RT Arabic:
2025-02-27@23:24:54 GMT

الصين لن تدير ظهرها لروسيا تحت ضغط بروكسل

تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT

الصين لن تدير ظهرها لروسيا تحت ضغط بروكسل

دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ الاتحاد الأوروبي إلى التخلي عن ممارسة الضغط على بكين. حول ما دفع شي إلى ذلك، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا، جاء فيه:

للمرة الأولى منذ العام 2019، تعقد قمة الاتحاد الأوروبي والصين في بكين، حيث استقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ وفد الاتحاد الأوروبي. وجرت مناقشة مجموعة واسعة من القضايا.

وقال شي إن الصين مستعدة لتحويل الاتحاد الأوروبي إلى شريك اقتصادي رئيس والتعاون معه في العلوم والتكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، أشار إلى ضرورة تخلي الاتحاد الأوروبي عن النظر إلى الصين كخصم بسبب الاختلافات في الأنظمة السياسية. بينما دعت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بكين إلى استخدام نفوذها على موسكو لسحب القوات الروسية من أوكرانيا.

وفي الصدد، قال نائب مدير معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ألكسندر لومانوف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "لقد حددت الصين موقفها بشأن أوكرانيا. وهو واضح بما فيه الكفاية. فلن تدعم الصين فرض عقوبات على روسيا، لأنها بكين تحمي سيادتها وتوفض الخضوع لسياسة الكتلة الغربية. ولكن، مع ذلك، فإن الغرب ليس مستعداً للتخلي عن شعار "ردع الصين". وبالتالي، فليس لدى الصين أي حافز للتخلي عن شريك رئيسي مثل روسيا".

ومع ذلك، قد قوّم الباحث البارز في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، سيرغي غونشاروف،  موقف الصين بشكل مختلف إلى حد ما، في حديثه لـ"نيزافيسيميا غازيتا"، فقال إن فترة الاضطراب في العلاقات مع أوروبا وفي العلاقات مع الولايات المتحدة قد انتهت. ويسعى الصينيون إلى بناء علاقات مع هذين المركزين من مراكز القوة على أساس المصفوفة التي أنشأوها بأنفسهم. الولايات المتحدة هي شريكهم الأول، والاتحاد الأوروبي شريك إيجابي مركزي".

وفيما يتعلق بملاحظات الاتحاد الأوروبي حول أوكرانيا، أشار غونشاروف إلى أن العلاقات العسكرية والتكنولوجية بين الصين وروسيا وثيقة للغاية. لكن الموقف الصيني يتلخص في أن هذه العلاقات لا ينبغي أن تكون موجهة ضد دول ثالثة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: بروكسل شي جين بينغ فلاديمير بوتين الاتحاد الأوروبی

إقرأ أيضاً:

إدانات لترحيل 40 إيغوريا مسلما من تايلند إلى الصين

رحّلت تايلند ما لا يقل عن 40 من الإيغور المسلمين المحتجزين لديها منذ قرابة 12 عاما، إلى الصين، في خطوة أدانتها الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا ومنظمات حقوقية، وسط تحذيرات من احتمال تعرضهم للتعذيب والقتل.

وأعلنت السلطات التايلندية -في مؤتمر صحفي- اليوم الخميس تسليم المحتجزين الإيغور إلى الصين، مشيرة إلى أن بكين قدمت تأكيدات بأنهم لن يواجهوا عقوبات أو يتعرضوا لأذى.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أمنستي تدعو حكومة لبنان الجديدة لمنح الأولوية لحماية حقوق الإنسانlist 2 of 2منظمتان حقوقيتان تدقان ناقوس الخطر بشأن جرائم إسرائيل بالضفةend of list

من جانبها، قالت السفارة الصينية في بانكوك -في بيان- إن المواطنين الصينيين الأربعين الذين دخلوا تايلند بشكل غير قانوني حسب قولها، قد تم ترحيلهم إلى إقليم شينجيانغ في الصين عبر رحلة طيران مؤجرة.

