جمال رائف: الصمت الانتخابي فترة استراحة للناخب لتكوين رأيه النهائي| فيديو
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
قال جمال رائف، الكاتب الصحفي إن الصمت الانتخابي موجه لحملات المرشحين بأن يكون هناك صمت فيما يتعلق بأي إجراءات دعاية انتخابية عبر وسائل الإعلام والمؤتمرات والحشد الجماهيري.
وأضاف “رائف” خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر فضائية “الأولى المصرية"، اليوم الجمعة: «هذه المرحلة تكون استراحة للناخب من الدعاية الانتخابية حتى يستطيع تكوين رأيه النهائي قبل الذهاب للصندوق، ومن ثم، فإن المشرع حينما وضع هذه الساعات الصامتة فيما يتعلق بالدعاية، فإنه يستهدف ذهاب الناخب إلى صناديق الاقتراع بعدما وضع رؤية كاملة وأخذ هدنة من الدعاية الانتخابية».
وتابع جمال رائف، الكاتب الصحفي أن الصمت الانتخابي فترة مهمة للناخب حتى يفكر في المرشح الذي يفضله والمشاركة بشكل عام، لأن الهدف الحقيقي هو الانتماء للوطن والانحياز له الذي يفوق الانحياز لأي مرشح، فهذا الأمر يجب أن يكون القيمة الأعلى والمحرك الأول للذهاب إلى صناديق الاقتراع، وأعتقد أن فكرة الصمت الدعائي تتيح هذا المعنى.
وأوضح أن الإعلام يجب عليه تحفيز الناخب على الذهاب لصناديق الاقتراع، وهو ما يجب فعله في فترة الصمت الانتخابي، كما يجب على وسائل الإعلام أن تعلم الناخبَ بمجريات العملية الانتخابية مثل الحصول على رقم اللجنة والحبر الفسفوري وكيفية التصويت والأخطاء التي قد يقع فيها أي ناخب أثناء عملية التصويت، مشددًا على أن كلمة أو علامة تكتب في ورقة التصويت تبطل الصوت.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصمت الانتخابي الاولي المصرية الاقتراع الدعاية الانتخابية الصمت الانتخابی
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.