أكد المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن النسخة الحالية من معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية «إيديكس 2023» شهدت نجاحاً كبيراً ومشاركة دول لأول مرة في فعاليات المعرض، مشيراً إلى أن تنظيم المعرض بهذه الصورة جاء بناء على رؤية القيادة السياسية بضرورة وضع مصر على خريطة الدول المنظمة لمعارض السلاح عالمياً، ويتم إقامة المعرض كل عامين.

وأوضح أنّ النسخة الأولى من المعرض انطلقت عام 2018 والثانية عام 2021 وشهدنا في الفترة من 4 إلى 7 ديسمبر 2023 انطلاق النسخة الثالثة تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة.

المهندس محمد صلاح: المعرض كان «فرصة واعدة»

وأضاف وزير الإنتاج الحربي، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، على هامش ختام فعاليات «إيديكس 2023» أمس، أنّ هذا المعرض هو الحدث الدفاعي الوحيد من نوعه بإفريقيا، وأنّه كان بمثابة فرصة واعدة لتبادل الخبرات بين مختلف العاملين بالجهات العالمية والمحلية الرائدة في مجال أنظمة التسليح والصناعات العسكرية ويتيح لزواره تجربة فريدة لمشاهدة أحدث التقنيات والمعدات والأنظمة الدفاعية البرية والبحرية والجوية، فالمعرض يوفر فرصة ممتازة لعرض منتجات الشركات العالمية على عملاء جدد، حيث يفتح مجالات تعاون مع الكثير من دول العالم التي تحرص على الوجود في المعرض.

بروتوكولات تعاون مع شركات أمريكية وعُمانية

وأشار إلى بدء الإعداد بالفعل في التجهيز للنسخة المقبلة من المعرض حتى قبل انتهاء فعاليات النسخة الحالية، مشيراً إلى أنها ستشهد الإعلان عن منتجات عسكرية مصرية جديدة أيضاً.

ولفت إلى أن المعرض فرصة مهمة لعرض المنتجات العسكرية المصرية؛ ليكون بمثابة العبور إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، وتأتى النسخة الثالثة من معرض «إيديكس» بالعام الجاري لتؤكد استمرار مسيرة الإنجاز بمصر على الرغم من التحديات العالمية الأخيرة.

وأوضح أن مصر لم تفرض قيوداً لمشاركة أية دولة بمعرض «إيديكس 2023»، فمصر تفتح ذراعيها بترحاب لاستقبال ممثلي مختلف دول العالم.

وواصل: «شهد المعرض هذا العام مشاركة حوالى (411) عارضاً من جميع أنحاء العالم يمثلون عدد (44) دولة تقريباً والذين حرصوا على عرض أحدث التقنيات فى مجال الصناعات الدفاعية وأنظمة التسليح داخل (22) جناحاً دولياً من (الولايات المتحدة الأمريكية والصين والهند وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليونان والسعودية والإمارات العربية المتحدة والبرازيل ورومانيا وجمهورية التشيك وصربيا وسلوفاكيا وبلغاريا وأوكرانيا وكازاخستان وباكستان وأرمينيا والبوسنة والهرسك)، بالإضافة إلى مصر، وشهد المعرض حضور العديد من الوفود العسكرية وأكثر من (35) ألف زائر».

وتابع: «فخور وسعيد بنجاح النسخة الثالثة من المعرض بالرغم من الظروف الاستثنائية الصعبة التي تعانى منها كل دول العالم، وهو ما يثبت أن مصر نجحت فى ترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة التي تتغلب بالإرادة القوية على مختلف التحديات».

واستطرد: «من أوجه نجاح «EDEX 2023» إشادات الشركات والدول المشاركة به بالتنظيم الاحترافي للمعرض، وحرْص عدد من الشركات والدول على المشاركة بالمعرض للمرة الثالثة على التوالي، وهو ما يعكس ثقة راسخة لديهم بأهمية هذا الحدث الدفاعي الضخم، إلى جانب وجود بعض الدول التي تشارك بإيديكس لأول مرة، مثل دول تركيا وأذربيجان وتايلاند، وكذا اهتمام العديد من الشركات من مختلف دول العالم برعاية المعرض مثل شركات عالمية متعددة».

