أبوظبي الإسلامي يدرج أول صكوك خضراء بالدولار في أبوظبي للأوراق المالية
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي إدراج أول صكوك خضراء في العالم، بالدولار الأمريكي في سوق أبوظبي للأوراق المالية.
ويتزامن الإدراج الصكوك الخضراء بـ500 مليون دولار مع انعقاد COP28، ومن المتوقع أن تسهم في جهود التنويع الاقتصادي والاستدامة في الإمارات، ودعم أهداف الدولة في قيادة مشهد الاقتصاد الأخضر والمستدام.واحتفاءً بالإدراج الناجح، شارك فريق الادارة التنفيذية في مصرف ابوظبي الإسلامي في مراسم قرع جرس افتتاح جلسات التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية، بحضور الرئيس التنفيذي للسوق عبدالله سالم النعيمي.
وجاء الإصدار الناجح، مدفوعاً بطلب واسع من ثلاث مناطق حول العالم، حيث خصص 78% منه للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و13% لأوروبا، و9% لآسيا والولايات المتحدة الأمريكية. في حين خصصت 26% للبنوك الخاصة، ومديري الأصول والصناديق 17%، والبنوك التجارية 42% وغيرها 16%.
وعين أبوظبي الإسلامي، بنك ستاندرد تشارترد منسقا عالميا للإصدار، بينما سيكون مصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك الإمارات دبي الوطني، وبنك أبوظبي الأول، ومصرف الشارقة الإسلامي، مديرين مشتركين للدفاتر ، ومديرين رئيسيين مشتركين للإصدار.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة أبوظبي أبوظبی الإسلامی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت جورنال ترصد رحلة أردوغان من السياسي الناجح إلى النرجسي المتغطرس
قال الباحث ستيفن كوك إنه لا يمكن لتركيا أن تنعم في وجود الرئيس رجب طيب أردوغان، أو في غيابه، مضيفا أنه من الصعب تحديد الوقت الذي تحول فيه من سياسي ناجح إلى نرجسي متغطرس، في إشارة إلى اعتقال رئيس بلدية اسطنبول أكرم امام أوغلو.
وأوضح كوك في مقاله المنشور بصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أنه "ربما حدث انزلاق لأردوغان إلى النرجسية المتغطرسة في أثناء زيارة له بمصر في أعقاب انتفاضات ما يُعرف بالربيع العربي، عندما احتشد مصريون كثيرون للترحيب بالزعيم التركي".
وأضاف "لا بُدّ أن رمزية هذا الاستقبال الحاشد لم تغِبْ عن بال أردوغان، وهو الذي ينتمي إلى تيار سياسي يرى في زوال الإمبراطورية العثمانية ومجيء الجمهورية حادثة تاريخية مؤسفة"، أو ربما حدث هذا الانزلاق إلى الغطرسة النرجسية في تركيا في يونيو 2013، عندما خرجت حشود بمئات الألوف في أنحاء البلاد إظهاراً لدعم وتأييد "السيد العظيم".
وتابع" أو ربما حدث ذلك لأردوغان بعد فشل انقلاب 2016، عندما واتتْه الفرصة وأخذ يتخلّص من خصومه الحقيقيين والمتوهَّمين على السواء في عملية تطهير واسعة لم تنته حتى الآن" .
ويرى الكاتب أنه يمكن رسم خط مستقيم يصل بين تلك الأحداث التي ذكرناها وبين آخر خطوة أقدم عليها أردوغان حتى الآن، وهي اعتقال أكرم إمام أوغلو آخر خصومه الذي يمثلون خطراً حقيقياً.
وقاا إنه إذا كانت خطوة اعتقال إمام أوغلو جريئة، فإنها محسوبة أيضاً؛ بحسب صاحب المقال، ذلك أن أردوغان يعلم أن دونالد ترامب في البيت الأبيض لن يحاسبه على التخلص من خَصم محتمل كما أن الأوروبيين يتوددون الآن إلى تركيا لدواعٍ أمنية، في ظل تراجُع واشنطن على صعيد التزاماتها الأمنية إزاء حلفائها في الناتو.