"حماس" تعرب عن تقديرها لموقف مصر والأردن الرافض لتهجير سكان غزة
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
أعربت حركة "حماس" عن تقديرها للموقف المصري والأردني والمواقف العربية والإسلامية والدولية الرافضة لمؤامرة تهجير سكان قطاع غزة، ودعت لرفضها والتصدي لها.
وقالت الحركة في بيان نشرته على قناتها في "تلغرام": "نثمن الموقف المصري والأردني وكل الموقف العربية والإسلامية والدولية الرافضة لمؤامرة تهجير شعبنا في قطاع غزة، تحت أي مبررات أو ذرائع".
وأضاف البيان: "ندعو إلى استمرار رفض هذه المؤامرة والتصدي لها، والعمل على تعزيز ودعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، حتى تحريرها وإنهاء الاحتلال".
وحذرت الخارجية المصرية من محاولات تهجير الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية، مشيرة إلى أن رد القاهرة سيكون حاسما وفقاً لأحكام القانون الدولي.
ومن جانبه أكد الملك الأردني عبد الله الثاني، خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، رفضه لأية محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين داخل قطاع غزة أو خارجه.
وشدد على أنه يجب أن تلعب الولايات المتحدة دورا قياديا في الدفع باتجاه إيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية، كما حذر من محاولات فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة.
وفي وقت سابق، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بمساعي إقامة منطقة أمنية في غزة بعمق كيلومتر أو كيلومترين، ضمن خطة إسرائيلية للتعاطي مع الوضع الأمني في قطاع غزة بعد الحرب.
من جانبها وفي بيان على هامش قمة المناخ في دبي شددت نائبة الرئيس الأمريكي كاملا هاريس وفق بيان للبيت الأبيض على عدم السماح تحت أي ظرف بالتهجير القسري للفلسطينيين أو إعادة رسم حدود غزة.
ورغم رفض الجانب الإسرائيلي التعليق حسب وكالة "رويترز" على موقف الشركاء الدوليين من خطة المنطقة العازلة، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن تل أبيب أبلغت دولا عربية في المنطقة بفرض السيطرة الأمنية على غزة وإقامة منطقة عازلة.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القاهرة القضية الفلسطينية النكبة الفلسطينية تل أبيب حركة حماس طوفان الأقصى عمان قطاع غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
ليبرمان يهدد مصر ويطالبها بتوطين سكان غزة في سيناء
طالب زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان مصر بفتح معبر رفح والسماح لسكان غزة بالعبور إلى مصر واستيعاب أغلبية سكان قطاع غزة في سيناء وتولي السيطرة على القطاع.
وقال ليبرمان إن سيناء المصرية تقدم حلا عمليا وفعالا لن يستلزم هجرة الملايين عبر مسافات كبيرة وفقا لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
واعتبر أن الادعاء بأن الهجرة الطوعية من غزة غير مقبولة أخلاقيا وسياسيا "خادع ومنافق".
وألمح ليبرمان إلى المساعدات الأميركية لمصر، محذرا من أن بقاء النظام المصري الحالي مشكوك فيه من دونها، وقال: "مصر تلجأ إلينا عندما تواجه انتقادات ودعوات في الكونغرس لتقليص المساعدات بسبب حقوق الإنسان"، مشيرا إلى أن إسرائيل ساعدت مصر في التغلب على المشكلة الخطيرة عندما رسخ تنظيم الدولة وجوده في سيناء.
وأضاف أنه لا يمكن أن تستمر العلاقة بين بلاده ومصر من جانب واحد، وقال: "إذا أردنا حل مشكلة غزة لا بد أن تلعب مصر دورها"، معتبرا أن الإطار الكامل للعلاقات بين الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل لا بد أن يخضع للمراجعة.
ومنذ 25 يناير/كانون الثاني الماضي، يروج الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
إعلانوفي المقابل، تعمل مصر على بلورة وطرح خطة عربية شاملة لإعادة إعمار غزة من دون تهجير الفلسطينيين منها خشية تصفية القضية الفلسطينية.
وتحدث ترامب، قبل أيام، أنه لن يفرض خطته بشأن مستقبل غزة وسيطرحها كتوصية، من دون أن يحدد بعد موقفا من خطة القاهرة.
إدارة القطاعكما أكدت مصر رفضها أي أطروحات بشأن توليها إدارة قطاع غزة، بعدما اقترح زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد أن تتولى القاهرة مسؤولية القطاع لمدة 15 عاما في إطار خطة اليوم التالي للحرب.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية تميم خلاف، الأربعاء الماضي، برفض مصر لهذه الأفكار، وذلك "ردا على استفسارات صحفية حول المقترحات المتداولة بشأن الحوكمة.. وآخرها مقترح تولي مصر إدارة قطاع غزة لفترة زمنية".
وأكد المتحدث أن "أي أطروحات أو مقترحات تلتف حول ثوابت الموقف المصري والعربي، والأسس السليمة للتعامل مع جوهر الصراع، والتي تتعلق بانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، أطروحات مرفوضة وغير مقبولة، باعتبارها أنصاف حلول تسهم في تجدد حلقات الصراع بدلا من تسويته بشكل نهائي".
وشدد على "الارتباط العضوي بين قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، باعتبارها أراضي فلسطينية تمثل إقليم الدولة الفلسطينية المستقلة، ويجب أن تخضع للسيادة وللإدارة الفلسطينية الكاملة".
وانتهت مساء أمس السبت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من دون الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية، التي كان من المفترض البدء بها في الثالث من فبراير/شباط الماضي، وفق ما نص عليه الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني 2025.