6 إصدارات جديدة ضمن سلسلة نصوص من المسرح العماني
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
صدر حديثًا 6 كتب مسرحية لمؤلفين عمانيين، عن دار لُبان للنشر في سلطنة عمان، وذلك تجسيداً لإيمان الهيئة العربية للمسرح بتعزيز نشر النصوص المسرحية العربية، سواءً من خلال منشوراتها أو من خلال التعاون مع دور نشر عربية.
وجاءت الإصدارات الست ضمن سلسلة نصوص من المسرح العماني، وهي: كتاب "ترياق" للكاتب سمير العريمي، والذي يحتوي بين دفتيه نصين مسرحيين هما: "خاتم سليمان"، و"فانتازيا الكاسر".
أما الإصدار الثاني فكان للشاعر والمسرحي عبد الرزاق الربيعي، وقد ضم بين دفتيه أربعة نصوص هي: "خريف الجسور"، و"طيور على بحير دم"، و"فيروسات صديقة"، و"دوائر مغلقة".
فيما جاء الإصدار الثالث للكاتب والمخرج عماد بن محسن الشنفري بعنوان "صرخة في غرفة حجر"، وضم بين دفتيه نصين هما: "غرفة الحجر"، و"صرخة النهام".
هذا وكان الإصدار الرابع من إبداع المسرحي والإعلامي هلال البادي والذي وسمه بـ"هل تسمي هذه مسرحية؟، وضم هذا الإصدار نصين هما: "حكاية؟ هل هناك حكاية؟ و"نهاية ناقصة لكنها مكررة!.
وجاء عنوان الإصدار الخامس لمؤلفه أسامة زايد بـ"هل أكلت قطا من قبل؟، وقد ضم بين دفتيه نصوص: "الغريب والنقيب.. هل أكلت قطا من قبل؟، و"ليلى والدب قيس"، و"ليلة ماطرة".
أما الإصدار السادس فكان لأسامة السليمي بعنوان "الاستكلاب" وهو عنوان أحد نصوص الإصدار الذي ضم أيضاً نصين آخرين هما "مونودراما: متر x متر"، و"كوميديا الإرغوت".
وقد صرح الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله، في هذه المناسبة محييا المسرحيين في سلطنة عُمان الذين يقدمون جهوداً إبداعية لافتة وعلى كل الصعد، ولا يمكن للمتابع إلا أن يلاحظ حضوراً ملحوظاً لكتاب النص المسرحي في سلطنة عُمان، من هنا جاء التعاون مع دار لبان لإصدار هذه النصوص التي تعد إضافة للمكتبة المسرحية العربية، والهيئة ضمن توجهاتها دعمت إصدار عدداً من الكتب المسرحية بالتعاون مع كتاب ودور نشر محلية في عدد من الدول العربية، إضافة للإصدارات التي تتم ضمن منشورات الهيئة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الهيئة العربية للمسرح المسرح العماني
إقرأ أيضاً:
بيدرسن يدين التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد على سوريا
سوريا – أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن عن إدانته “للتصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد في سوريا” بما في ذلك الضربات الجوية التي أودت بحياة مدنيين.
وقال بيدرسن في بيان صحفي إن “هذه الأعمال تقوض الجهود المبذولة لبناء سوريا جديدة تنعم بالسلام الداخلي ومع محيطها في المنطقة، كما تتسبب في زعزعة استقرار سوريا في توقيت حساس”، كما نقل مركز أنباء الأمم المتحدة.
ودعا إلى وقف هذه الهجمات التي قد ترقى إلى انتهاكات خطيرة للقانون الدولي، وإلى احترام سيادة سوريا والاتفاقيات القائمة، وكذلك وقف الإجراءات أحادية الجانب على الأرض.
ودعا بيدرسن جميع الأطراف على تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة المخاوف الأمنية ومنع المزيد من التصعيد.
وأعلن مدير صحة درعا الدكتور زياد محاميد أن عدد الضحايا جراء القصف الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا بلغ 9 قتلى و23 جريحا.
كما ذكرت صحيفة “الوطن” أن الأهالي في محافظة درعا جنوب سوريا اشتبكوا مع القوات الإسرائيلية بالقرب من سد الجبيلية.
ومن جانبة، أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم أن قوات من اللواء 474 التابعة له نفذت عملية في منطقة تسيل جنوب سوريا، حيث “صادرت أسلحة ومواد قتالية ودمرت بنى تحتية وصفتها بالإرهابية”.
كما شنت إسرائيل ليل الأربعاء الماضي سلسلة غارات واسعة على مدن دمشق وحمص وحماة في سوريا استهدفت منشآت عسكرية.
وأفادت وسائل إعلام سورية محلية بأن الطيران الإسرائيلي شن غارة على مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق.
وهاجمت طائرات إسرائيلية مطار حماة الواقع في محيط المدينة أكثر من 15 مرة. والمطار قاعدة كانت تابعة للقوات الجوية السورية في عهد النظام السابق. وشن الطيران الحربي الإسرائيلي أيضا سلسلة غارات على مطار الـ(T4) العسكري قرب تدمر بريف حمص الشرقي.
المصدر: “سانا”