وقال الوزير إن هدفنا الحالى والمستقبلى هو امتلاك القدرة على تطوير إمكانياتنا التصنيعية، خصوصاً بالمجال العسكرى، والتى تساهم فى جعل مصر مؤهلة للحفاظ على تفوقها العسكرى من أجل تحقيق السلام، وفى نفس الوقت إرسال رسالة ردع لكل من يحاول تهديد أمن مصر، ورسالة طمأنة للشعب المصرى أننا نمتلك القدرة على صيانة أمننا القومى.

وأضاف «صلاح»: «يتم تنظيم عملية تطوير المنتجات وخطوط الإنتاج داخل الشركات والوحدات التابعة من خلال قطاع البحوث الموجود بالهيئة، ومن خلال مركز التميز العلمى والتكنولوجى التابع للهيئة، والذى يُعد الظهير البحثى للإنتاج الحربى، فالمركز يعمل كحلقة وصل بين الجهات البحثية بمختلف مؤسسات الدولة -وعلى رأسها القوات المسلحة- وشركات الإنتاج الحربى لتنفيذ التطوير للأسلحة والذخائر والمعدات الأرضية والخاصة بأفرع القوات المسلحة المختلفة التى يتم تصنيعها بشركات الإنتاج الحربى، بما يساهم فى الحفاظ على القدرات القتالية العالية لقواتنا المسلحة».

واستطرد: «نسعى فى وزارة الإنتاج الحربى، بشكل دائم، إلى عقد شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات المحلية والعالمية لنقل أحدث تكنولوجيات التصنيع بالمجالات المختلفة داخل شركات الإنتاج الحربى، خاصةً مع توافر البنية التحتية والإمكانيات التكنولوجية المتميزة والأيدى العاملة الماهرة داخل شركاتنا ووحداتنا التابعة، وهناك توجيهات صريحة لرؤساء الشركات والوحدات التابعة بضرورة العمل على الاستفادة المُثلى من الطاقات التكنولوجية والموارد المادية والبشرية المتاحة ورفع مستويات الأداء لتقديم المزيد من الجهد وتحقيق أفضل النتائج فى المستقبل وزيادة الإنتاجية».

وعلى هامش المعرض التقى وزير الدولة للإنتاج الحربى بالعميد الركن أحمد عيسى الجنيد، مدير إدارة التصنيع والتطوير الحربى بالبحرين، ووفد مرافق، لبحث التعاون، حيث أشاد «الجنيد» بدور وزارة الإنتاج الحربى فى مجال التصنيع العسكرى والمدنى، معرباً عن اهتمام الجانب البحرينى بعقد شراكات تعاونية مع شركات الإنتاج الحربى، ومشيداً بما اطلع عليه من معروضات شركات الإنتاج الحربى داخل جناح الوزارة بمعرض «إيديكس 2023» والتى تتميز بالتطور والدقة، وأشاد «الجنيد» بالطفرة التى تشهدها مصر فى مجال التصنيع العسكرى، والتى لمسها خلال وجوده بمعرض إيديكس ٢٠٢٣، مؤكداً على أن تنظيم النسخة الثالثة من المعرض جاء احترافياً بشكل كبير.

ومن جهة أخرى، شهد اللواء مهندس أركان حرب مختار عبداللطيف توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة العربية البريطانية للصناعات الديناميكية (ABD) التابعة للهيئة، وإحدى الشركات الأمريكية. وأكد رئيس الهيئة أنها تتطلع بقوة إلى التعاون الجاد وزيادة فرص الاستثمار الحقيقى، وترحب بعقد الشراكات بمرونة توفرها لوائحها ذات الصفة الدولية.

وأشار إلى اعتزازه بالتعاون مع شركة «نورث روب جرومان» العالمية الأمريكية، موضحاً أن مجالات التعاون تتضمن توطين أحدث التكنولوجيات فى مجال تقنيات وأنظمة الصناعات الدفاعية، قائلاً إننا نتطلع من هذا التعاون إلى أن تصبح الهيئة العربية للتصنيع محوراً صناعياً للإنتاج والتصنيع والتصدير للدول العربية والأفريقية ولجميع دول العالم.

