رفض الباحث السياسي محمد الجارح، فكرة تجاهل ورفض رئيس حكومة الوحدة المؤقتة عبدالحميد الدبيبة، الاتفاق الذي تم بين مجلسي النواب والدولة من خلال لجنة 6+6 بشأن القوانين الانتخابية.

وقال الجارح، في تصريحات صحفية، إن مجلسي النواب والدولة توصّلا إلى نتيجة نهائية بعد مفاوضات جرت بينهما فكيف يتم تجاهلها.

وأضاف الجارح:” هناك عملية ليبية مكتملة قام بها مجلس النواب والدولة ووصلا إلى نتيجة نهائية فمن هو الدبيبة ليقول لا؟، ومن هي الأمم المتحدة لتقول إن هذا عليه خلاف أو لا؟”.

الوسومالاتفاق المنجز الجارح الدبيبة مجلسا النواب والدولة؟

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: الجارح الدبيبة مجلسا النواب والدولة النواب والدولة

إقرأ أيضاً:

تبادل للأسرى بين الحكومة السورية وقسد في حلب

بدأت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) اليوم الخميس تبادل الأسرى تنفيذا لاتفاق توصل إليه الطرفان في العاشر من مارس/آذار الماضي.

وقالت وكالة الأنباء السورية إنه تم تبادل نحو 250 أسيرا بين مديرية الأمن الداخلي في حلب (شمال) و"قسد" ضمن ما وصفتها بعملية "تبييض السجون".

ونشرت الوكالة صورا لعدد من المفرج عنهم ضمن الدفعة الأولى لعملية التبادل.

وأفرجت السلطات السورية عن 140 معتقلا لديها من قوات سوريا الديمقراطية، مقابل إفراج الأخيرة عن 100 معتقل كانوا محتجزين لديها.

وتم إخراج جزء من مقاتلي قوات "قسد" من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب على أن يستكمل إخراج البقية يوم غد الجمعة.

لقطات لـ سانا من عملية تبادل الأسرى بين مديرية الأمن الداخلي في #حلب وقوات #سوريا الديموقراطية.#سانا pic.twitter.com/2gEM4wOJ3s

— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@SanaAjel) April 3, 2025

3 دفعات

وأوضح مصدر من الرئاسة السورية للجزيرة أنه سيتم تبادل الأسرى على ثلاث دفعات.

وكانت محافظة حلب أعلنت أمس الأربعاء أنه تم الاتفاق بين مجلس حيي الأشرفية والشيخ مقصود ولجنة الرئاسة على تطبيق بنود الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على الحيّين.

إعلان

وقالت المحافظة إنه تم الإبقاء على المؤسسات -ما عدا الأمنية والعسكرية- في حيي الأشرفية والشيخ مقصود حتى الوصول إلى حل مستدام.

ويتضمن الاتفاق أن يكون في حيي الأشرفية والشيخ مقصود مركز أمني تابع لوزارة الداخلية السورية، والإبقاء على الحواجز الرئيسية تحت إشراف الأمن الداخلي التابع للوزارة.

وفي العاشر من مارس/آذار الماضي، وقع الرئيس السوري أحمد الشرع والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي اتفاقا يقضي باندماج قوات "قسد" في الجيش السوري ومؤسسات الدولة الأخرى، والتأكيد على أن المجتمع الكردي مكون أصيل من مكونات الشعب والدولة.

وشمل الاتفاق ضم كافة المنطقة الواقعة تحت سيطرة "قسد" ضمن أجنحة الإدارة السورية الجديدة، بما في ذلك المعابر والمطارات وحقول النفط، إلى جانب عودة السوريين المهجّرين إلى بلداتهم وقراهم شمالي شرقي سوريا، على أن يكتمل تنفيذ الاتفاق قبل نهاية العام الجاري.

مقالات مشابهة

  • العرفي: الدبيبة لا يزال يعرقل أي محاولات للإصلاح المالي
  • اليونيسف: إغلاق نحو 21 مركزا لعلاج سوء التغذية في غزة نتيجة استئناف العدوان
  • ملخص مباراة القادسية 1 – 1 الاتفاق – دوري روشن
  • حرشاوي: الدبيبة شيطن المهاجرين والمنظمات في محاولة للظهور بمظهر “المسيطر”
  • القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
  • آخر موعد للتظلم على نتيجة سكن لكل المصريين 5
  • كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [165]
  • الدبيبة: تضحيات الشعب لن تُنسى وليبيا تستحق السلام
  • انسحاب أول رتل لمقاتلي قسد من أحياء حلب
  • تبادل للأسرى بين الحكومة السورية وقسد في حلب