«العلماء الشباب» يطلق دورة جديدة لبرنامج البحث العلمي
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
أعلن مركز جامعة قطر للعلماء الشباب، بالتعاون مع مكتب نائب الرئيس للبحث العلمي والدراسات العليا، بدء الدورة الثالثة من البرنامج الوطني لتعزيز البحث العلمي.
تهدف الدورة إلى تقديم تجارب علمية ثمينة للطلاب تحت إرشاد وتوجيه الباحثين المخضرمين ومساعدي البحث العلمي وطلاب من جامعة قطر.
ومن المتوقع أن يشهد البرنامج مشاركة فعالة من الطلاب والكليات والمراكز البحثية في جامعة قطر.
شمل البرنامج اختيار المشاركين 24 طالبًا من المدارس الحكومية والخاصة للمشاركة في هذه الدورة.
ومن المتوقع أن يتعرف الطلاب المشاركون على بيئة البحث العلمي داخل المختبرات المجهزة تجهيزا بأحدث الأجهزة والمعدات في جامعة قطر، مما يمكنهم من اكتساب تجربة عملية مباشرة في مجال البحث العلمي.
وقد جرى اختيار المشروعات الفائزة لهذه الدورة من البرنامج الوطني البحثي لتعزيز العلوم (NSPP) بعناية فائقة، من خلال عملية مراجعة دقيقة أجرتها لجنة متخصصة من الباحثين. وتضمنت المشاريع الممولة ما يلي:»دور منشط نامبت وNAD (H) في الالتهاب القلبي الناجم عن تعفن الدم» للدكتور زيد حسين حسن المعايعة، كلية الصيدلة؛ وتطوير نوعين من الأطعمة الوظيفية للأطفال المصابين بالسكري «بسكويت ذات مؤشر جلايسيمي منخفض مغطى بالشوكولاتة» لعلاج فقر الدم ونقص فيتامين د» بواسطة الأستاذة الدكتورة ريما تيم، قسم التغذية البشرية؛ و»سمكة الزرد كنموذج حيواني لاختبار المياه الصناعية» بواسطة الدكتورة مها الأصمخ، كلية العلوم الصحية؛ و»تقييم البكتيريا الجذرية المعزولة من محيط جذور نبات خزامى البحر لتعزيز نمو الجرجير» بواسطة الأستاذ الدكتور محمد ابودية، قسم العلوم البيولوجية والبيئية. وتضمنت المشروعات «توليد الطاقة الزرقاء باستخدام تدرج ملوحة المياه في محطة تحلية مياه البحر التناضح العكسي (SWRO)» بواسطة الدكتور دونغ هان، مركز المواد المتقدمة
بجانب «تصميم ألواح الطاقة الشمسية الكروية لاستيعاب المزيد من الطاقة» بواسطة الدكتور أميث خندكار، كلية الهندسة.
وشددت الدكتورة نورة جبر آل ثاني، مدير مركز جامعة قطر للعلماء الشباب، على الدور المهم للبرنامج الوطني للبحث العلمي، لافتة إلى أنه مصمم بعناية فائقة للارتقاء بمهارات طلاب المدارس الثانوية في قطر، لدوره الحيوي في توسيع مدارك الطلبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) ومجالات العمل فيها، ودفع نمو الاقتصاد القطري القائم على المعرفة والابتكار.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر جامعة قطر البحث العلمي البحث العلمی جامعة قطر
إقرأ أيضاً:
كشف حساب إسرائيلي سيئ للائتلاف الحاكم خلال دورة الكنيست الشتوية
يلاحق مسلسل الفضائح الجنائية والأخلاقية أعضاء الكنيست الإسرائيليين ووزراء حكومتهم، وباتوا منشغلين بأنفسهم أكثر من قضايا الجمهور.
تال شاليف، المراسلة الحزبية لموقع "ويللا"، أكدت أن "الدورة الشتوية للكنيست تم اختتامها باتفاق الائتلاف، بعد أيام من المناوشات بين رئيسي حزب الصهيونية الدينية بيتسلئيل سموتريتش، والعصبة اليهودية إيتمار بن غفير حول بعض القوانين والتشريعات المختلف عليها، حتى توصل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو إلى الحل السحري لكل مشاكله مع شركائه والمتمثل في إضافة وزارة أخرى حول طاولة الحكومة، وهكذا تم انتخاب عضو الكنيست ألموغ كوهين من حزب بن غفير ليكون نائب وزير جديد، واحتفظ سموتريتش وبن غفير بأعضائهما داخل الكنيست".
وأضافت في مقال ترجمته "عربي21" أن "إغلاق هذه الإشكاليات داخل الائتلاف الحاكم يأتي على حساب الإسرائيليين بطبيعة الحال، ومن المتوقع أن يكلّف دافعي الضرائب سبعة ملايين شيكل إضافية سنويا؛ وهذه نهاية مفاجئة ومناسبة لأكثر من خمسة أشهر من الدورة الشتوية للكنيست للائتلاف الذي انشغل خلالها بنفسه في المقام الأول، مما يعني أنه بات مصاباً بانعدام الرؤية".
