إسرائيل تعلن مقتل رهينة وتدمير بنى تحتية لحماس في غزة
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، بمقتل أحد سكان بلدية "بات يام" الإسرائيلية، المحتجزين في قطاع غزة.
وحسبما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، يعتقد أن إيتان ليفي البالغ من العمر 53 عاماً، كان على قيد الحياة بعد أن تم احتجازه رهينة، في هجوم حماس يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وقالت البلدية إن الجيش الإسرائيلي أبلغها ليلة الجمعة، أن ليفي "لم يعد على قيد الحياة".
ووفق الصحيفة، فإن ليفي يعمل سائق سيارة أجرة، وكان ينقل أحد الركاب من وسط إسرائيل إلى بئيري على حدود غزة يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)، عندما شنت حركة حماس هجومها المباغت.
ولم تكشف بلدية "بات يام" كيف ومتى قتل ليفي.
Live update: Bat Yam announces resident being held in Gaza is no longer alive https://t.co/ZtV1SXUdYa . Click to read ⬇️
— TOI ALERTS (@TOIAlerts) December 8, 2023وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت حماس أن جندياً إسرائيلياً كان رهينة، قتل في وقت مبكر خلال اشتباكات بين مقاتليها وقوة إسرائيلية خاصة حاولت تنفيذ عملية إنقاذ.
وأعلن بيان الحركة هوية الجندي الأسير الذي قتل، وقال إن اسمه ساعر باروخ (25 عاماً)، كما ذكر البيان رقمه التعريفي في الجيش.
ومن بين حوالي 240 شخصاً احتجزوا رهائن في ذلك اليوم، لا يزال 137 شخصاً محتجزين في غزة بعدما أعيد آخرون خلال الهدنة، وأعلنت السلطات الإسرائيلية وفاة بعضهم غيابياً.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي، في مؤتمر صحافي عندما سئل عن رواية حماس عن المداهمة الفاشلة "لن نعلق على الحرب النفسية التي تواصل حماس شنها ضد شعب إسرائيل".
وأضاف "نحمل حماس المسؤولية الكاملة عن سلامة وصحة هؤلاء الرهائن"، وكرر طلب إسرائيل للصليب الأحمر بزيارتهمن ولم يلب هذا الطلب حتى الآن.
حماس تعلن إحباط محاولة تحرير أسير إسرائيلي ومقتله في #غزة https://t.co/ScEGv9V0fO
— 24.ae (@20fourMedia) December 8, 2023 تدمير بنى تحتية لحماسوأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، الجمعة، تدمير عدد من المباني التابعة لحركة حماس في قطاع غزة.
وقال أدرعي في منشور على حسابه في منصة "إكس": "دمرت قوات الجيش عدداً من المباني التي كانت تحوي على البنى التحتية في جامعة (الأزهر) الواقعة في حي الرمال في قطاع غزة".
وأضاف: "في ساحة الجامعة تم العثور على بنى تحتية معادية، منها مسار تحت أرضي بدأ عند ساحة الجامعة، وامتد حتى مدرسة تقع على بُعد حوالي 1 كلم".
وتابع: "كما وتم العثور على العديد من الوسائل القتالية من صنف العبوات الناسفة، وقطع القذائف الصاروخية، والقاذفات، ومنظومات تشغيل المتفجرات وشتى الوسائل التكنولوجية التي تم تحويلها إلى تحقيق استخباراتي".
واختتم أدرعي بالقول إن "النتائج الموجودة في الميدان تثبت أن منظمة حماس استغلت مبنى الجامعة لغرض شن القتال ضد قواتنا".
دمرت قوات جيش الدفاع أمس (الخميس) عددًا من المباني التي كانت تحوي على البنى التحتية الإرهابية في جامعة "الأزهر" الواقعة في حي الرمال في قطاع غزة.
في ساحة الجامعة تم العثور على بنى تحتية معادية منها مسار تحت أرضي بدأ عند ساحة الجامعة وامتد حتى مدرسة تقع على بُعد حوالي الكيلومتر… pic.twitter.com/v0OK9XBL6A
وأصدر الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، تعليمات لسكان جباليا والشجاعية والزيتون والبلدة القديمة في غزة، لإخلاء أماكن تواجدهم.
ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، منشوراً على حسابه الرسمي في "إكس" بهذا الشأن.
