أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ، أن الانتعاش الاقتصادي في الصين "لا يزال في مرحلة حرجة"، وفق شبكة "سي سي تي في" الرسمية الجمعة، فيما يعاني نمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم من صعوبات في القطاع العقاري، والمديونية العالية، وجمود الاستهلاك.

وقال شي خلال اجتماع للمكتب السياسي للحزب الشيوعي، هيئة القرار في الصين، قبل يومين، إن "الانتعاش الاقتصادي في البلد لايزال في الوقت الحاضر في مرحلة حرجة"، وفق "سي سي تي في".


ودعا إلى تدابير لتعزيز الاقتصاد قائلاً: "الوضع التنموي الذي تواجهه البلاد معقد، مع تزايد العوامل السلبية في البيئة السياسية والاقتصادية الدولية".
وأضاف "من الضروري التركيز على تسريع بناء نظام صناعي عصري وبذل الجهود لزيادة الطلب الداخلي،  ومنع المخاطر ونزع فتيلها".
وشدد شي على ضرورة تعزيز "الاعتماد على النفس" في قطاعي العلوم والتكنولوجيا المهمين و"تسريع بناء مخطط تنموي جديد".
سجل ثاني أكبر اقتصاد في العالم نمواً  معتدلاً بـ 4,9% في الربع الثالث، أي أقل بقليل من هدف بكين البالغ 5%، وهو أحد أدنى المعدلات منذ سنوات.
ويبذل المسؤولون جهوداً حثيثة لحماية التعافي من تبعات جائحة كورونا، بعد رفع تدابير العزل الصارمة في نهاية 2022.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الصين

إقرأ أيضاً:

تقرير استخباراتي أميركي: الصين تشكل أكبر تهديد عسكري وإلكتروني للولايات المتحدة

يمن مونيتور/ وكالات

كشف تقرير استخباراتي أميركي أن الصين لا تزال تمثل أكبر تهديد عسكري وإلكتروني للولايات المتحدة، مؤكدًا أنها تمتلك القدرة على ضرب الأراضي الأميركية باستخدام الأسلحة التقليدية، إلى جانب قدرتها على اختراق البنية التحتية الرقمية الأميركية، فضلاً عن تهديدها للأصول الفضائية الأميركية.

وأفاد التقرير، الذي نشرته وكالات المخابرات الأميركية في 25 مارس 2025، أن الصين تسعى لتحقيق تفوق في مجالات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، مما يشكل تهديدًا كبيرًا للأمن القومي الأميركي.

كما أشار التقرير إلى أن روسيا، إيران وكوريا الشمالية تشارك الصين في تحدي الولايات المتحدة عسكريًا، حيث أظهرت الحرب في أوكرانيا دروسًا هامة في مواجهة الأسلحة الغربية على نطاق واسع. وقد خصص التقرير جزءًا كبيرًا من اهتمامه للصين، موضحًا أنها تمثل تهديدًا متزايدًا في مجالات عدة، من بينها السيطرة العسكرية على تايوان، حيث يسعى الجيش الصيني لتطوير القدرات التي تمكنه من مواجهة التدخل العسكري الأميركي.

وبحسب التقرير، يخطط الجيش الصيني لاستخدام تقنيات متقدمة مثل نماذج لغوية ضخمة لإنشاء أخبار كاذبة، وتقليد شخصيات، لتمكين شبكات الهجوم الإلكتروني.

وقد أشار المسؤولون الأميركيون إلى أن الصين تمتلك ترسانة واسعة تشمل أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت وطائرات شبح وغواصات متطورة، إلى جانب قوتها المتزايدة في مجالات الفضاء والحرب السيبرانية. كما وصف المسؤولون الصين بأنها “المنافس الإستراتيجي الأكثر قدرة” بالنسبة للولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، أشار التقرير إلى أن الصين تواجه تحديات داخلية كبيرة، مثل الفساد والاختلالات الديموغرافية، التي قد تضعف النظام الحاكم، إلى جانب تباطؤ النمو الاقتصادي بسبب انخفاض ثقة المستهلكين والمستثمرين، مما يهدد استقرار البلاد في المدى الطويل.

مقالات مشابهة

  • تقرير استخباري: الصين أكبر خطر على مصالح الولايات المتحدة
  • الذهب في السودان.. بين الانتعاش الاقتصادي والفساد المؤسسي: ثروة وطنية مهدرة
  • الاستخبارات الأمريكية: الصين أكبر خطر عسكري على الولايات المتحدة
  • الاستخبارات الأمريكية: الصين أكبر خطر عسكري على البلاد
  • تحليل استخباراتي: الصين أكبر تهديد عسكري وإلكتروني لأمريكا
  • تقرير استخباراتي أميركي: الصين تشكل أكبر تهديد عسكري وإلكتروني للولايات المتحدة
  • تقرير استخباراتي: الصين تمثل أكبر تهديد عسكري لأميركا
  • المخابرات الأمريكية: الصين أكبر تهديد عسكري وسيبراني لواشنطن
  • تقرير للمخابرات الأمريكية: الصين أكبر تهديد عسكري لأمريكا
  • الصين ترحب بالشركات من جميع الدول لتعزيز استقرار النمو الاقتصادي العالمي