وأجرى رئيس الهيئة مباحثات مع وفد من شركة داسو الفرنسية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون القائم على توطين التكنولوجيا، وتطوير الشراكة القائمة فى مدرسة الهيئة العربية للتصنيع للتكنولوجيا التطبيقية فى مجال صناعة الطائرات.

ووقعت الهيئة العربية للتصنيع عقداً جديداً للتعاون مع شركة «زيد العالمية» العمانية، وقال اللواء مختار إن العقد امتداد للشراكة بين مصنع صقر للصناعات المتطورة التابع للهيئة، وشركة زيد العالمية، فى مجال الصناعات الدفاعية، فضلاً عن ضخ استثمارات لإنشاء خطوط إنتاج جديدة فى العديد من الصناعات المختلفة، وتعزيز التصدير للدول العربية والأفريقية الشقيقة والصديقة.

وأعرب الشيخ «أحمد السيبانى»، رئيس مجلس إدارة شركة زيد العالمية، عن تقديره لهذا «التعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، ودورها التاريخى الرائد الذى نفخر به فى الصناعة العربية فى كافة مجالات الصناعات الدفاعية والمدنية»، مشيداً باستراتيجية «العربية للتصنيع» القائمة على توطين أحدث تكنولوجيات التصنيع وزيادة نسب التصنيع المحلى، ومعرباً عن تطلعه لتعزيز الشراكة مع «العربية للتصنيع» فى العديد من مجالات الصناعة المختلفة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وزير الإنتاج الحربى الإنتاج الحربى الهیئة العربیة للتصنیع الصناعات الدفاعیة النسخة الثالثة دول العالم العدید من من المعرض إیدیکس 2023 فى مجال إلى أن

إقرأ أيضاً:

آرت دبي 2025.. احتفاء بالتنوع

دبي (الاتحاد) 
«دائماً ما كانت مهمتنا تقديم أفضل الفنون والفنانين من المنطقة، مع الاحتفاء بالتنوع الذي يجعل دبي مركزاً ثقافياً عالمياً. يحظى الفنانون الإماراتيون والخليجيون بحضور بارز في برنامجنا، وفي نسخة هذا العام، يشارك 120 معرضاً، من بينها 50 معرضاً من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي و23 من دبي نفسها». بهذه الكلمات تضيء بينيديتا غيون، المديرة التنفيذية لمعرض آرت دبي، في حديثها لـ«الاتحاد»، على النسخة الجديدة من المعرض الذي يعد الحدث الفني الأبرز في منطقة الشرق الأوسط، حيث يوفر للفنانين والمعارض منصة عالمية للتواصل مع الجماهير الدولية، وتعزيز الحوار، وإيجاد فرص جديدة على نطاق واسع. وفي نسخة هذا العام التي تنطلق في 16 أبريل الجاري، يمثل المعرض 67 مدينة من 39 دولة، ما يعكس انتشاره الإقليمي والدولي.

أخبار ذات صلة 54 خدمة يقدمها «إسكان دبي المتكامل» الابتكار الثقافي.. تصميم المستقبل بمقاييس إماراتية

