قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن إن أكثر من 130 من زملائى قتلوا بسبب حرب غزة وهذه أكبر خسارة فى تاريخ الأمم المتحدة.

وأكد جوتيريش أن تلبية الاحتياجات في غزة أصبحت مستحيلة ومعبر رفح غير مصمم من الناحية الفنية لاستقبال كميات المساعدات الكبيرة، مشيرا إلى أنه حان وقت التصرف الآن تجاه ما يحدث فى غزة.

يذكرأن، اعتبر وزير خارجية إسرائيل إيلى كوهين أن ولاية أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش "تهديد للسلم العالمى" بعد إرساله خطابا لمجلس الأمن حول غزة لتفعيل المادة 99 من ميثاق المنظمة.وفى تعبير عن الانزعاج والغضب بسبب ما تحدث به جوتيريش، كتب وزير الخارجية كوهين عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) "إن ولاية جوتيريش تشكل خطرا على السلام العالمى"، مشيرا إلى أن "طلبه تفعيل المادة 99 والدعوة إلى وقف إطلاق النار فى غزة يشكل دعما لحركة حماس".فما هي المادة 99؟من بين المواد الخمس في ميثاق الأمم المتحدة التي تحدد مهام الأمين العام، تعد المادة 99 الأكثر أهمية، لأنها تختص بالسلام والأمن الدوليين. فهي تمنح الأمين العام سلطة "لفت انتباه مجلس الأمن إلى أي مسألة يرى أنها قد تهدد حفظ السلم والأمن الدوليين".وبهذه الطريقة، تسمح المادة 99 للأمين العام ببدء مناقشة في مجلس الأمن حول قضية معينة للضغط على الأعضاء لاتخاذ إجراءات وخطوات حاسمة في الأمر لحفظ الأمن والسلم الدوليين.وكان، داغ همرشولد، الذي شغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة، (10 أبريل 1953 إلى 18 سبتمبر 1961)، قال إن المادة 99  "أهم من أي مادة أخرى، لأنها حولت الأمين العام من مسؤول إداري بحت إلى مسؤول يتمتع بمسؤولية سياسية واضحة".وحين فكر واضعو ميثاق الأمم المتحدة بإدراج المادة 99، فإنهم كانوا معنيين بإسناد مسؤولية للأمين العام للأمم المتحدة "تتطلب ممارسة أسمى الصفات، الحكم السياسي واللباقة والنزاهة".الهدف الأساسي من المادة 99والهدف الأساسي من المادة 99 هو التعامل مع الحالات التي تواجه فيها ديناميكيات مجلس الأمن صعوبات في التوصل إلى اتفاق بشأن مناقشة الصراعات الناشئة، وذلك لأن لفت انتباه المجلس إلى الحالات التي تشكل خطرا على الأمن والسلم الدوليين من شأنه أن يدفع أعضاء المجلس إلى التركيز على دورهم في منع نشوب الصراعات، وتفعيل مجموعة أدوات منصوص عليها في الفصل السابع. وهذا قد يدفع المجلس إلى اتخاذ خطوات فعالة.والتفكير في إدارج المادة 99 جاء نتيجة لإدراك مجلس الأمن الدولي منذ فترة طويلة بالحاجة إلى الإنذار المبكر بالأزمات الدولية الوشيكة، لتكون مهام مجلس الأمن الدولي منصبّة على الوقاية أكثر من التعامل المتأخر مع المشاكل التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.ورغم أن الوقاية غالبا ما يتم تبنّيها كهدف للمجلس، إلا أنه كان من الصعب تنفيذها. فغياب الإنذار المبكر، وتحليل المخاطر، والقدرة على جمع المعلومات الاستخبارية، كان من بين الأسباب التي أدت إلى فشل الأمم المتحدة في الرد على الإبادة الجماعية في رواندا وسربرينيتسا، في عامي 1994 و1995 على التوالي.ماذا يعني اللجوء للمادة 99؟نادرا ما يتم اللجوء إلى المادة 99، وكانت المرة الأولى التي أدى فيها استخدم المادة 99 إلى اتخاذ مجلس الأمن الدولي إجراء، هي رسالة همرشولد المؤرخة في 13 يوليو عام 1960، والتي يطلب فيها عقد اجتماع عاجل للمجلس بشأن الكونغو.وبينما لم يشير الأمين العام على وجه التحديد إلى المادة 99، فقد استخدم لغتها عندما قال: "يجب أن ألفت انتباه مجلس الأمن إلى مسألة، في رأيي، قد تهدد صون السلم والأمن الدوليين".وأدى الاجتماع الذي عقد عقب رسالة همرشولد إلى تفويض المجلس في اليوم التالي لعملية عسكرية تابعة للأمم المتحدة لمساعدة حكومة الكونغو.
 

