قالت صحيفة "فاينانشال تايمز" نقلا عن مسؤولين بريطانيين إن السعودية أجّلت زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لبريطانيا قبل وقت قصير من زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرياض.

وكتبت الصحيفة: "لقد أجّلت السعودية خطط زيارة محمد بن سلمان إلى لندن.. قبل وقت قصير من استقبال ولي العهد فلاديمير بوتين في الرياض"، ويقال إن المناقشات بين المسؤولين البريطانيين والسعوديين حول زيارة بن سلمان إلى بريطانيا مستمرة منذ أشهر.

وتشير الصحيفة إلى أنه في لندن كان الحديث يدور عن تاريخ 3 ديسمبر.

إقرأ المزيد على ماذا اتفق بوتين وبن سلمان؟.. النص الكامل للبيان الروسي السعودي المشترك

وقال مسؤولون إن الخطة الأولية تم تأجيلها الأسبوع الماضي، وكما لاحظت صحيفة "فاينانشال تايمز"، فقد قال نواب محافظون إن قرب رحلة ولي العهد إلى لندن وزيارة بوتين إلى الرياض يثير تساؤلات حول قوة علاقة بريطانيا مع المملكة العربية السعودية. وقال مسؤولون سعوديون إن مشاكل الجدولة أدت منذ فترة طويلة إلى تعقيد خطط العائلة المالكة السعودية لزيارة بريطانيا هذا العام.

وأضافت صحيفة "فاينانشال تايمز" أنهم ينفون أيضا أي صلة بين التأخير واستقبال بوتين في الرياض، فيما قال زعيم حزب المحافظين السابق إيان دنكان سميث للصحيفة إن تأجيل زيارة محمد بن سلمان يظهر "تجاهلا". وقال سفير المملكة العربية السعودية في لندن خالد بن بندر لـ "فاينانشال تايمز" إن "أي شخص مطلع على العلاقات البريطانية السعودية سوف يفهم أن اقتراح التجاهل هو محض هراء".

من جانبه قال النائب المحافظ البارز روبرت كورتس إن تأجيل زيارة الأمير السعودي في ديسمبر "مثير للقلق لأنه يشير إلى فشل دبلوماسي للمملكة المتحدة في مواجهة الهجوم الدبلوماسي المنسق لبوتين"، وتابع كورتس: "يجب على المملكة المتحدة أن تعيد النظر بشكل عاجل في موارد واستراتيجية سياستها الخارجية والدفاعية لمنع الدول من الانجراف نحو منافسينا الاستراتيجيين".

بدوره قال وزير الخارجية البريطاني فيما يسمى بحكومة الظل ديفيد لامي إن الأحداث التي أحاطت بزيارة ولي العهد السعودي إلى لندن هي إشارة إلى أنه في ظل قيادة رئيس الوزراء ريشي سوناك، فإن "نفوذ بريطانيا على المسرح العالمي آخذ في التراجع". وذكرت وزارة الخارجية البريطانية أن "بريطانيا العظمى ليس لها الحق في التعليق على الالتزامات الدبلوماسية للدول الأخرى"، مشيرة إلى تعاون البلاد مع المملكة العربية السعودية في عدد من المجالات.

المصدر: فاينانشال تايمز

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: محمد بن سلمان أخبار السعودية الرياض ريشي سوناك لندن محمد بن سلمان فاینانشال تایمز ولی العهد إلى لندن بن سلمان

إقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: هكذا اخترقت مسيّرة رخيصة درع تشرنوبل ذا الـ40 ألف طن

سلّط تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الضوء على حادثة اختراق مسيّرة من طراز شاهد 136 الهيكل الفولاذي، الذي يحمي مفاعل تشرنوبل في 14 فبراير/شباط 2025، وتداعيات الهجوم.

