16 قتيلاً في مواجهات بين الجيش السوري وإرهابيين في حلب
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
ارتفع عدد القتلى بين الجنود السوريين والمسلحين من تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي، الجمعة، إلى 16.
وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، جاء ذلك إثر عملية لهيئة تحرير الشام، على "معمل الزيت" في غرب حلب.
وذكر المرصد أن الهيئة استخدمت في هجومها طائرات دون طيار، أسقط الجيش السوري بعضها في ريف حلب الغربي.
#المرصد_السوري
ارتفاع عدد الـ ـقـ ـتـ ـلـ ـى إلى 16 عنصراً من #قوات_النظام و"الـ ـهـ ـيـ ـئـ ـة" بـ ـعـ ـمـ ـلـ ـيـ ـة انـ ـغـ ـمـ ـاسـ ـيـ ـة في ريف #حلب الغربيhttps://t.
وارتفع عدد القتلى من الجانبين إلى 16 في حصيلة غير نهائية.
وحسب المرصد ارتفع عددالقتلى إلى 630 بين عسكريين ومدنيين الذين قتلوا باستهدافات برية ضمن المنطقة في شمال سوريا، منذ مطلع 2023.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة سوريا
إقرأ أيضاً:
الأورومتوسطي: قصف عيادة الاونروا جريمة قتل جماعي مكتملة
الثورة نت/.
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إنّ قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مركزًا صحيًا تابعًا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، يمثّل جريمة قتل جماعي مكتملة الأركان، تُضاف إلى سلسلة المجازر المتعمدة التي ترتكبها “إسرائيل” بحق المدنيين في إطار جريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكثر من 18 شهرًا.
وذكر المرصد الأورومتوسطي في بيان، أنّ جيش العدو استهدف في صباح الأربعاء المركز الصحي الذي كان يؤوي مئات النازحين، ما أسفر عن استشهاد 22 مواطنًا بينهم 16 من الأطفال والنساء والمسنين، فضلًا عن إصابة عشرات آخرين.
وشدد المرصد الحقوقي، على أنّ الهجوم يندرج ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف التجمعات المدنية عمدًا، والفتك الجماعي، بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء بين السكان العزّل، في إطار سعي منظّم لمحو الوجود الفلسطيني من قطاع غزة.
وفي تفاصيل الجريمة، أوضح الأورومتوسطي أنّ استهداف مركز “أونروا” الصحي -يُستخدم في الوقت الحالي مركزًا لإيواء النازحين- كان مزدوجًا، إذ هاجم جيش الاحتلال الجهتين الشمالية والجنوبية من الطابق الأول للمركز، ما أدى إلى اندلاع حرائق وسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى بين المدنيين.
وأوضح المرصد الحقوقي، أنّ فريقه الميداني زار مركز “أونروا” الصحي فور استهدافه، وأجرى مسحًا ميدانيًا أوليًا للموقع، ولم يعثر على أي دليل يشير إلى وجود نشاط عسكري في المكان أو حوله، وهو ما أكّده أيضًا الشهود الذين تحدث إليهم الفريق، إذ نفوا بشكل قاطع وجود أي عناصر مسلحة أو معدات عسكرية في الموقع