الاتحاد يدخل «المونديال» بـ «ضربة»!
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
الرياض (أ ف ب)
أخبار ذات صلةمُني الاتحاد «حامل اللقب» بخسارته الأولى، بقيادة مدربه الجديد الأرجنتيني مارسيلو جاياردو، وجاءت أمام مضيفه ضمك 3-1، وذلك في افتتاح المرحلة السادسة عشرة من الدوري السعودي لكرة القدم.
سجل لضمك الكاميروني جورج-كيفن نكودو، وحارس الاتحاد البرازيلي مارسيلو جروهي خطأ في مرماه، وللاتحاد عبدالرزاق حمدالله من ضربة جزاء.
وتلقى الاتحاد خسارته الرابعة هذا الموسم، والأولى بقيادة جاياردو، بعدما قاده للفوز في ثلاث مباريات، مقابل تعادل أمام الاتفاق، علماً أن الأرجنتيني حلّ في 18 نوفمبر الماضي بدلاً من البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو «المقال» بسبب سوء النتائج.
ويتحضر الاتحاد الذي تجمد رصيده عند 28 نقطة في المركز الرابع لاستحقاقه المهم في كأس العالم للأندية، حيث سيواجه أوكلاند سيتي النيوزيلندي الثلاثاء المقبل على ملعب الملك عبدالله بجدة «الجوهرة المشعرة».
وافتقد الاتحاد لجهود نجمه الفرنسي كريم بنزيمة، والبرازيلي رومارينيو للإصابة، فيما تلقى ضربة معنوية بإصابة مدافعه البرازيلي الأصل الإيطالي الجنسية لويز فيليبي ومغادرته الملعب في الدقيقة 15.
وتقدم ضمك الذي حقق فوزه السادس هذا الموسم للمركز السادس برصيد 24 نقطة.
وفي مباراة ثانية، تعرض الفتح لخسارة مفاجئة أمام الحزم متذيل الترتيب 0-2، سجلهما البرازيلي برونو فيانا والبرتغالي أنطونيو خوسيه دي كارفاليو من ضربة جزاء.
وتجمد رصيد الفتح عند 24 نقطة في المركز السابع، متساوياً مع الاتفاق الثامن، والذي تعادل مع مضيفه الشباب سلباً، فيما رفع الحزم الذي حقق فوزه الثاني هذا الموسم رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثامن عشر الأخير.
وشهدت مباراة الشباب والاتفاق ثلاث حالات طرد، حيث رفع الحكم البطاقة الحمراء بوجه الأرجنتيني إيفر بانيجا بعد تدخل عنيف على الجامايكي ديمراي جراي في الدقيقة 66، قبل أن يطرد الأخير بسبب مشادة مع لاعبي الشباب، إثر تعرضه لعرقلة قوية من جوستافو كويلار الذي حصل بدوره على بطاقة حمراء «85».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السعودية الدوري السعودي الاتحاد السعودي مونديال الأندية كريم بنزيمة
إقرأ أيضاً:
مانشستر يونايتد يهدد رقمه السلبي مع أموريم!
معتز الشامي (أبوظبي)
تكبد مانشستر يونايتد هزيمته الثالثة عشرة هذا الموسم، حيث خسر أمام نوتنجهام فورست بهدف على ملعب «سيتي جراوند»، ويُعد ثاني أعلى رقم له في موسم بالدوري الإنجليزي، ومع تبقي ثماني مباريات، هناك فرصة كبيرة لتجاوز رقمه القياسي الحالي البالغ 14 مباراة، والذي حققه الموسم الماضي فقط، وبعد تلك النتيجة حصد «اليونايتد» مع أموريم عدة حقائق وأرقام سلبية تاريخية لم تحدث بعضها منذ التسعينات، قياساً لمرحلة ما بعد فيرجسون.
ومنذ أول مباراة لروبن أموريم في الدوري في 24 نوفمبر الماضي، والتي انتهت بالتعادل 1-1 مع إبسويتش تاون، حصد «الشياطين الحمر» 22 نقطة فقط من 19 مباراة، وتعرض لهزائم أكثر (9 مرات) من عدد انتصاراته (6 مرات) في الدوري الإنجليزي.
وتعني النتائج أن أموريم يملك حاليا أسوأ سجل لأي مدرب لمانشستر يونايتد في حقبة الدوري الإنجليزي، مع أدنى معدل فوز (31.6%) ومتوسط نقاط لكل مباراة (1.16)، لأي مدرب سابق، وهذا الأخير أقل بكثير من أسوأ نتيجة سابقة سجلها رالف رانجنيك (1.54) نقطة للمباراة.
مع ذلك، فإن تراجع يونايتد ليس حدثاً مقتصراً على تولي أموريم قيادة النادي، ومنذ اعتزال السير أليكس فيرجسون الأسطوري في نهاية موسم 2012-2013، وهو آخر موسم فاز فيه الفريق بلقب الدوري الإنجليزي، بدأ الفريق يتراجع تدريجياً عن فرق الصدارة في المسابقة.
وحصد الفريق 786 نقطة من 448 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي تحت قيادة 10 مدربين مختلفين (بما في ذلك المدربين المؤقتين) منذ اعتزال فيرجسون، أي أقل بـ 209 نقاط من منافسيه مانشستر سيتي (995 نقطة )، وأيضاً خلف ليفربول وأرسنال وتشيلسي وتوتنهام.
ومن المثير للدهشة أن الهزيمة أمام فورست رقم 114 له في الدوري الإنجليزي منذ رحيل فيرجسون عن النادي، وهو ما يعادل حصيلة النقاط التي حققها خلال فترة حكم فيرجسون في المسابقة (باستثناء نتائج الدرجة الأولى).
بينما الأمر الأكثر إثارة للقلق أن الحصيلة جاءت من نصف عدد المباريات تقريباً، وخسر فيرجسون 114 مباراة من أصل 810 مباريات في الدوري الإنجليزي مدرباً لمانشستر يونايتد، بينما بلغ مجموع خسائر المدربين العشرة منذ ذلك الحين 114 خسارة في 448 مباراة فقط.
وينقذ أموريم وصول لمانشستر يونايتد إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي، لكنه أسهم فيما قد يكون أسوأ موسم لهم في الدوري منذ أجيال.
وما لم يفز اليونايتد بجميع مبارياته الثماني المتبقية في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو أمر يبدو مبالغاً فيه، بالنظر إلى أنهم لم يحقق أي انتصارات متتالية في الموسم الحالي، يكون هذا أسوأ رصيد نقاط له في موسم في الدوري الإنجليزي، متجاوزاً رصيد الموسم الماضي البالغ 60 نقطة تحت قيادة إريك تين هاج.
ولا يزال اليونايتد بحاجة إلى حصد 11 نقطة من آخر ثماني مباريات ليعادلوا حصيلة موسم 1989-1990 البالغة 48 نقطة، وهو آخر موسم حصد فيه أقل من 50 نقطة، وكان ذلك الموسم أيضاً آخر الأخير الذي أنهى فيه الدوري خارج النصف الأول «المركز الثالث عشر».