قال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة المصرية للاستعلامات، إن الحوار الوطني جاء ليفتح الباب أمام مزيد من الديمقراطية، لافتاً إلى أن الانتخابات الرئاسية هي الأهم في الأنظمة الرئيسية والتي يملك بها رئيس الدولة كافة الصلاحيات التنفيذية، وموقع الرئيس المصري وفقا للدستور المصري في موقع مهم للغاية.


وأضاف ضياء رشوان، خلال مؤتمر صحفي، مُذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أنه في مثل هذه الأوضاع الدولية والإقليمية الحالية الحرجة يتعاظم دور رئيس الجمهورية في الأنظمة الرئاسية، وفي مصر رئيس الدولة هو صانع السياسة الخارجية.

التطور إلى الأمام ديمقراطيا 


وتابع ضياء رشوان: «لابد من التطور إلى الأمام ديمقراطيا وهو ما شهدناه في جلسات الحوار الوطني والذي كان في غاية الأهمية، والإصلاح السياسي تأخر بسبب أولويات أخرى ولكن بالحوار الوطني حققنا ذلك وعقبه الانتخابات الرئاسية الحالية، وبالتالي قطعنا خطوة مهمة من تحول الحوار لشيء مؤسسي وسيتلوه برلمان ثمَّ محليات، وقطعنا بذلك خطوات أفضل نحو الجمهورية الجديدة وهذه ملامحها».

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الحوار الوطنی ضیاء رشوان

إقرأ أيضاً:

قبل عرض مسلسل ظلم المصطبة في رمضان.. قصة المصاطب عند المصريين القدماء

في إطار درامي مشوق، تدور قصة مسلسل ظلم المصطبة في قرية ريفية تابعة لمحافظة البحيرة، إذ تتناول تأثير العادات والتقاليد العرفية على حياة سكانها، وتسلط الضوء على المشكلات الاجتماعية التي تنشأ نتيجة لتلك القوانين العرفية، وكيف يمكن لهذه القوانين أن تدمر العلاقات الإنسانية وتكون عائقًا أمام التقدم؟.

المصطبة في الحضارة المصرية القديمة

وتعد المصطبة المُشتق منها اسم مسلسل ظلم المصطبة المقرر عرضه في رمضان 2025، هي أقدم شكل للمقابر في مصر القديمة، وقد مرت بتطورات عديدة، ففي البداية كانت المصطبة مجرد حفرة صغيرة مغطاة بالأغصان والطين، ثم أصبحت حوائط طينية، وأخيرًا مصاطب لحماية الجثث من الحيوانات واللصوص، إذ كانت هذه المصاطب مخصصة للملوك والنبلاء، وانتشرت في أبيدوس وسقارة خلال الأسرتين الأولى والثانية.

وقد تدرج بناء المقابر حفر في الأرض تغطيها الأشجار أو حجرات مستطيلة الشكل تبنى من اللبن، فشيّد الملك زوسر، مؤسس الأسرة الثالثة، قبرا من الطوب ببيت خلاف قرب أبيدوس على هيئة مصطبة كبيرة وقد أطلق عليها هذا الاسم، لأنها تشبه كثيرًا المصاطب التي يقيمها الفلاحون في الوقت الحاضر أمام منازلهم، وكانت المصطبة تقام على حجرة منحوتة في الصخر، تحت الأرض، يوضع فيها تابوت الميت ويوصل إليها من الباب سرداب عميق، ويحوي بناء المصطبة في الغالب حجرة صغيرة أخرى تقدم فيها القرابين، كما تودع بها تماثيل الميت، وفقًا لما ذكره الكاتب محمد عبد الرحيم مصطفي في كتابه «تاريخ مصر القديم».