وتضيف المديرة التنفيذية لمعرض آرت دبي: نعرض هذا العام مجموعة مميزة من الأعمال الفنية والأعمال التركيبية لفنانين عالميين، من بينهم الفنانة أنيا سليمان (المصرية والبولندية والأميركية) القادمة من «صفير زملر غاليري». تقدم الفنانة أنيا عملها بعنوان «كهرباء»، وهو عمل فني تركيبي ضخم مستوحى من أزمة الطاقة في بيروت، حيث يمزج بين التكنولوجيا والطبيعة والذاكرة. يتضمن العمل لوحات قماشية ضخمة بارتفاع خمسة أمتار، تتداخل فيها الزخارف التكنولوجية والعضوية، وتُعرض ضمن قسم الفن المعاصر في المعرض.
وفي سياق الشراكات العالمية، كلّف جوليوس باير الفنان الإماراتي محمد كاظم بإنشاء عمل رقمي جديد بعنوان «اتجاهات (تمازج)»، يركز على الترابط بين المجتمعات في دبي. يستكشف العمل تدفق الموارد والانسيابية الطبيعية، مع وضع إحداثيات دبي في مركز العمل التركيبي، ليمنح الزوار تجربة غامرة داخل عالم مصغر للمدينة والمعرض. وكذلك في معرض «آرت دبي» لعام 2025، فقد كُلّفت الفنانة الكويتية اليمامة راشد بإنشاء عمل جديد بأسلوبها السريالي المميز، مستوحًى من أنماط بياجيه الإبداعية من فترات الستينيات والسبعينيات. وسيتم الكشف عن هذه القطعة لأول مرة في المعرض. كما تدعو الفنانة المغربية غزلان أغزيناي الزوار إلى استكشاف أبعاد جديدة حيث تلتقي الهندسة واللون في حوار كوني، حيث تقدم أغزيناي تجربة فنية غامرة تجعل كل متفرج جزءاً من كوريغرافيا بصرية تفاعلية، ما يضفي بُعداً ديناميكياً على المعرض.
توسع وإضافة
يتجه قسم معرض آرت دبي الحديث للتوسع نحو أميركا اللاتينية للمرة الأولى، ما الجديد الذي ستقدمه هذه الإضافة؟ تجيب  بينيديتا غيون بقولها: يشارك في إدارة قسم آرت دبي الحديث لهذا العام كلٌّ من الدكتورة ندى شبوط، أستاذة تاريخ الفن ومنسقة مبادرة الدراسات الثقافية العربية والإسلامية المعاصرة في جامعة نورث تكساس، وماجالي أريولا، مديرة متحف تامايو في مكسيكو سيتي، التي يركز عملها على استكشاف إمكانات المؤسسات الفنية كمنصات للحوار وبوابات لوجهات نظر الفنانين حول العالم. ولأول مرة، يوسع آرت دبي الحديث نطاقه ليشمل فناناً من أميركا اللاتينية، حيث سيتم عرض أعمال الفنان الفنزويلي داريو بيريز فلوريس (مارك هاشم)، في خطوة تعكس القواسم المشتركة بين أميركا اللاتينية وغرب آسيا وشمال أفريقيا، سواء من حيث الاهتمامات أو التجارب المتقاطعة. وستتعمق محادثات آرت دبي المعاصر 2025 في التفاعلات الفنية والثقافية بين أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، عبر استكشاف التاريخ المشترك، والعلاقات الدبلوماسية، ومسارات الهجرة، وأوجه التعاون الإبداعي بين المنطقتين.
أقسام ومحتويات
تواصل بينيديتا غيون، المديرة التنفيذية لمعرض آرت دبي: تتطور أقسام المعرض سنوياً وفقًا لرؤيتها التنظيمية الفريدة، بقيادة نخبة من الخبراء في مجالاتهم: بابلو ديل فال في آرت دبي المعاصر، وماجالي أريولا وندى شبوط في آرت دبي الحديث، وغونزالو هيريرو ديليكادو في آرت دبي ديجيتال، وميريام فارادينيس في معرض البوابة. ويتميز آرت دبي الحديث بطابعه الفريد، حيث يقدم تجربة مختلفة عن أي معرض آخر في العالم. وفي هذا العام، يشهد توسعاً نحو أميركا اللاتينية لأول مرة كما ذكرنا من قبل، عبر تقديم أعمال فنية تسلط الضوء على أوجه التشابه بين تجارب الفنانين في الهياكل الوطنية لما بعد الاستعمار، من خلال موضوعات مترابطة تشمل التراث، والمنهجية، والتجريد.
