موقع 24:
2025-04-03@02:33:56 GMT

كابوس في مانشستر يونايتد بسبب راتكليف

تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT

كابوس في مانشستر يونايتد بسبب راتكليف

أكدت صحيفة ذا صن البريطانية أن مانشستر يونايتد تلقى صدمة قوية، رغم اقتراب المياردير السير جيم راتكليف من الاستحواذ على 25% من أسهم النادي.

قالت الصحيفة إنه تقرر تأجيل الاستحواذ لمدة 8 أسابيع، ما يجعل اليونايتد يعيش كابوساً جديداً على مدار الموسم.

Man Utd face January transfer window nightmare with ‘Sir Jim Ratcliffe takeover delayed by up to EIGHT WEEKS’ https://t.

co/HQLrFmShXehttps://t.co/HQLrFmShXe

— The Sun Football ⚽ (@TheSunFootball) December 7, 2023  وأوضحت: "النادي الإنجليزي كان يأمل حسم الصفقة خلال الفترة المقبلة، قبل بدء سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، خاصة مع نية رجل الأعمال البريطاني بأن ينفق مبالغ كبيرة لتدعيم الفريق".
وتابعت: "القضايا المتعلقة بالهيكل القانوني للصفقة أسهمت في تأجيل عملية إتمامها بشكل رسمي".
وأشارت إلى أن جمهور مانشستر يونايتد يشعر بالإحباط بعدما كان يراهن بقوة على أن يحدث تأثير إيجابي سريع من استحواذ راتكليف على 25% من أسهم النادي، وأن يبدأ في إبرام صفقات جديدة في يناير (كانون الثاني) المقبل.
وواصلت: "ينوي راتكليف ضخ 245 مليون جنيه إسترليني فور إتمام الصفقة، لتطوير أولد ترافورد، وبدء التغييرات الإدارية التي تسهم في تطوير فريق الكرة، أبرزها تعيين مدير رياضي جديد، بوجود 3 خيارات هم بول ميتشل وباولو مالديني ودوجي فريدمان".
واختتمت: "أبرز الصفقات التي كان من المتوقع أن يحسمها المالك الجديد، هي ضم جان كلير توديبو من نيس مقابل 40 مليون جنيه إسترليني، خاصة أنه يمتلك النادي الفرنسي، ولن يكون هناك مشكلة في رحيل اللاعب إلى أولد ترافورد".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة مانشستر يونايتد

إقرأ أيضاً:

مانشستر يونايتد يهدد رقمه السلبي مع أموريم!

 
معتز الشامي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة دالوت: مانشستر يونايتد على الطريق الصحيح! نوتنجهام يحتفل بإسقاط «اليونايتد» بصورة «الماضي والحاضر»!


تكبد مانشستر يونايتد هزيمته الثالثة عشرة هذا الموسم، حيث خسر أمام نوتنجهام فورست بهدف على ملعب «سيتي جراوند»، ويُعد ثاني أعلى رقم له في موسم بالدوري الإنجليزي، ومع تبقي ثماني مباريات، هناك فرصة كبيرة لتجاوز رقمه القياسي الحالي البالغ 14 مباراة، والذي حققه الموسم الماضي فقط، وبعد تلك النتيجة حصد «اليونايتد» مع أموريم عدة حقائق وأرقام سلبية تاريخية لم تحدث بعضها منذ التسعينات، قياساً لمرحلة ما بعد فيرجسون.
ومنذ أول مباراة لروبن أموريم في الدوري في 24 نوفمبر الماضي، والتي انتهت بالتعادل 1-1 مع إبسويتش تاون، حصد «الشياطين الحمر» 22 نقطة فقط من 19 مباراة، وتعرض لهزائم أكثر (9 مرات) من عدد انتصاراته (6 مرات) في الدوري الإنجليزي.
وتعني النتائج أن أموريم يملك حاليا أسوأ سجل لأي مدرب لمانشستر يونايتد في حقبة الدوري الإنجليزي، مع أدنى معدل فوز (31.6%) ومتوسط نقاط لكل مباراة (1.16)، لأي مدرب سابق، وهذا الأخير أقل بكثير من أسوأ نتيجة سابقة سجلها رالف رانجنيك (1.54) نقطة للمباراة.
مع ذلك، فإن تراجع يونايتد ليس حدثاً مقتصراً على تولي أموريم قيادة النادي، ومنذ اعتزال السير أليكس فيرجسون الأسطوري في نهاية موسم 2012-2013، وهو آخر موسم فاز فيه الفريق بلقب الدوري الإنجليزي، بدأ الفريق يتراجع تدريجياً عن فرق الصدارة في المسابقة.
وحصد الفريق 786 نقطة من 448 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي تحت قيادة 10 مدربين مختلفين (بما في ذلك المدربين المؤقتين) منذ اعتزال فيرجسون، أي أقل بـ 209 نقاط من منافسيه مانشستر سيتي (995 نقطة )، وأيضاً خلف ليفربول وأرسنال وتشيلسي وتوتنهام.
ومن المثير للدهشة أن الهزيمة أمام فورست رقم 114 له في الدوري الإنجليزي منذ رحيل فيرجسون عن النادي، وهو ما يعادل حصيلة النقاط التي حققها خلال فترة حكم فيرجسون في المسابقة (باستثناء نتائج الدرجة الأولى).
بينما الأمر الأكثر إثارة للقلق أن الحصيلة جاءت من نصف عدد المباريات تقريباً، وخسر فيرجسون 114 مباراة من أصل 810 مباريات في الدوري الإنجليزي مدرباً لمانشستر يونايتد، بينما بلغ مجموع خسائر المدربين العشرة منذ ذلك الحين 114 خسارة في 448 مباراة فقط.
وينقذ أموريم وصول لمانشستر يونايتد إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي، لكنه أسهم فيما قد يكون أسوأ موسم لهم في الدوري منذ أجيال.
وما لم يفز اليونايتد بجميع مبارياته الثماني المتبقية في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو أمر يبدو مبالغاً فيه، بالنظر إلى أنهم لم يحقق أي انتصارات متتالية في الموسم الحالي، يكون هذا أسوأ رصيد نقاط له في موسم في الدوري الإنجليزي، متجاوزاً رصيد الموسم الماضي البالغ 60 نقطة تحت قيادة إريك تين هاج.
ولا يزال اليونايتد بحاجة إلى حصد 11 نقطة من آخر ثماني مباريات ليعادلوا حصيلة موسم 1989-1990 البالغة 48 نقطة، وهو آخر موسم حصد فيه أقل من 50 نقطة، وكان ذلك الموسم أيضاً آخر الأخير الذي أنهى فيه الدوري خارج النصف الأول «المركز الثالث عشر».

مقالات مشابهة

  • مانشستر يونايتد يهدد رقمه السلبي مع أموريم!
  • دالوت: مانشستر يونايتد على الطريق الصحيح!
  • مانشستر يونايتد.. «الموسم البائس»!
  • نوتنجهام فورست يُسقط مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي
  • نوتنجهام يصعق مانشستر يونايتد بهدف إيلانجا في الدوري الإنجليزي
  • مانشستر يونايتد يتلقى خسارته الـ13 في البريميرليغ أمام نوتنغهام فورست
  • تشكيل مانشستر يونايتد ضد نوتنجهام فورست في الدوري الإنجليزي
  • أموريم: برونو فرنانديز لن يغادر مانشستر يونايتد
  • مانشستر يونايتد يزف لمشجعيه خبراً سعيداً
  • مانشستر يونايتد يتخذ قرارا محرجا قبل ديربي مانشستر