ووفق مراسلي الصحيفة كيم باركر وبريندان هوفمان، استهدفت السقيفة المعدنية مسيرة يُعتقد أنها روسية، ما أدى إلى ثقب في الدرع الفولاذي.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نيوزويك: هكذا تستعد أوروبا لعصر ما بعد الولايات المتحدةlist 2 of 2تايمز: هل ينجو هيغسيث ووالتز من فضيحة سيغنال؟end of list

وحسب التقرير، أدى الهجوم إلى اشتعال حريق داخل الهيكل استمر لأسابيع قبل أن يُعلن عن إخماده في 7 مارس/آذار، وتؤكد السلطات الأوكرانية أن نصف القسم الشمالي للدرع تضرر، وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن الهجوم تسبب في "أضرار جسيمة"، لكن مستويات الإشعاع بقيت ضمن الحدود الطبيعية.

تفاصيل الهيكل

وبني هذا الهيكل -الذي يعد أكبر هيكل متحرك في العالم- عام 2016 لاحتواء المواد الإشعاعية من المفاعل المتضرر رقم 4 والسماح بتفكيكه تدريجيا، وتم إكمال السقيفة المعدنية بعيدا عن المفاعل ثم نقلها فوقه، حسب التقرير.

وقال التقرير إن الهيكل يعد تقدما هندسيا بارزا وحلا مبتكرا لمعضلة التلوث النووي بعد حادثة تشرنوبل، ويزن 40 ألف طن (40 مليون كغم)، وكلف بناؤه 1.7 مليار دولار، في حين لم تكلف المسيّرة التي أضرت به سوى 20 ألف دولار.

ونقل التقرير قول المستشار الفني للمشروع إريك شمييمان إن الفريق درس "تأثير الزلازل والأعاصير والرياح العاتية، لكننا لم نضع في الحسبان الأعمال الحربية"، وتنفي روسيا التدخل في الهجوم.

إعلان إعادة البناء

ورغم عدم حدوث تسرب إشعاعي، غير أن الخبراء يحذرون من أن الإصلاحات قد تستغرق سنوات، مما سيؤخر تفكيك المفاعل المتضرر، ويرى خبراء ومسؤولون أوكرانيون أن الدرع قد يحتاج إلى استبدال كامل، وفق التقرير.

ولفت التقرير إلى أن عملية الترميم ستكون مكلفة ومعقدة، إذ يجب معالجة الثقب الذي تبلغ مساحته حوالي 50 مترا مربعا مع خفض مستويات الرطوبة التي ارتفعت بسبب رش الهيكل بالماء.

واقترح شمييمان إغلاق الفتحات مؤقتا بمواد عازلة (مثل الشريط اللاصق) لمنع تسرب المزيد من الرطوبة إلى الهيكل، مما يساعد على تقليل مخاطر تآكله حتى يتم تنفيذ إصلاح دائم.

مقالات مشابهة

  • السعودية.. صورة ولي العهد محمد بن سلمان والبرهان في الحرم المكي تثير تفاعلا
  • زيارة بن حبريش الى السعودية تغضب الإنفصاليين بحضرموت.. حملة اعتقالات تطال قادة عسكريين وحلف قبائل حضرموت يصدر بيانا تحذيرا
  • البرهان يصل السعودية و يجري مباحثات مع محمد بن سلمان
  • السعودية تؤكد دعمها لكل ما يحقق أمن واستقرار سوريا ولبنان
  • السعودية.. الإعلان عن اتفاق مهم بين وزيري دفاع سوريا ولبنان
  • السعودية تستضيف اجتماعاً سورياً لبنانياً لتعزيز التعاون بين البلدين
  • “نيويورك تايمز”: “هزيمة الحوثيين ليست مهمة سهلة”
  • استهدفت عمدة لندن.. ارتفاع كبير بالمنشورات المعادية للإسلام في بريطانيا
  • ترامب يجدد رغبته بالسيطرة على جزيرة غرينلاند قبيل زيارة مرتقبة لنائبه
  • نيويورك تايمز: هكذا اخترقت مسيّرة رخيصة درع تشرنوبل ذا الـ40 ألف طن