قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف، اليوم الجمعة، إن "هناك احتمالًا كبيرًا بأن يفقد الرئيس الأمريكي جو بايدن محاولته للعودة إلى البيت الأبيض لفترة ثانية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية للعام المقبل".

وذكر ميدفيديف - وفقا لما أوردته وكالة أنباء (تاس) الروسية - أن إدارة بايدن تواجه احتمالية للهزيمة في الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وأضاف "أن الإدارة الأمريكية ستؤمن بلا شك تمويلًا إضافيًا لنظام كييف، إن لم يكن هذا العام، ثم بعد ذلك، من أجل الحفاظ على نموذج أعمالهم الذي تحركه الحرب على الإطلاق".

وأشار إلى أن إدارة بايدن أحدثت تطورا لم يسبق له مثيل في تاريخ البيت الأبيض وهو "استخرج الكثير من الأموال من الميزانية الفيدرالية لدولة تتأرجح على حافة الانهيار"، مضيفا أنها "لعبت دورًا في مخططات الفساد التي يتورط فيها بايدن وأفراد أسرته بشكل مباشرة".

وذكرت مصادر إعلامية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يأخذ الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، في الاعتبار في تخطيطه للحرب في أوكرانيا.

ولفتت إلى أن خسارة الرئيس الأمريكي جو بايدن العام المقبل ستؤدي إلى تقليص دعم أمريكا لأوكرانيا وتحسين الموقف التفاوضي لروسيا.

وأضافت أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المرشح الأوفر حظا لنيل ترشيح الحزب الجمهوري في هذه المرحلة، أن لم يلتزم بدعم أوكرانيا في الحرب.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: روسيا إحتمالية إعادة انتخاب بايدن لفترة رئاسية نائب رئيس مجلس الأمن الروسي

إقرأ أيضاً:

الجيش السوداني يعلن السيطرة على سوق كبيرة في منطقة الخرطوم  

 

 

الخرطوم - قال الجيش السوداني السبت 29مارس2025، إنه سيطر على سوق كبيرة في مدينة أم درمان في الخرطوم، استخدمتها قوات الدعم السريع لفترة طويلة كنقطة لشن الهجمات.

ويأتي ذلك بعدما أعلن الجيش الخميس أنه استعاد السيطرة الكاملة على منطقة الخرطوم التي تشمل الخرطوم وأم درمان وبحري، بعد حوالى عامين من الحرب ضد قوات الدعم السريع.

وقال المتحدث باسم الجيش نبيل عبد الله في بيان "قواتنا تبسط سيطرتها على سوق ليبيا بأم درمان وتستولي على أسلحة ومعدات خلفها العدو أثناء فراره".

وعلى مدى أشهر، كانت سوق ليبيا، إحدى أكبر الأسواق وأكثرها ازدحاما في منطقة الخرطوم، معقلا لقوات الدعم السريع ونقطة انطلاق للهجمات على شمال أم درمان ووسطها منذ بدء الحرب مع الجيش في 15 نيسان/أبريل 2023.

وفيما أصبح الجيش يسيطر على معظم أم درمان، ما زالت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء من غرب المدينة، خصوصا في منطقة أمبدة.

وكان الجيش أعلن الأسبوع الجاري سيطرته على القصر الجمهوري ومنشآت حيوية أخرى منها المطار والمصرف المركزي ومقر المخابرات الوطنية.

ومنذ اندلاع الحرب، قتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزح أكثر من 12 مليونا، ما تسبّب في أكبر أزمة نزوح وجوع في العالم.

كما تسبّبت الحرب في انقسام البلاد بين مناطق يسيطر عليها الجيش في الشمال والشرق، بينما تسيطر الدعم السريع على معظم إقليم دارفور في غرب السودان ومناطق في الجنوب.

وبعد عام ونصف عام من الهزائم، بدأ الجيش السوداني عملية عسكرية من وسط السودان نحو الخرطوم حقّق فيها تقدّما كبيرا على الأرض.

ومنذ بداية الحرب يُتهم طرفا النزاع بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين واستهداف أحياء سكنية بشكل عشوائي.

وتواجه قوات الدعم السريع تحديدا اتهامات بالنهب والعنف الجنسي الممنهج والاستيلاء على منازل المواطنين وممتلكاتهم.

 

Your browser does not support the video tag.

مقالات مشابهة

  • مارين لوبان في قفص الاتهام: هل ينهي القضاء طموحاتها الرئاسية بفرنسا؟
  • ترامب يلمّح إلى إمكانية الترشح لولاية رئاسية ثالثة
  • ترامب: أسعى لفترة رئاسية ثالثة ولا أمزح بشأن ذلك
  • أوكرانيا.. زيلينسكي يستعد للترشح على منصب الرئيس لولاية ثانية
  • الإعلان رسميا عن حلّ الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية “USAID”
  • الجيش السوداني يعلن السيطرة على سوق كبيرة في منطقة الخرطوم  
  • تشكيك في دوافع ترامب من تعديل النظام الانتخابي الأمريكي.. كيف ذلك؟
  • إدارة ترامب تحل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية رسميًا
  • موجة ثانية من الغارات الأمريكية على صنعاء الآن.. الأماكن المستهدفة
  • إعادة إعمار غزة..مصير مجهول وسط الدمار والأزمات