وحدته"، بحسب ما أعلنت الرئاسة الفرنسية في وقت سابق.
ووصل ماكرون رفقة وفد رسمي يضم وزيري الخارجية والدفاع جان نويل بارو وسيباستيان لو كورنو، ومبعوثه الخاص إلى لبنان الوزير السابق جان إيف لو دريان، وعددا قليلا من النواب ومجموعة من الشخصيات التي لديها صلات خاصة بلبنان، وهم مدعوون شخصيون لماكرون.
إظهار أخبار متعلقة
ووفق البرنامج المتوافر، فإن ماكرون سيلتقي عون في قصر بعبدا، بعدها سيتحدث الرئيسان إلى الصحافة.
وسيلتقي ماكرون أيضا الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي ورئيس الوزراء المكلف نواف سلام الذي سبق لفرنسا أن اقترحته رئيسا لحكومة إصلاحية، مقابل انتخاب سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية.
وفي سياق اجتماعاته، سيلتقي ماكرون قادة الفينول في مقر السفير الفرنسي في بيروت ورئيسي مجموعة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار «الجنرالين الأمريكي والفرنسي»، لمراجعة كيفية تطبيق الاتفاق، والعمل على تسريع انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني.
وتريد باريس أن تكون "إلى جانب لبنان اليوم وغدا، كما كانت بالأمس"، وهي تعد، وفق المصادر الرئاسية، أن لبنان "بلد أكبر من حجمه، وأنه يتحلى، في الشرق الأوسط اليوم، بقيم سياسية ورمزية واستراتيجية".
إظهار أخبار متعلقة
وتعد هذه المصادر أن "انخراط فرنسا إلى جانب لبنان، اليوم، يمكن أن يتم في ظروف أفضل بعد انتخاب عون وتكليف سلام، وبسبب التطورات التي حصلت في الإقليم".
يحتل ملف "السيادة" الأولوية في المقاربة الفرنسية، التي تذكر مصادرها بما قامت وتقوم به باريس لمساعدة الجيش اللبناني؛ إنْ بالتجهيز أو بالتدريب، أو للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإقامة لجنة المراقبة.
وتركز فرنسا على أهمية تمكين الدولة اللبنانية بفرض الرقابة على حدودها، والسيطرة على كامل أراضيها، معتبرة أن ذلك يعد "جزءا لا يتجزأ من تنفيذ القرار 1701".