مصطفي منصور يكشف سر عن الراحل محمود عبدالعزيز
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
أعرب الفنان مصطفى منصور عن فخره بالوقوف أمام الساحر محمود عبدالعزيز في عملين وهنا "رأس الغول"، و"جبل الحلال"، لافتا إلى أن العمل معه غاية في المتعة كما أن تعلم منه الكثير.
وأضاف منصور في تصريحات تلفزيونية ببرنامج" السر" الذي يقدمه الثنائي سارة هادي، وتامر لاشين على فضائية النهار، أن الراحل محمود عبدالعزيز كان يقضي معظم وقته في اللوكيشن ممسكا بورق المشاهد وحينما جاء ليتعرف عليه أول مرة ترك السيناريو ووقف له مرحبا به، متابعا: "قال لي أهلا بحضرتك وقام واقفا وتابع وإن شاء الله نعمل شغل كويس".
وتابع منصور، أن عبدالعزيز كان غاية في الاحترام والفنان أخلاق، فرغم كونه قيمة فنية كبيرة لكن كان متواضعا.
نبذة عن محمود عبدالعزيز
ولد في حي الورديان غرب الإسكندرية وكان ينتمي إلى أسرة متوسطة، تعلم في مدارس الحي إلى أن انتقل إلى كلية الزراعة جامعة الإسكندرية وهناك بدأ يمارس هواية التمثيل من خلال فريق المسرح بكلية الزراعة.
وفاة محمود عبدالعزيز
توفي في يوم السبت 12 نوفمبر 2016 بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 70 عاما في الساعة الثانية عشر ودُفن بمقابر أم جبيبة بالورديان بالقرب من منزله الذي تربّى فيه.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عبدالعزيز تصريح مصطفى منصور الساحر محمود عبدالعزيز تلفزيون فضائية النهار الراحل محمود عبدالعزيز محمود عبدالعزیز
إقرأ أيضاً:
هل تعلم أن نجيب محفوظ كان دائمًا "صوت مصر" في أدبه؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فى إطار احتفالات وزارة الثقافة بالآداب نجيب محفوظ، والتى تأتى تخت عنوان “نجيب محفوظ.. فى القلب”، وذلك لدوره فى تجسيد روح مصر وهويتها فى أعماله التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الأدب المصري المعاصر.
في ثلاثيته الشهيرة “بين القصرين”، “قصر الشوق”، و“السكرية”، حكى لنا نجيب محفوظ عن “الأحياء الشعبية المصرية”، وعن الأجيال المتعاقبة التي شكلت هوية وطننا.
ومن خلال سطور رواياته، نقل لنا ملامح الحياة المصرية فى فترات متعاقبة من تاريخ مصر، جعلنا نشعر بكل شئ ، من ضجيج الشوارع إلى أحلام المصريين، حتى آمالهم في مستقبل أفضل .
ولم تكن “خان الخليلي” مجرد رواية، بل كانت وصفًا حيًا للقاهرة القديمة بجمالها وألمها، وأظهرت كيف أن الشارع المصري يمثل “الذاكرة الحية” للمجتمع المصري.
بينما في “السراب”، تجلى معاناة الإنسان المصري في مواجهة الواقع المرير، وتحولات المجتمع مع الزمان.
لكن أبرز ما يميز نجيب محفوظ هو أنه كان يرى الثقافة المصرية “جزءًا من هوية الوطن”، ولم يقف فقط عند تصوير ملامحها، بل كان يحمل فى إبداعه رسالة أمل وحب تجاه مصر في كل كلمة، في كل سطر.
إيمان نجيب محفوظ بمصر وهويتها وتميز شعبها هو ما جعل أعماله خالدة في قلوبنا إلى الأبد، وها نحن نحتفل به ونستمتع بعطاءه الذي لا يزال يعيش فينا.
يشار إلى أن وزارة الثقافة ستحتفل بنجيب محفوظ.. في القلب بالتعاون مع جهات عديدة، لعزة الهوية المصرية، في 16 أبريل.