وأشارت إلى أن "هذا الائتلاف لا يرى أمامه تبعات مسؤوليته عن أكبر كارثة أمنية في تاريخ الدولة، وبقاء 59 مختطفاً لا يزالون محتجزين لدى حماس في غزة، وعشرات الآلاف من الإسرائيليين لا زال يتم إجلاؤهم من منازلهم، وجماهير تواجه صعوبات في التعافي من جراحها الجسدية والنفسية، لكن الحكومة والائتلاف أداروا الدورة الشتوية للكنيست وكأن كل هذا لا يهمهم، فقط تمثل الإنجاز السياسي الرئيسي والمركزي لرئيس الوزراء بترسيخ حكمه واستقرار ائتلافه، من خلال تحصيل 68 عضو كنيست مؤيدين له".
وأكدت أن "نتنياهو افتتح الدورة الشتوية للكنيست بتوسيع ائتلافه الحاكم، مع انشقاق غدعون ساعر، مما سمح له بتحييد ألاعيب بن غفير، ودفع المرحلة الأولى من صفقة التبادل للأمام دون خسارة الحكومة، واختتم هذه الدورة بالموافقة على ميزانية الدولة لعام 2025 التي تحفظ استقرار الحكومة حتى العام المقبل".
وأوضحت أن "إقرار أكبر ميزانية في تاريخ الدولة حمل أخبارا جيدة بشكل رئيسي لشركاء الائتلاف، حيث تم توجيه خمسة مليارات شيكل للصناديق القطاعية والحزبية، بينما تلقى الجمهور العام أخبارًا سيئة بشكل رئيسي تتعلق بالمراسيم والضرائب والتخفيضات".
وأضافت أن "من الإنجازات الأخرى التي يزعم التحالف أنه حققها في ختام الدورة الشتوية للكنيست تعزيز الانقلاب القانوني، فبعد عامين من انطلاق وزير القضاء ياريف ليفين في هذا المخطط لإضعاف النظام القضائي، نجح هو ورئيس لجنة الدستور سيمحا روتمان بالموافقة على الجزء الأكبر منه، من خلال تغيير تشكيلة لجنة اختيار القضاة، وتغيير طريقة اختيار أمين المظالم".
وأوضحت أن "وزير الاتصالات شلومو كيري، وبدعم نتنياهو، بعد انقضاء عطلة الكنيست، عازم على المضي قدماً بتقييد وسائل الإعلام، عبر قوانين من شأنها أن تمس باستقلال هيئة البث العام، وإغلاق إذاعة الجيش".
وأكدت أن "الائتلاف الحاكم يقود كل هذه التحركات الانقسامية والاستغلالية، بينما يقوم قادته بإرسال الجنود إلى غزة للمخاطرة بحياتهم في الحرب، ويحفظون شعار "معاً سننتصر"، فيما يواصل ذات الائتلاف العمل على إقرار مشروع كبير آخر شغله في الأشهر الأخيرة ويتمثل في تنظيم تهرب الحريديم من الخدمة العسكرية، رغم أن الدورة الشتوية لم تسجل نجاحا فيه، بل إنها افتتحت باستبدال وزير الحرب يوآف غالانت بيسرائيل كاتس، آملا منها نتنياهو بتمهيد الطريق لصياغة قانون يعفي الحريديم من التجنيد".
وأضافت أنه "رغم أن لجنة الخارجية والأمن في الكنيست خصصت ساعات من المناقشات حول هذا الموضوع، لكن المستوى السياسي لم يتوصل بعد لصيغة مقبولة مع الحريديم والليكوديين والصهاينة الدينيين، الذين يستمعون لأصوات الجنود والاحتياط الذين ينهارون تحت وطأة الحرب في غزة، وبعد مرور عامين ونصف منذ تشكيل الحكومة، فإن المطلب المركزي لشركاء نتنياهو من المتشددين لم يتحقق بعد، ويتوقع أن تعود أزمة التجنيد للظهور لتُبقي الائتلاف مشغولاً حتى بعد انقطاع، ويتحمل باقي الإسرائيليين من غير المتدينين عبء الحرب وحدهم".
وأشارت إلى أنه "أسبوعاً بعد أسبوع، كانت عائلات المختطفين والثكالى تصل للكنيست، ممن فقدوا عالمهم بأكمله في السابع من أكتوبر، ولم يمر أسبوع دون أن يبدي كبار مسؤولي التحالف نفاد صبرهم، أو تسامحهم، مع آلامهم وحزنهم، حتى أن رئيس الكنيست أمير أوحانا منع دخول إحدى عائلات المختطفين للمقرّ أسبوعا كاملا، فيما تخلى رؤساء اللجان البرلمانية عن مناقشة مطالب هذه العائلات، ورفضوا النظر في عيونهم الحزينة، وصولا للمواجهات العنيفة مع حراس الكنيست، الذين رفضوا السماح للعائلات الثكلى بدخول القاعة".
وختمت بالقول إن "الائتلاف اليميني الحاكم حطّم أرقاما قياسية خلال الدورة الشتوية للكنيست في معدلات الانفصال عن الواقع، والتعتيم، والشر، والوقاحة، وترمز كل هذه الأحداث المشينة والمخزية الواردة أعلاه إلى جهد كبير آخر شغل الحكومة وزعيمها خلال هذه الدورة، وسيستمر بعد العطلة، وهو التهرب من المسؤولية عن أحداث السابع من أكتوبر، وإسكات المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق حكومية للتحقيق في الكارثة والتقصير".