#عاجل سكان قطاع غزة، جيش الدفاع يعمل بقوة ضد حماس والمنظمات الإرهابية في قطاع غزة وبشكل خاص في منطقة خان يونس وشمال القطاع. فيما يلي عدة تعليمات عاجلة:
⭕️نداء عاجل إلى سكان جباليا والشجاعية والزيتون والبلدة القديمة في غزة ندعوكم إلى اخلاء أماكن تواجدكم بشكل عاجل عبر شارعيْ خليل… pic.twitter.com/H4jXVyY6Us
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل إسرائيل الجیش الإسرائیلی فی قطاع غزة بنى تحتیة فی غزة
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يوسع عمليته البرية شمال غزة
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عمليته البرية شمال قطاع غزة لتشمل حي «الشجاعية»، فيما قتل عشرات الفلسطينيين وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف مختلف المناطق منذ فجر أمس، واستهدف أيضاً محطة لتحلية المياه.
وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي في بيان عبر منصة «إكس» إن «الجيش الإسرائيلي بدأ العمل في الساعات الماضية في منطقة الشجاعية شمال قطاع غزة»، معلناً توسيع العملية البرية.
وادّعى أنه خلال العملية تم تدمير بنى تحتية، قال إن من ضمنها «مجمع قيادة وسيطرة» تستخدمه حركة «حماس»، على حد قوله. وأفاد شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي بدأ توغل شرق حي الشجاعية وسط تغطية نارية كثيفة. ونزح آلاف الفلسطينيين، نحو منطقة مستشفى المعمداني بحيّ الزيتون في البلدة القديمة وحي الرمال وسط وغرب مدينة غزة بشمال القطاع.
ومنذ بداية الحرب، يجبر الجيش الإسرائيلي سكان المناطق التي يتوغل بها على إخلائها، عبر إرسال إنذارات بالإخلاء يتبعها تنفيذ أحزمة نارية حول المناطق المستهدفة للضغط على سكانها وإجبارهم على النزوح إلى المجهول.
وقتل عشرات الفلسطينيين وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف مختلف مناطق القطاع منذ فجر أمس، واستهدف أيضاً محطة لتحلية المياه. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن المستشفيات استقبلت خلال 24 ساعة جثامين 86 فلسطينياً و287 مصاباً جرّاء الحرب الإسرائيلية على القطاع. وأضافت الوزارة، في البيان الإحصائي اليومي، أن عدد الضحايا ارتفع إلى 50 ألفاً و609 ضحايا و115 ألفاً و63 مصاباً منذ 7 أكتوبر 2023.
وأشارت إلى أن إسرائيل قتلت ألفاً و249 فلسطينياً وأصابت 3 آلاف و22 آخرين منذ خرقها اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس الماضي. ونبهت الوزارة إلى أنه «لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم».
وأفاد مصدر طبي بمقتل طفلين فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف استهدف تجمعاً لمدنيين شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع. وأضاف المصدر أن فلسطينياً قُتل وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية في شارع النصر غرب مدينة غزة.
وفي وقت سابق أمس، قال المصدر إن سيدة وطفلتها قتلتا وأصيب آخرون بقصف على حي الشجاعية. وفجر أمس، أفاد مصدر طبي بارتفاع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا بقصف إسرائيلي على منزل في حي المنارة بمدينة خان يونس إلى 19.
وأضاف المصدر أن فلسطينياً وزوجته قُتلا بقصف إسرائيلي استهدفهما شمال مدينة رفح.
وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي قصف محطة «غباين» لتحلية المياه بحي التفاح شرق مدينة غزة.
وفي السياق، أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» أمس، مقتل أحد موظفيها في قطاع غزة، في ضربة جوية مع أفراد من عائلته.
وأعربت المنظمة عن «صدمتها وحزنها لمقتل زميلنا حسام اللولو في غارة جوية».
وأضافت «قُتل زميلنا حسام مع مئات آخرين في أنحاء قطاع غزة منذ استئناف القوات الإسرائيلية هجماتها في 18 مارس».
وأوضحت أن «الحارس البالغ 58 عاماً في وحدة الرعاية العاجلة التابعة لأطباء بلا حدود في خان يونس، قُتل مع زوجته وابنته البالغة 28 عاماً في الهجوم المروع جنوب غرب دير البلح وسط قطاع غزة». و«اللولو» الموظف الحادي عشر في أطباء بلا حدود الذي يُقتل في غزة منذ بدء الحرب قبل 18 شهراً، والثاني منذ انهيار هدنة قصيرة الأمد الشهر الماضي.