في ذكرى تأسيسها.. كيف تعمل مدارس «الأونروا» تحت القصف في غزة؟
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
تحديات غير مسبوقة للاستمرارية، في ظل ظروف حرب طاحنة تجازت شهرها الثاني في قطاع غزة، تواجهها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى أو ما يعرف إعلاميا بـ«الأونروا»، التي تقدم خدماتها لأكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني مسجل في مناطق عملياتها الخمسة «الضفة الغربية بما فيها شرق القدس المحتلة وقطاع غزة وسوريا ولبنان والأردن» بحسب الموقع الرسمي لوزارة الإعلام اللبنانية.
«الأونروا» تأسست بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 في الثامن من ديسمبر عام 1949 لتنفيذ برامج إغاثة وتشغيل للاجئي فلسطين عقب أحداث حرب 1948 ولديها تفويض إنساني وتنموي بتقديم المساعدة والحماية للاجئي فلسطين من خلال تقديم الخدمات الأساسية، ومنها «مجالات التعليم الأساسي والرعاية الصحية الأولية ورعاية الصحة العقلية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والقروض الصغيرة والمساعدة الطارئة»، إلى الملايين من اللاجئين الفلسطينيين المسجلين والموجودين ضمن أقاليم عملياتها الخمسة السابق ذكرهم، وبحسب الموقع الرسمي للوكالة، لا تملك تفويضا للمشاركة في مفاوضات سياسية.
في ظل الأوضاع المتردية في قطاع غزة الأن، تحولت العديد من مدارس الأونروا إلى أماكن نزوح تضم الآلاف من أهالي غزة بعد خسارة منازلهم في القصف العنيف.
وبحسب الدكتور فؤاد عودة، رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية، لـ«الوطن»، فإن عدد مدارس الأونروا في قطاع غزة 300 مدرسة تقدم خدمات تعليم لـ300 ألف طالب قبل الحرب، وبعد الحرب تحولت 80 مدرسة منها إلى ملاجئ لاستضافة نحو 250 ألف شخص من النازحين.
ومع استمرار الأزمة وتفاقم أعداد اللاجئين، تم استخدام نحو 155 مدرسة ومؤسسة تابعة للأمم المتحدة لاستضافة الأعداد الكبيرة للنازحين في غزة، وبحسب «عودة» تم تحويل مزيد من المدارس والمخازن التابعة لمؤسسة «الأونروا» إلى أماكن إيواء للاجئين الفلسطينيين.
واستشهد أكثر من 110 أشخاص من الموظفين العاملين في مدارس الأونروا خلال الحرب الأخيرة جميعهم من أهل غزة، بحسب قول عودة، الذي أكد على انتشار الأمراض التنفسية وأمراض الجهاز الهضمي بين النازحين في مدارس الأونروا نتيجة نقص الخدمات الصحية، وسوء الأوضاع المعيشية وتكدس الآلاف في حيز ضيق، حسب وصفه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة فلسطين الأونروا مدارس الأونروا
إقرأ أيضاً:
أونروا تكشف مجزرة إسرائيلية ضد أطفال في غزة
قال مفوض عام وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني، إن 9 أطفال قتلوا، في قصف إسرائيلي على مبنى تابع للوكالة الأممية شمال قطاع غزة.
جاء ذلك في منشور للمسؤول الأممي على منصة إكس، تعقيباً على استهداف جيش الاحتلال لمبنى تابع للأونروا شمال قطاع غزة.
#Gaza: even ruins have become a target.
Israeli Forces airstrikes hit an UNRWA building in Jabalia northern Gaza today.
The building was previously a health centre, heavily damaged earlier in the war.
Initial reports indicate the facility was sheltering over 700 people when…
وأضاف لازاريني: "حتى الأنقاض أصبحت أهدافاً، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية مبنى الأونروا في جباليا شمال غزة"، مشيراً إلى أن مبنى الأونروا المستهدف كان يستخدم في السابق مركزاً صحياً، وتعرض لأضرار بالغة في بداية الهجمات.
وأوضح أنه "وفقاً للتقارير الأولية، كان المبنى يأوي 700 شخص عند استهدافه، وأن 9 أطفال، بينهم رضيع يبلغ من العمر أسبوعين فقط، كانوا من بين الضحايا".
وأشار لازاريني إلى أن النازحين بسبب العدوان على قطاع غزة ليس لديهم مكان يذهبون إليه، وأنه حتى بعد استهداف مبنى الأونروا، فإن الذين لجأوا إليه استمروا في البقاء فيه.
ولفت إلى أن منذ بداية العدوان، تعرض أكثر من 300 مبنى تابع للأمم المتحدة لأضرار أو للتدمير الكامل.
وأضاف لازاريني، أن أكثر من 700 شخص قتلوا أثناء سعيهم للحصول على الحماية الأممية في قصف الاحتلال على غزة، مشدداً أن تجاهل مرافق الأمم المتحدة وموظفيها وعملياتها يعد انتهاكاً للقانون الدولي، داعياً إلى إجراء تحقيق مستقل في الهجمات التي تستهدف منشآت الأمم المتحدة.