وجاءت هذه الخطوة رغم تحذيرات جهات دولية عديدة وأعضاء في البرلمان التايلندي بأن الترحيل يشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان.

"انتهاك واضح"

واستنكر مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك تسليم المحتجزين الإيغور، الذي وصفه بأنه "انتهاك واضح للقوانين والمعايير الدولية لحقوق الإنسان".

وقال إن مكتبه "حث السلطات التايلندية مرارا على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي فيما يتعلق بهؤلاء الأفراد المحتاجين للحماية الدولية"، وأضاف أن "من المؤسف للغاية أنهم أعيدوا قسرا".

إعلان

وشدد المفوض الأممي على أنه "من المهم الآن أن تفصح السلطات الصينية عن مكانهم، وأن تضمن معاملتهم وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان".

ترحيل الحكومة التايلاندية للأتراك الأويغور إلى الصين جريمة ضد الإنسانية!

باعتبارنا الاتحاد العالمي لمنظمات تركستان الشرقية، فإننا ندين بأشد العبارات العمل اللاإنساني الذي قامت به الحكومة التايلاندية يوم الخميس 27 فبراير.

لقراءة البيان الصحفي:https://t.co/11IGfpDo6M pic.twitter.com/DCe643V2KG

— الاتحاد العالمي لمنظمات تركستان الشرقية (@udtsbAR) February 27, 2025

في غضون ذلك، قال الاتحاد العالمي لمنظمات تركستان الشرقية إن ترحيل الإيغور إلى الصين "جريمة ضد الإنسانية".

وطالب الاتحاد -في بيان- جميع المعنيين بالضغط على الصين ومتابعة مصير المرحلين، الذين قال إن عددهم 48 شخصا.

وقال البيان إن ما جرى "وصمة عار على سمعة تايلند على الساحة الدولية، وفتح جراحا عميقة في ضمير الإنسانية"، مؤكدا أنه "لا يمكن لأي مصلحة اقتصادية ولا حساب سياسي ولا دبلوماسية قذرة أن تكون أكثر قيمة من حياة 48 نفسا".

إدانة أميركية بريطانية

من ناحية أخرى، قالت الخارجية الأميركية في بيان إنها تدين "بأشد العبارات، إعادة تايلند قسرا ما لا يقل عن 40 إيغوريا إلى الصين حيث يفتقرون إلى الحق في الإجراءات القضائية السليمة وحيث يواجه الإيغور الاضطهاد والسخرة والتعذيب".

وحثت الوزارة جميع الحكومات على الامتناع عن إعادة الإيغور إلى الصين حين يطلبون الحماية.

في السياق نفسه، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إن بلاده "تعارض بأشد العبارات قرار تايلند ترحيل 40 إيغوريا مسلما إلى الصين، رغم التزامات تايلند الدولية بشأن عدم الإعادة القسرية وانتهاكات حقوق الإنسان الموثقة والمستمرة في شينجيانغ".

مقالات مشابهة

  • الصين: محاولات واشنطن لإحداث خلاف بين موسكو وبكين محكوم عليها بالفشل
  • إدانات لترحيل 40 إيغوريا مسلما من تايلند إلى الصين
  • لين جيان: المحاولات الأمريكية لبث الفرقة بين الصين وروسيا لن تنجح
  • ترامب: الولايات المتحدة ستقوم باستثمارات في الصين
  • مصر والاتحاد الأوروبي.. شراكة استراتيجية ودعم حاسم لغزة في مفترق طرق
  • الصين تعارض إدراج الاتحاد الأوروبي شركات صينية ضمن عقوباته ضد روسيا
  • نهيان بن مبارك يستقبل وفداً من البرلمان الأوروبي
  • نهيان بن مبارك يلتقي وفد العلاقات مع شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي
  • الصين تحث الاتحاد الأوروبي على التوقف عن إدراج شركاتها ضمن العقوبات
  • الاتحاد الأوروبي يعلق بعض عقوباته المفروضة على سوريا