ومنذ ذلك العهد كان لا يقام الباب الوهمي إلا في الجهة الشرقية، وقد تحتوي المصطبة على أكثر من باب واحد، وذلك حسب عدد من دفن فيها، فإذا كانت زوجة المتوفي مدفونة معه في مصطبته أقيم فيها بابان وهميان، وكان في العادة باب الزوجة أصغر حجمًا من باب الرجل، وقد جرت العادة أن يكون باب الزوجة في الجهة اليسرى من المصطبة وكان الباب الوهمي يصنع من قطعة أو قطعتين فأكثر من الحجر الجيري المجلوب من طرة أو من الحجر المحلي حسب ثراء المتوفي ومركزه في البلاط الملكي، وكان يثبت في أصل الجدار الشرقي من المصطبة، وقد كان الغرض منه إرشاد القرين أو الروح المادية «كا» إلى المكان الذي وضعت فيه الجثة أي حجرة الدفن لتنضم إليها بعد الموت، إذ بها كان المتوفى يحيا ثانية في القبر.

وكان أقارب المتوفي يجلسون أمام الباب الوهمي عند زيارتهم له في أيام الأعياد والمواسم ومعهم القرابين التي كانوا يضعونها على مائدة قربان مصنوعة من الحجر، وبتقدم العمران والمدنية أخذ القوم يفكرون في الاعتناء بمقابرهم عناية تتفق مع مكانتهم في الهيئة الاجتماعية، فبدلًا من الجلوس أمام الباب الوهمي بنوا حجرة للجلوس ولتقديم القربان في صلب المصطبة، وجعلوا الأبواب الوهمية في جدارها الغربي.

أما باب هذه الحجرة فكان في العادة في الجهة الشرقية، أو البحرية وأحيانًا يكون في الجهة القبلية ولكن لم نعثر على باب للحجرة في الجهة الغربية لمقبرة، إلا في واحدة بجبانة الأهرام وهذا كان لضرورة ملحة وهي ضيق المكان. أما الباب الوهمي فمكانه لم يتغير قط، إذ كان دائمًا يتجه إلى الشرق ليواجه الشمس عند الشروق، وتسطع عليه عندما تطلع ولذلك كانت تصنع في القبور المسقوفة فتحة في الجهة الشرقية قبالة الباب الوهمي بطريقة تجعل أشعة الشمس تنفذ منها في الصباح، وترسل خيوطها على الباب الوهمي.

مسلسل ظلم المصطبة في رمضان 2025

ومسلسل «ظلم المصطبة» ينتمي لنوعية أعمال الـ15 حلقة، وهو من بطولة إياد نصار، وفتحي عبد الوهاب، وريهام عبد الغفور، وبسمة، وأحمد عزمي، ومحمد علي رزق، وفاتن سعيد، وكوكبة من النجوم، والعمل من إنتاج شركة united studios، ومن تأليف أحمد فوزى صالح، وإخراج هاني خليفة. 

مقالات مشابهة

  • ضياء رشوان: نتنياهو لا يهتم بالمنطقة أو بالسلام ويركز على الائتلاف الحاكم
  • الشرطة الرومانية تعتقل المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات الرئاسية لاستجوابه
  • فريدوم هاوس: تراجع الحريات حول العالم مع تشديد الأنظمة الاستبدادية قبضتها
  • مجلس سوريا الديمقراطية ينتقد مؤتمر الحوار الوطني ويحذر من اتباع أساليب نظام الأسد
  • قبل عرض مسلسل ظلم المصطبة في رمضان.. قصة المصاطب عند المصريين القدماء
  • مؤتمر الحوار الوطني السوري يطالب بانسحاب “إسرائيل” وحصر السلاح بيد الدولة
  • في مؤتمر الحوار الوطني.. «الشرع» يؤكد على وحدة سوريا وحصر السلاح بيد الدولة
  • الشرع يشدد على وحدة سوريا و"احتكار" السلاح بيد الدولة في افتتاح مؤتمر الحوار الوطني
  • لقطات من انطلاق مؤتمر الحوار الوطني السوري وكلمة رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع
  • رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني ماهر علوش: شهدت التحضيرات التي شاركت فيها شخصيات وكفاءات وطنية عالية حوارات بناءة تؤكد الحرص على بناء الدولة السورية الجديدة