ليس ذنبنا وندرس إقامة البطولة في الصيف.. وزير الرياضة السعودي يدافع عن حق بلاده باستضافة مونديال 2034
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
(CNN) -- دافع وزير الرياضة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل عن حق بلاده في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2034 للرجال، وذلك في مقابلة أجرتها معه قناة BBC، الجمعة.
وفي حديثه إلى مذيع BBC دان رون في جدة بالمملكة العربية السعودية، تناول الأمير عبدالعزيز مجموعة من المواضيع، بما في ذلك الجدل الدائر حول ملف 2034، و"الغسيل الرياضي"، وحقوق الإنسان، ودوري المحترفين السعودي.
وكانت المملكة العربية السعودية صاحبة الملف الوحيد لاستضافة كأس العالم 2034، بعد أن قدمت ملفها مباشرة بعد دعوة الفيفا المفاجئة للتعبير عن الاهتمام من قارتي آسيا وأوقيانوسيا فقط في 4 أكتوبر/تشرين الأول، وهي خطوة أثارت جدلاً حول الشفافية.
وقال وزير الرياضة السعودي: "عندما رأينا أن الفرصة سانحة، قدمنا الملف فورا لأننا كنا جاهزين".
وتابع الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل قائلا: "لا أعتقد أنه كان هناك أي نوع من عدم الشفافية من جانب الفيفا. الأمر ربما يتعلق بأننا كنا جاهزين لتقديم الملف وغيرنا لم يكن كذلك، هذا ليس ذنبنا، أعتقد".
ووفقا لوزير الرياضة السعودي، فإن المملكة "تدرس إمكانية" استضافة البطولة في الصيف رغم الارتفاع الحاد بدرجات الحرارة الذي تشهده السعودية في مثل هذا الوقت من السنة.
ووصف الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل ادعاءات "الغسيل الرياضي" الموجهة ضد بلاده بأنها "سطحية للغاية"، وتعهد بأنه لن يكون هناك "تكرار" للجدل الدائر حول معاملة العمال الأجانب كما رأينا في قطر.
وبعد تقديم العرض السعودي، حث تحالف الرياضة والحقوق، وهو تحالف عالمي يضم تسعة من المدافعين عن حقوق الإنسان ومكافحة الفساد في الرياضة، الفيفا على تأمين حماية حقوق الإنسان في بطولتي كأس العالم 2030 و2034.
واعترف وزير الرياضة السعودي أنه لا يزال هناك "مجال للتطور" على صعيد حقوق الإنسان، قائلا: "أي دولة لديها مجال للتطور، لا يوجد أحد مثالي، نحن نعترف أن هذه المحافل تساعدنا على إجراء الإصلاحات اللازمة للوصول إلى مستقبل أفضل للجميع".
ودافع وزير الرياضة السعودي عن سوق الانتقالات القياسي الذي شهده الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، والذي أنفقت فيه الأندية مبلغا يقارب المليار دولار أمريكي في سبيل الحصول على خدمات 94 لاعبا من الدوريات الأوروبية الكبرى.
وقال الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل: "أعتقد أن الدوري الإنجليزي الممتاز فعل ذلك و هكذا بدأوا، ولم يسألهم أحد عندما فعلوا ذلك. لذا، كما قلت، تركيزنا هو على تطوير الرياضة داخل المملكة، تطوير الدوري لدينا".
وفي أكتوبر/تشرين الأول، قال الفيفا إنه "سيجري عمليات تقديم ملفات وتقييمات شاملة لنسختي 2030 و2034 من كأس العالم لكرة القدم، على أن يتم تحديد المضيفين من خلال كونغرس الفيفا الذي من المتوقع أن يعقد بحلول الربع الأخير من عام 2024".
السعوديةالدوري السعوديالرياضكأس العالمنشر الجمعة، 08 ديسمبر / كانون الأول 2023تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2023 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الدوري السعودي الرياض كأس العالم وزیر الریاضة السعودی کأس العالم
إقرأ أيضاً:
وزير الرياضة يبحث تكثيف الأنشطة وزيادة العضويات بمراكز الشباب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، اجتماعًا موسعًا مع القطاعات المعنية بالوزارة لمناقشة آليات تكثيف الأنشطة داخل مراكز الشباب، والعمل على تنفيذ مجموعة من الإجراءات التحفيزية لزيادة أعداد العضويات، مستهدفًا استغلال الطاقات الاستيعابية للمراكز، مع العمل على زيادتها خلال الفترة المقبلة.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تنفذ أكثر من 5.5 ألف مشروع وفعالية وبرنامج سنويًا، ما يستدعي تعظيم الاستفادة من مراكز الشباب ومراكز التنمية الشبابية المنتشرة على مستوى الجمهورية، والتي يبلغ عددها 4542 مركزًا، لضمان وصول الخدمات إلى أكبر عدد من المستفيدين.
ونوه الوزير على أن التوجه نحو تحويل مراكز الشباب إلى مراكز خدمة مجتمعية متكاملة، كان بغرض تلبية احتياجات مختلف الفئات العمرية من خلال تقديم أنشطة رياضية، وثقافية، وفنية، وتنموية، بالإضافة إلى برامج تدريبية وتأهيلية للشباب.
كلف بضرورة تطوير أساليب الترويج للأنشطة داخل المراكز، مع إطلاق حزم تحفيزية تجذب مزيدًا من العضويات الجديدة، بما يضمن توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المقدمة.
وأوضح الدكتور أشرف صبحي أن الوزارة تعمل على تعزيز الشراكات مع الجهات المختلفة لضمان استدامة وتطوير البرامج الشبابية، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الإمكانات المتاحة، بما يحقق رؤية الدولة المصرية في الاستثمار في طاقات الشباب، وخلق بيئة داعمة للإبداع والابتكار والمشاركة المجتمعية الفاعلة.