ابن كيران يدعو إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية دعما لفلسطين
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
دعت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية والشعبية المزمع تنظيمها يوم الأحد المقبل، تضامنا مع الشعب الفلسطيني، والمطالبة بوقف حرب الإبادة الجماعية في غزة.
ويرتقب انطلاق مسيرة شعبية ثانية في العاصمة الرباط من ساحة باب الأحد.
وبحسب بلاغ حزب “المصباح” تنظم هذه المسيرة “تنديدا باستمرار جرائم حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والمجازر الوحشية التي يقترفها جيش الاحتلال الصهيوني في غزة من شمالها إلى جنوبها”.
واحتجاجا، على “الحصار الظالم المضروب عليها، وعمليات التقتيل في الضفة الغربية، ومنع المصلين والاعتداء عليهم في القدس الشريف والأقصى المبارك، بدعم علني بالسلاح الفتاك وتدخل استخباراتي وعسكري ميداني ومباشر من عدد من الدول الغربية”.
وانتقد الحزب عبر بلاغ، ما أسماه، “صمت مطبق من المجتمع الدولي، وتخاذل
عربي وإسلامي وتحركات محدودة لا ترقى إلى هول ما تعيشه غزة وأهلها وعموم أرض فلسطين”.
واعتبر حزب العدالة والتنمية المشاركة في المسيرة المرتقبة “واجبا دينيا ووطنيا وأخويا وإنسانيا لدعم المقاومة الفلسطينية، والضغط للوقف النهائي لحرب الإبادة الجماعية في غزة”.
تستمر الوقفات الاحتجاجية بالمدن المغربية، تنديدا بالمجازر المتواصلة في حق المدنيين بقطاع غزة، والمطالبة بإسقاط التطبيع.
وشهدت العديد من المدن المغربية مثل خريبكة والرباط ومكناس، أمس الأربعاء، احتجاجات، تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
ودعت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، في السياق ذاته إلى تنظيم جمعة غضب تاسعة، عبر احتجاجات بمختلف المدن على الصعيد الوطني، وذلك تحت شعار “كفى صمتا”.
وفجر 7 أكتوبر، أطلقت حركة “حماس” في غزة عملية “طوفان الأقصى”، ردا على “اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة”.
في مقابل ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية “السيوف الحديدية”، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، أسفرت عن مقتل آلاف الشهداء. كما أعلن عن “هدنة مؤقتة” في القطاع أنجزت بوساطة قطرية مصرية في 24 نوفمبر واستمرت 7 أيام.
كلمات دلالية المغرب حماس فلسطينالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: المغرب حماس فلسطين
إقرأ أيضاً:
المكتب الإعلامي بغزة: الإبادة الجماعية تغرق رفح في كارثة إنسانية
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن مدينة رفح تواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة، نتيجة الحملة العسكرية الشرسة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد المكتب أن الاحتلال دمّر بشكل كامل أكثر من 90% من منازل المحافظة، بالإضافة إلى تدمير 85% من بنيتها التحتية، مما خلّف آلاف العائلات بلا مأوى في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
وأوضحت المصادر أن الهجوم المستمر على رفح أسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى، فضلًا عن تدمير منشآت حيوية وخدمية كان يعتمد عليها سكان المنطقة.
وأكد المكتب أن الوضع في المدينة بات مأساويًا، حيث تسعى المنظمات الإنسانية الدولية لتقديم الدعم، في ظل الحصار الشديد.
في سياق متصل، أعلنت الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية عن إضراب شامل غدًا في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك مخيمات اللجوء والشتات.
وجاء هذا الإعلان في إطار الاحتجاج على "حرب الإبادة الجماعية" التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة، حيث عبّرت الفصائل عن رفضها الكامل لهذه الأعمال الوحشية.
وقالت الفصائل في بيان مشترك: "الإضراب يأتي في سياق الضغط على المجتمع الدولي للوقوف أمام مسؤولياته، وتحقيق العدالة لأبناء شعبنا في غزة، ويشمل جميع مناحي الحياة في الضفة الغربية ومخيمات اللجوء والشتات".
وأضافت أن: "الإضراب سيكون بمشاركة المتضامنين وأحرار العالم في إظهار الدعم لغزة".
وأشارت الفصائل الفلسطينية في بيانها إلى ضرورة "إنجاح الإضراب العالمي"، الذي سيتم تنظيمه في مختلف أنحاء العالم، لتسليط الضوء على "جرائم الاحتلال" في غزة.
وقالت: "ندعو جميع القوى المؤيدة للحقوق الفلسطينية، والناشطين السياسيين والحقوقيين، إلى المشاركة الفعالة في هذا الإضراب، لإعلاء الصوت ضد العدوان الإسرائيلي وفضح جرائم الاحتلال أمام العالم".
وأكدت الفصائل أن هذه الخطوة هي جزء من مساعٍ مستمرة لتحقيق العدالة لشعب فلسطين، وضمان حقوقه في مواجهة الاحتلال وجرائمه المستمرة.