ضياء رشوان: مصر دولة تتطور نحو الديموقراطية رغم التحديات الراهنة
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
قال الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة المصرية للاستعلامات، إنّ مصر دولة تتطور نحو الديموقراطية رغم التحديات الراهنة، ولم تصل للديموقراطية بعد، مشيرًا إلى أنّ مراكز استطلاع الرأي جزء من الديموقراطية، وهي علم وصنعة ومؤسسات.
وأضاف "رشوان"، في مؤتمر صحفي، نقلته قناة "إكسترا نيوز"، أنّ هذه المراكز موجودة في الدول الكبرى، تختلف عن النتائج الحقيقية بنسب ضئيلة للغاية، وهذا الأمر ليس موجودا في مصر، مشيرًا إلى أنه يحلم بأن يكون هذا الأمر موجودا في الانتخابات القادمة.
وتابع رئيس الهيئة العامة المصرية للاستعلامات: "الناخب يتأثر بشيء مختلف في كل لحظة، وليس كل يوم، وهي أمور يصعب توقعها، وبالنسبة للقضايا الخارجية، فإن الدول عندما تشعر بأن ثمة تحديات أو خطرًا خارجيا يهددها، فإن الشعوب تلتئم وأن الناخب يشعر بخوف ويريد من أحد المرشحين أن يطمئنه ويتوجه حسب تقديره إلى الأقدر على حمايته من الخطر الذي يشعر به، وفي نهاية المطاف الناخب حر، لكننا نتحدث عن سلوك الناخبين".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور ضياء رشوان الهيئة العامة المصرية للاستعلامات الانتخابات الرئاسية مصر الانتخابات القادمة الديموقراطية
إقرأ أيضاً:
تبييض السجون من الأسرى.. اتفاق جديد بين حلب وقوات سوريا الديموقراطية
أعلنت وسائل إعلام سورية اليوم الخميس، بدء تنفيذ الاتفاق بين المجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، وغالبية سكانهما من الأكراد، واللجنة المكلفة من الرئاسة السورية.
وذكرت مصادر إعلامية إن بعض مقاتلي "قوات سوريا الديمقراطية" بدأوا بالخروج من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، فيما سيخرج من تبقى من عناصر "قسد" غدا.
فيما افادت وكالة "سانا" السورية الرسمية للأنباء، ببدء عملية "تبييض السجون من الأسرى" بين مديرية الأمن الداخلي في حلب وقوات سوريا الديموقراطية، حيث بلغ عدد الأسرى ما يقارب 250 شخصا.
وفي هذا الصدد، لفتت تقارير إعلامية إلى أنه تم الإفراج عن 100 معتقل لدى قوات سوريا الديمقراطية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، على أن يتم تبادل المعتقلين بين قسد والحكومة السورية في الحيين على 3 دفعات.
ويشار الي الاتفاق بين المجلس المدني للحيين (الأشرفية والشيخ مقصود) واللجنة المكلفة من رئاسة لجمهورية نص على تبعية الحيين إداريا للحكومة السورية مع احترام الخصوصية الاجتماعية والثقافية لسكانهما، ومنع المظاهر المسلحة وحصرها بيد وزارة الداخلية وإزالة السواتر الترابية وانسحاب القوات العسكرية التابعة لقسد إلى شرق الفرات، لتعزيز التعايش السلمي.