بيت الزكاة والصدقات يستقبل 3 وفود من إندونيسيا للتبرع لإغاثة غزة
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
استقبل اللواء محمد عمرو لطفي الأمين العام لبيت الزكاة والصدقات، والدكتورة/ سحر نصر مستشار الإمام الأكبر شيخ الأزهر وعضو مجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات أمس، وفدًا من هيئة الزكاة الوطنية الإندونيسية، ومجلس العلماء الإندونيسي ومجلس العلماء لشؤون العلاقات الخارجية ومسؤول اتحاد المدارس النموذجية ومندوبي السفارة الإندونيسية بالقاهرة، للمشاركة في إعداد وتجهيز القوافل الإغاثية التي وجَّه بها الإمام الأكبر شيخ الأزهر في إطار حملة «أغيثوا غزة» تحت شعار «جاهدوا بأموالكم.
أوضح بيت الزكاة والصدقات في بيان له اليوم الجمعة الموافق ٨ من ديسمبر 2023م، أن الوفد الإندونيسي المكون من الدكتورة سعيدة ساكوان، مفوضة هيئة الزكاة الوطنية الإندونيسية، ورجال الدين (كورنياوان، مفوض هيئة الزكاة الوطنية الإندونيسية، ونور حمداني، مفوض هيئة الزكاة الوطنية الإندونيسية، ود. أميرشاه سانوسي تامبرنان، الأمين العام لمجلس العلماء الإندونيسي، ود.سودارنوتو عبد الحليم، رئيس مجلس العلماء لشؤون العلاقات الخارجية، ومخلصان جلال الدين، سفارة إندونيسيا بالقاهرة) حضروا إلى بيت الزكاة والصدقات بمقر مشيخة الأزهر لتقديم التبرع المالي وإعلان التضامن مع الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، الذين يتعرضون لمأساة إنسانية بسبب العدوان الإسرائيلي عليهم.
أكدت الدكتورة سعيدة ساكوان، مفوضة هيئة الزكاة الوطنية الإندونيسية على حرص الهيئة على جمع التبرعات وتقديمها إلى بيت الزكاة والصدقات تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر؛ نظرًا للمصداقية الكبيرة التي يحظى بها فضيلته، وما لمسوه وشاهدوه بأنفسهم من القوافل الإغاثية التي وصلت إلى أهلنا المحاصرين في قطاع غزة محملة بالمستلزمات الطبية والمواد الغذائية والأدوية ومستلزمات الإيواء خلال الفترة الماضية.
أثنى د. أميرشاه سانوسي تامبرنان، الأمين العام لمجلس العلماء الإندونيسي على جهود مؤسسة الأزهر الشريف وبيت الزكاة والصدقات في إيصال المساعدات إلى أهلنا في قطاع غزة مشيرًا إلى أن التبرعات من جانب الشعب الإندونيسي لن تتوقف وسيتم تخصيص جزء منها لاحقًا لإعادة بناء المستشفيات والمدارس والمساجد.
وأشار «بيت الزكاة والصدقات» أنه فتح باب التبرعات المادية والعينية والمستلزمات الطبية لدعم أهلنا المستضعفين في قطاع غزة، منذ اليوم الأول لتعرض الشعب الفلسطيني للعدوان الإسرائيلي، وذلك في إطار برنامج «إغاثة» أحد برامج بيت الزكاة والصدقات، الذي يستهدف تقديم الدعم وتوفير المساعدات العاجلة للدول الشقيقة، الذين يتعرضون لكوارث طبيعية أو اعتداءات أو انتهاكات إنسانية.
وأكَّد «بيت الزكاة والصدقات» أن أموال الزكاة والصدقات التي تُقدَّم طوعًا من الأفراد أو غيرهم، وكذلك التبرعات والهبات والوصايا والإعانات التي يتلقاها البيت توجَّه في مصارفها الشرعية، التي وردت في قول الله عز وجل: {إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} [التوبة: 60].
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بيت الزكاة والصدقات يستقبل 3 وفود من إندونيسيا للتبرع لإغاثة غزة هیئة الزکاة الوطنیة الإندونیسیة بیت الزکاة والصدقات فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مرصد الأزهر يدعو المؤسَّسات الإسلامية لتكثيف جهودها لحماية الأقصى
دعا مرصد الأزهر، المؤسَّسات الإسلامية والعربية إلى تكثيف جهودها لحماية المسجد الأقصى، ودعم صمود المقدسيين في وجه العدوان الصهيوني الغاشم.
وأكد مرصد الأزهر في بيان، أن جريمة اقتحام ساحات المسجد الأقصى من قِبَل المتطرفين الصهاينة تأتي ضمن جرائم الاحتلال ومخططاته لتزوير الحقائق التاريخية، ومحاولة طمس الهوية الإسلامية والعربية للمدينة المقدسة.
وحذر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من خطورة الاقتحام الجديد الذي قاده وزير الأمن الصهيوني المتطرف إيتمار بن جفير صباح الأربعاء، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا ممنهجًا يهدف إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى وفرض السيطرة الصهيونية عليه بالكامل.
وشدد المرصد على أن هذه الانتهاكات تعد استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين وخرقًا واضحًا للقانون الدولي.
وجاء اقتحام بن جفير برفقة مجموعة من المستوطنين من باب المغاربة، وسط حماية مكثفة من شرطة الاحتلال، وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر فقط من اقتحامه الأخير للمسجد الأقصى. ورافقه خلال الاقتحام الحاخام شمشون ألبويم، أحد قادة منظمة "إدارة جبل الهيكل" المزعومة.
وعادت أعداد كبيرة من المستوطنين إلى تنفيذ جولات استفزازية داخل المسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في الجهة الشرقية منه، بعد انقطاع استمر لأسبوعين خلال العشر الأواخر من رمضان وأيام عيد الفطر. كما وثّقت المشاهد ارتداء أحد المستوطنين قميصًا يحمل صورة "الهيكل" المزعوم.
وفي الوقت الذي كان يجري فيه الاقتحام، قامت شرطة الاحتلال بطرد المصلين الفلسطينيين من الساحات، في خطوة تهدف إلى تفريغ الأقصى من رواده وفرض واقع جديد بالقوة.
وأكد مرصد الأزهر أن هذه الانتهاكات الصهيونية المتكررة تأتي ضمن مخطط تهويدي يسعى إلى بسط السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى ومدينة القدس، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لوقف هذه الاستفزازات التي تهدد استقرار المنطقة بأكملها.