القمة الرقمية
حول الموضوعات الرئيسة التي سيتم تناولها في القمة الرقمية لهذا العام. ضمن المعرض تقول  بينيديتا غيون: ستركز القمة، التي تستمر لمدة ثلاثة أيام، تحت إشراف جونزالو هيريرو ديليكادو، القيم الفني لمعرض آرت دبي ديجيتال، على دور الفن الرقمي والتكنولوجيا في إعادة تشكيل فهمنا للعالم، والتصدي لأبرز التحديات المعاصرة. وستتضمن القمة نقاشات معمقة حول النشاط البيئي في فنون الإعلام، والتحيزات الخفية في الذكاء الاصطناعي، ومستقبل المتاحف في ظل التحول الرقمي المتسارع. من خلال محادثات عامة، ومحاضرات، وجلسات حوارية، سيتبادل مديرو وأمناء المتاحف، والفنانون، والمبتكرون في مجال التكنولوجيا رؤاهم حول مسار التطورات القادمة والتحديات التي تواجهها. وتقام القمة بالشراكة الاستراتيجية مع دبي للثقافة، وتستقطب اللاعبين الرئيسيين من مختلف مجالات الصناعة، إلى جانب الأمناء والمؤسسات، لمناقشة التحديات البيئية والاجتماعية والثقافية والسياسية الملحّة. كما توفر مساحة حيوية للحوار والتواصل وتبادل الرؤى، ما يتيح المجال لجمع ألمع العقول في هذا المجال.
وتختتم  بينيديتا غيون، المديرة التنفيذية لمعرض آرت دبي حديثها قائلة:  يستقطب المشهد الفني في دبي عدداً متزايداً من الأفراد ذوي الثروات العالية، الذين باتوا يعتبرون المدينة موطناً لهم، ما يساهم في ازدهار سوق الفن محلياً ودولياً. في الوقت ذاته، نشهد تطوراً ملحوظاً في جودة وتنوع المعارض، إلى جانب تزايد عدد الفنانين الذين يتخذون من دبي قاعدة لهم، ما يعزز من مرونة واستدامة نمو السوق. ويعد معرض «آرت دبي» عاملاً محورياً في تسريع نمو المشهد الفني في المنطقة، حيث يعكس الطابع العالمي لدبي ويدعم مكانتها مركزاً رئيساً لسوق الفن الإقليمي. كما يسهم في ترسيخ دور المدينة لاعباً أساسياً في الاقتصاد الإبداعي العالمي.
إعادة تصور المستقبل
أما آرت دبي ديجيتال، الذي أُطلق عام 2022، فيعود هذا العام في نسخته الرابعة كأول قسم مخصص للفن الرقمي ضمن معرض فني دولي. ويجمع موضوعه لهذا العام، «ما بعد السمو التكنولوجي»، بين فنانين ومبدعين يوظفون التقنيات الرقمية لاستكشاف تحديات العصر الحالي وإعادة تصور المستقبل. في المقابل، يواصل قسم «البوابة» دوره كنافذة على الرؤى العالمية المعاصرة، حيث يقدم عشرة معارض فردية لفنانين من خمس قارات. ويركز هذا القسم على إعادة تصور أشكال جديدة من التعايش، سواء بين البشر أو مع الكوكب، من خلال عدسة الفنانين الناشئين وغير الممثلين.

مقالات مشابهة

  • آرت دبي 2025.. احتفاء بالتنوع
  • انطلاق النسخة الرابعة والعشرين من "جدكس" للتعليم العالي.. الاثنين
  • بجوائز تتجاوز 24 مليون يورو| انطلاق “جولة الرياض” من جولات الجياد العربية الأربعاء
  • مالمو للسينما العربية .. تفاصيل مسابقات النسخة 15
  • أرتال عسكرية إسرائيلية تتقدم في غزة.. وموجة نزوح جديدة
  • وزير الإنتاج الحربي: مصانعنا لم تتوقف خلال الإجازات الرسمية
  • وزير الإنتاج الحربي: عجلة الإنتاج لم تتوقف خلال الإجازات الرسمية
  • وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع سير العملية الإنتاجية بشركتي «مصنع 18و300 الحربي»
  • وزير الإنتاج الحربي يتفقد مصانع أبو زعبل ويؤكد استمرار عجلة الإنتاج
  • اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تجهّز ردها على تصعيد ترامب التجاري