 

المصدر: قناة اليمن اليوم

كلمات دلالية: الأمم المتحدة للأمم المتحدة الأمین العام مجلس الأمن المادة 99

إقرأ أيضاً:

مجلس الأدوية يدافع عن قراراته ويكشف عن فاتورة الاستيراد منذ بداية الحرب في ااسودان

تابعات ـ تاق برس  حذر،الأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسُّموم د.علي بابكر، جهات لم يسمها من اي محاولات لادخال” ادوية مغشوشة الى البلاد.

واعتبر قرار السماح لـ (19) مصنع دواء سوداني “التصنيع خارج السودان” ــ التصنيع التعاقدي،لسد الفجوة دوائية، وزاد :”لو لم نفعل ذلك لحدثت فجوة دوائية ترقى لدرجة الكارثة”

 

ولفت إلى أن استيراد الأدوية  للسودان بلغ (227) مليون دولار خلال العام الماضي.

 

ونبه د.على إلى ضبط “ادوية مهربة وغير مسجلة وأخرى منتهية الصلاحية”، عبر حملة للمجلس نفذتها فرعيته بولاية القضارف ــ شرق السودان.

 

وأضاف أن استيراد الادوية منذ اندلاع الحرب حتى نهاية 2023،لم يتجاوز (88) مليون دولار.

 

ونوه فى تصريحات له بحسب الشعب ، ان المجلس قدم تسهيلات بشأن اجراءات ادخال الادوية عقب اندلاع الحرب وتوقف كل المصانع واحجام شركات الادوية عن الاستيراد خلال الاربعة اشهر الاولى للحرب.

واشار أمين مجلس الأدوية، ان المجلس اعد رؤية متكاملة لضمان سلامة الدواء بدأ تطبيقها وبصرامة خلال هذا العام.

واكد ان اولى الدروس المستفادة من الحرب، تخصيص مناطق صناعية للأدوية بكل من الشمالية، كسلا والبحر الاحمر،واضاف ان خطة العام 2025 ستركز على إعادة الانتاج للمصانع الوطنية من خلال إنشاء محفظة لدعمها بالتنسيق مع البنك المركزي بجانب الاستمرار في التصنيع التعاقدي لتحقيق الوفرة الدوائية.

الحربالسودانمجلس الأدوية

مقالات مشابهة

  • حشيشي يبحث مع الأمين العام لمنتدى الدول المصدّرة للغاز تعزيز التعاون
  • المنظمات الأهلية: يجب على الأمم المتحدة التراجع عن قرار خفض الموظفين الدوليين بغزة‏
  • بنك إسرائيل المركزي: نفقات حرب غزة زادت الدين العام الإسرائيلي وأضرت بالاقتصاد
  • جوتيريش يرحب بنتائج محادثات المملكة بين أمريكا وروسيا وأوكرانيا
  • الأمين العام لجامعة الدول العربية يُدين العدوان الاسرائيلي المتكرر على سوريا
  • عطاف يستقبل الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز
  • المغرب يحبط المناورات السياسية للجزائر في مجلس الأمن
  • خلال سنتين من الحرب، الميليشيا فقدت مئات الآلاف من المشاة، لدرجة بقت تلقّط في المرتزقة بالبلاد
  • المغرب يدين استغلال الجزائر لملف حقوق الإنسان سياسيا في مجلس الأمن
  • مجلس الأدوية يدافع عن قراراته ويكشف عن فاتورة الاستيراد منذ بداية الحرب في ااسودان