هذه هي المرة الثالثة التي يُقام فيها هذا الحدث الكروي المرموق في لندن، التي سبق لها استضافة الفعالية عامي 2016 و2017

ستتجه أنظار عشاق المستديرة الساحرة يوم الاثنين 15 يناير/كانون الثاني 2024 إلى العاصمة البريطانية لندن، إحدى أبرز معاقل كرة القدم العالمية، إذ ستتقاطر إليها كوكبة من ألمع الشخصيات في عالم المستديرة الساحرة لتكريم أفضل اللاعبين واللاعبات والمدربين والمدربات وأجمل الأهداف وجماهير المستديرة الساحرة في النسخة الثامنة من حفل جوائز The Best من FIFA™.

اقرأ أيضاً : عرض مشترك من بلجيكا وألمانيا وهولندا لاستضافة كأس العالم للسيدات 2027

وستكون هذه هي المرة الثالثة التي يُقام فيها هذا الحدث الكروي المرموق في لندن، التي سبق لها استضافة الفعالية عامي 2016 و2017.

يُذكر أنه تم في سبتمبر/أيلول 2023 إعلان القوائم الطويلة لأسماء المرشحين والمرشحات لكافة فئات الجوائز. ومن ثم اختارت لجنة تحكيم دولية القوائم المختصرة للمرشحين والمرشحات والمكونة من ثلاثة أسماء في معظم الفئات. وتشمل هذه اللجنة أربع فئات هي: مدربو ومدربات المنتخبات الوطنية، قادة المنتخبات الوطنية لفئتي الرجال والسيدات، وصحفيون رياضيون، وجماهير صوّتت عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لـ FIFA، وبلغ عددها أكثر من مليون شخص من كافة أنحاء العالم.

وتم تخصيص 25% من النسبة الإجمالية للأصوات لكل فئة من الفئات الأربع أعلاه، وذلك بغض النظر عن عدد المصوّتين في كل فئة.

وسيقوم FIFA خلال الأسابيع المقبلة بإعلان القوائم القصيرة للمرشحين عن الفئات المختلفة، التي سيتم الكشف عن الفائزين والفائزات بها في الحفل الذي تستضيفه لندن، ويشمل 11 فئة:

جائزة The Best من FIFA لأفضل لاعبة
جائزة The Best من FIFA لأفضل لاعب
جائزة The Best من FIFA لأفضل مدرب/ة (فئة السيدات)
جائزة The Best من FIFA لأفضل مدرب/ة (فئة الرجال)
جائزة The Best من FIFA لأفضل حارسة
جائزة The Best من FIFA لأفضل حارس
جائزة FIFA بوشكاش لأجمل هدف
جائزة FIFA للمشجعين
جائزة FIFA للعب النظيف
التشكيلة المثالية لأفضل 11 لاعبة في العالم FIFA FIFPRO
التشكيلة المثالية لأفضل 11 لاعباً في العالم FIFA FIFPRO

وكانت فترة التأهل لجوائز The Best للسيدات، والتي تتضمن أفضل لاعبة وأفضل مدربة وأفضل حارسة مرمى، من 1 أغسطس 2022 حتى 20 أغسطس 2023، وهي تاريخ نهائيات كأس العالم للسيدات FIFA.

أما بالنسبة لجوائز The Best للرجال، والتي تشمل أفضل لاعب وأفضل مدرب وأفضل حارس مرمى، فقد امتدت فترة التصفيات من 19 ديسمبر 2022 إلى 20 أغسطس 2023.

وسيتم تقديم جائزة بوشكاش لصاحب أفضل هدف في الفترة التي تمتد من 19 ديسمبر 2022 إلى 20 أغسطس 2023.

أما الفائزون بجوائز الأفضل The Best من FIFA لعام 2022 فهم:

جائزة أفضل لاعب للرجال: ليونيل ميسي
جائزة أفضل لاعبة للسيدات: أليكسيا بوتياس
جائزة أفضل حارس مرمى للرجال: إيميليانو مارتينيز
جائزة أفضل حارسة مرمى للسيدات: ماري إيربس
جائزة أفضل مدرب للرجال: ليونيل سكالوني
جائزة أفضل مدربة للسيدات من: سارينا فيخمان
جائزة بوشكاش لأفضل هدف: مارسين أوليكسي
جائزة FIFA للعب النظيف: لوكا لوتشوشفيلي
جائزة FIFA للمشجعين: مشجعو الأرجنتين

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: كرة قدم الفيفا الاتحاد الدولي لكرة القدم لندن جائزة أفضل أفضل مدرب

إقرأ أيضاً:

“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ

يمانيون|

كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.

وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.

وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.

ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.

وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.

وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.

وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.

وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.

وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.

وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.

من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.

وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.

وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.

“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.

وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.

وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.

وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.

مقالات مشابهة

  • جيسوس: الهزيمة مسؤولتي الكاملة والنصر كان الأفضل على أرض الملعب
  • بلدية الظفرة تنال 13 جائزة في التميز والابتكار
  • «ديوا» تحصد 4 من جوائز أفضل الأعمال
  • البورصة البريطانية تغلق على انخفاض
  • «كهرباء دبي» تحصد 4 جوائز ضمن «جوائز أفضل الأعمال»
  • الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ«حزب الله»
  • الشرطة البريطانية تعلن اعتقال رجلين للاشتباه في صلتهما بحزب الله
  • ملبورن تستضيف الجولة السادسة لمبادرة من الرياض نحو العالم
  • بلدية منطقة الظفرة تحصد 13 جائزة من جوائز ستيفي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