شولتس المستشار الألماني الأقل شعبية منذ عام 1997
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
عبر 20 بالمئة فقط من الألمان عن رضاهم عن أداء المستشار الألماني أولاف شولتز، وهو أدنى مؤشر لشعبية رئيس حكومة ألماني منذ بداية إجراء البحوث الاجتماعية في عام 1997.
تم التوصل إلى هذه النتيجة من خلال استطلاع أجراه معهد الأبحاث Infratest dimap لصالح قناة ARD التلفزيونية.
خلال شهر واحد، انخفض مؤشر دعم شولز بمقدار 8 نقاط مئوية.
ويواصل حزب المستشار، (الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني)، فقدان شعبيته، فهو حاليا يحظى بدعم 14 بالمئة فقط من الناخبين، وهذا يعني أن الحزب يأتي حتى خلف حزب الخضر، الذي يحظى بدعم 15 بالمئة.
إقرأ المزيدوبشكل عام فإن 17 بالمئة فقط من الناخبين راضون عن أداء الحكومة. وهذا يمثل انخفاضا قدره 6 نقاط مئوية، مقارنة بشهر نوفمبر، وهو أسوأ رقم على الإطلاق يحققه تحالف "إشارة المرور" (يضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر).
تتصدر الكتلة المحافظة (مكونة من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي) تصنيفات "شعبية الأحزاب السياسية في ألمانيا"، حيث يدعمه 32 بالمئة من الأصوات.
وفي المركز الثاني يأتي حزب البديل من أجل ألمانيا، حيث أبدى 21 بالمئة من الألمان استعدادهم للتصويت لصالحه. ولم يحصل الحزب الديمقراطي الحر إلا على 4 بالمئة فقط، وبهذه النتيجة لم يدخل البرلمان. وحصل حزب اليسار على 3 بالمئة فقط من الأصوات، وهو بدوره لم يتخطَّ حاجز الـ 5 بالمئة المطلوبة لدخول البرلمان.
ويظل السياسي الأكثر شعبية هو وزير الدفاع بوريس بيستوريوس، حيث يؤيده 52 بالمئة من سكان ألمانيا.
وفي المركز الثاني جاءت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك بنسبة 38 بالمئة من الأصوات.
ويحتل زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي فريدريش ميرز المركز الثالث بنسبة 32 بالمئة من الأصوات.
تم إجراء الاستطلاع في الفترة من 4 إلى 6 ديسمبر، وشارك فيه 1364 شخصًا.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أولاف شولتس انتخابات بالمئة فقط من من الأصوات بالمئة من
إقرأ أيضاً:
بسبب ترامب.. ألمانيا تخطط لسحب 1200 طن ذهب من احتياطياتها في نيويورك
تدرس الحكومة الألمانية حاليًا إمكانية سحب حوالي 1,200 طن من احتياطياتها الذهبية المخزنة في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في نيويورك، والتي تُقدّر قيمتها بحوالي 113 مليار يورو.
يأتي هذا التوجه في ظل تصاعد المخاوف بشأن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير المتوقعة والتوترات التجارية بين البلدين.
أعربت شخصيات بارزة في الحزب الديمقراطي المسيحي (CDU)، المتوقع أن يقود الحكومة الألمانية المقبلة، عن قلقها إزاء موثوقية الشراكة مع الولايات المتحدة. ماركو فاندرڤيتز، الوزير السابق وعضو الحزب، صرّح لصحيفة "بيلد" الألمانية قائلاً: "بالطبع، أُثير هذا السؤال مرة أخرى".
ألمانيا: تنفيذ مذكرة التوقيف بحق نتنياهو أمر غير متصور
مستشار ألمانيا يدعو لوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية
وأشار إلى محاولاته السابقة في عام 2012 للحصول على إذن لتفقد هذه الاحتياطيات، والتي قوبلت بالرفض.
من جانبه، طالب ماركوس فيربر، عضو البرلمان الأوروبي عن الحزب نفسه، بإجراء عمليات تفتيش دورية للاحتياطيات الذهبية الألمانية.
وقال: "أطالب بعمليات تفتيش منتظمة لاحتياطيات الذهب الألمانية. يجب على ممثلي البنك المركزي الألماني عدّ السبائك وتوثيق النتائج".
تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا تحتفظ بجزء كبير من احتياطياتها الذهبية في الخارج منذ فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تم تخزين حوالي 37% من هذه الاحتياطيات في نيويورك.
ومع ذلك، شهدت السنوات الأخيرة جهودًا لإعادة جزء من هذه الاحتياطيات إلى الأراضي الألمانية.
في عام 2013، أعلن البنك المركزي الألماني عن خطة لإعادة 674 طنًا من الذهب من باريس ونيويورك إلى فرانكفورت بحلول عام 2020.
تأتي هذه الخطوة المحتملة في سياق تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وألمانيا، خاصة بعد فرض ترامب تعريفات جمركية جديدة أثرت على العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
ويعكس النقاش الدائر في الأوساط السياسية الألمانية قلقًا متزايدًا بشأن تأمين الأصول الوطنية في ظل التغيرات السياسية والاقتصادية العالمية.