الرئيس الصيني: التعافي الاقتصادي للبلاد لا يزال في مرحلة حرجة
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) اليوم الجمعة أن الرئيس الصيني شي جين بينغ قال في اجتماع مع ممثلين لمجموعات من خارج الحزب الشيوعي إن التعافي الاقتصادي في البلاد لا يزال في مرحلة حرجة.
ويأمل بينغ أن تتمكن هذه المجموعات من تقديم المشورة لتعزيز التنمية والمساعدة في توسيع الطلب المحلي ومنع المخاطر وحلها، بحسب شينخوا.
كما وذكرت ذكرت وسائل إعلام رسمية أن الصين ستواصل تنفيذ سياسة نقدية حكيمة وسياسة مالية استباقية في عام 2024.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية أن اجتماعا للمكتب السياسي للحزب الحاكم ترأسه الرئيس شي جين بينغ قرر أيضا أن البلاد ستعمل على تعزيز اتساق سياسات الاقتصاد الكلي.
ويتوقع خبراء ومحللين أن النمو في الصين يسير على الطريق الصحيح لتحقيق هدف الحكومة البالغ نحو 5 بالمئة هذا العام.
لكن ذلك بالمقارنة مع عام 2022 الذي أضعفه وباء كورونا، وما زال نمو النشاط الاقتصادي متفاوتا.
وفي أكتوبر، كشفت الصين عن خطة لإصدار سندات سيادية بقيمة تريليون يوان (حوالي 139.84 مليار دولار) بحلول نهاية العام، مما يرفع هدف عجز ميزانية 2023 إلى 3.8 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي من النسبة الأصلية البالغة 3 بالمئة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي الصين الاقتصادي النمو الصين نمو الاقتصاد التعافي الاقتصادي المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ترامب يواجه أكبر احتجاج منذ توليه السلطة.. استياء جماعي من التغييرات الجذرية في السياسة الداخلية للبلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
من المتوقع أن تشهد الولايات المتحدة اليوم السبت خروج نحو 1200 مظاهرة في مختلف أنحاء البلاد، فيما يتوقع المنظمون أن يكون هذا اليوم هو الأكبر من نوعه ضد الرئيس دونالد ترامب وحليفه الملياردير إيلون ماسك منذ أن بدأت الإدارة الأمريكية سعيها لتطبيق سياسات محافظة على الحكومة.
تستهدف الاحتجاجات تقديم فرصة للمحتجين لإظهار استيائهم الجماعي من التغييرات الجذرية التي أطلقها ترامب في السياسة الداخلية والخارجية من خلال أوامره التنفيذية.
وقال عزرا ليفين، المؤسس المشارك لمنظمة "إنديفيزيبل" التي تشارك في تنظيم الاحتجاجات، إن هذه المظاهرات تهدف إلى إرسال رسالة قوية إلى ترامب وماسك والجمهوريين في الكونغرس، بالإضافة إلى أنصار سياسة "فلنجعل أمريكا عظيمة مجددًا"، مفادها: "نحن لا نريد سيطرتهم على ديمقراطيتنا، مجتمعاتنا، مدارسنا، وأصدقائنا وجيراننا".
وبينما لم يرد البيت الأبيض على طلب التعليق من ترامب أو ماسك، يظهر الموقع الإلكتروني للحدث أن نحو 150 جماعة ناشطة قد قررت المشاركة.
سيتم تنظيم فعاليات في جميع الولايات الأمريكية الخمسين، بالإضافة إلى عدد من الدول الأخرى مثل كندا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، المكسيك والبرتغال.
وتترافق الاحتجاجات مع قضايا قانونية متعددة تواجه ترامب، حيث تتهمه بمحاولة تجاوز سلطاته، بما في ذلك محاولاته طرد الموظفين الحكوميين وترحيل المهاجرين.
كما قالت جماعات الاحتجاج إن منظمات داعمة للقضية الفلسطينية ورافضة لاستئناف الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، بالإضافة إلى معارضة الحملة التي تشنها إدارة ترامب ضد الاحتجاجات في الجامعات، ستشارك في المظاهرات في واشنطن، حيث تخطط لتنظيم مسيرة في العاصمة.