اكتشاف مذهل لعملة ذهبية تحمل وجه المسيح
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
عن طريقة الصدفة، عثر أحد كاشفي المعادن على عملة ذهبية عمرها 1000 عام تصور المسيح أثناء استكشاف الجبال في بلدية فيستري سليدر بجنوب النرويج.
عن تاريخها، تم تقديم هذا النوع من العملات الصغيرة، المعروف باسم "histamenon nomisma"، لأول مرة حوالي عام 960 بعد الميلاد.
ووفقا لمجلة “ساينس أليرت” العلمية، تُظهر العملة يسوع وهو يحمل الكتاب المقدس على جانب واحد وصور باسل الثاني وقسطنطين السابع، الأخوين اللذين حكما الإمبراطورية البيزنطية، على الجانب الآخر.
كان قد انهار النصف الغربي من الإمبراطورية الرومانية في عام 476، في حين استمرت الإمبراطورية البيزنطية أو الإمبراطورية الرومانية الشرقية لألف عام أخرى.
تاريخ عملة تحمل وجه المسيحويعتقد علماء الآثار أن العملة تم سكها في وقت ما بين عامي 977 و1025، في عهد الأخوين، بناءً على ثلاثة خطوط منقطة تحيط بحدود العملة، وهو عنصر تصميم شائع الاستخدام خلال تلك الفترة الزمنية.
وتحتوي القطعة الأثرية أيضًا على نقشين. الأولى مكتوبة باللاتينية، تقول: "يسوع المسيح ملك الذين يملكون"، والثانية، باللغة اليونانية، تقول "باسيليوس وقسطنطين، أباطرة الرومان".
ومع ذلك، لا يعرف الباحثون كيف وصلت العملة إلى سفح الجبل. ويعتقدوا بأنها ربما كانت مملوكة لهارالد هاردرادا، المعروف أيضًا باسم هارالد الثالث، الذي حكم النرويج من عام 1045 إلى عام 1066.
وقبل أن يصبح ملكًا، عمل هارالد الثالث كحارس للإمبراطور البيزنطي؛ كان من الشائع أن يحصل الحراس على إذن لنهب القصر بعد وفاة الإمبراطور.
من الممكن أن تكون العملة قد استُخدمت في النهاية كجزء من مهر زواج هارالد الثالث من ابنة الأمير ياروسلاف (المعروف أيضًا باسم ياروسلاف الحكيم) من كييف، في ما يعرف الآن بأوكرانيا، وربما تم استخدامه أيضًا كشكل من أشكال التجارة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استكشاف الإمبراطورية الرومانية الاثار الرومانية
إقرأ أيضاً:
خامنئي يعلن حالة التأهب القصوى للقوات المسلحة الإيرانية
كشفت وكالة رويترز ، عن مسؤول إيراني أن المرشد الإيراني علي خامنئي ، وضع القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
المرشد الإيراني يحذر: أي هجوم أمريكي أو صهيوني سيواجه برد غير مسبوق
أكد المرشد الإيراني علي خامنئي، أن التهديدات التي تطلقها الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجمات على إيران لن تمر دون رد، مشدداً على أن بلاده ستوجه ضربة قوية إذا تم تنفيذ هذه التهديدات.
وفي حديثه عن الوضع في غزة، وصف خامنئي تصرفات الكيان الصهيوني بأنها "جرائم إبادة جماعية" ضد الفلسطينيين، مؤكدًا أن هذا الكيان لا يزال يمارس أعمال القتل والتدمير في القطاع، ما أسفر عن مقتل أكثر من 20 ألف طفل في المجازر الأخيرة، منتقدا صمت القوى الغربية المتشدقة بحقوق الإنسان أمام هذه الانتهاكات.
وأضاف خامنئي، أن الكيان الصهيوني يبيد الأبرياء في غزة وقد يعتدي على دول أخرى في المنطقة"، مشيراً إلى أن هذه الجرائم مستمرة منذ قيام هذا الكيان بعد الحرب العالمية الثانية، في إطار مخطط وضعه البعض لفرض الهيمنة على المنطقة".
وفي سياق متصل، اعتبر خامنئي أن الإرهاب الذي يمارسه الكيان الصهيوني مدعوم من قوى الهيمنة العالمية، التي تسكت عن هذه الجرائم وتعتبرها مشروعة".
وأضاف أن "اجتثاث الكيان الصهيوني هو واجب ديني وأخلاقي"، داعياً جميع الدول والشعوب إلى تحمل مسؤولياتهم في هذا الصدد.
وفيما يتعلق بالأوضاع الداخلية، شدد المرشد الإيراني على أن "الشعب الإيراني إذا حاول الأعداء إثارة الفتنة الداخلية، فإنهم سيواجهون ردًا حاسمًا كما فعلوا في السابق"، محذرًا من أن أي محاولة لإثارة الفوضى ستقابل بمقاومة شعبية قوية.
وختتم تصريحاته بالقول إن "أي هجوم من الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني على إيران سيواجه برد فعل قاسي، ولن يكون بمقدورهم تحمل عواقب ذلك".