ساسي جبيل (تونس)

أخبار ذات صلة «الدار» تبيع المرحلة الأولى بأول مشاريعها في رأس الخيمة «إياتا» تتوقع نمواً قوياً بقطاع الطيران في الإمارات خلال 2024

قال المخرج الإماراتي مهند كريم إن المسرح الإماراتي يشهد تطوراً نوعياً على مستوى الشكل والتقنية والأفكار والعناصر البشرية والكتابة والسينوعرافيا، وهذا يعود إلى الدعم غير المسبوق من الدوائر المختصة بالشأن الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتشارك مسرحية «أغنية الرجل الطيب» لجمعية دبا الحصن للثقافة والتراث والمسرح ومن إخراج مهند كريم، ضمن الدورة الـ 24 لأيام قرطاج المسرحية، حيث عرضت أمس الأول وشهدت إقبالاً جماهيرياً وحضوراً لافتاً للنقاد والمسرحيين وعدد من نجوم المسرح العربي، بالإضافة إلى لجنة التحكيم الخاصة بالمهرجان. والمسرحية من تمثيل أحمد أبو عرادة، نبيل المازمى، شريف عمر، ميرنا معلولي، عبدالله الخديم، تصميم إضاءة عبدالله الحمادي، تصميم جرافيك نور كزار، مدير إنتاج نبيل المازمي، تصميم ديكور وأكسسوارات وتصميم وتنفيذ الصوت والمؤثرات وإخراج مهند كريم.
وأكد الإعلامي التونسي علي الخميلي أن هذا العمل من أبرز الأعمال التي شاهدها، حيث تميز بحرفية عالية ودقة في الطرح والرؤية، ما يؤهل هذا العمل للحصول على جائزة خلال هذه الفعالية الدولية.
من جهته، تحدث المخرج الإماراتي مهند كريم لـ«الاتحاد» عن المشاركة الإماراتية في هذه الفعالية الدولية ضمن المسابقة الرسمية، وعن الإشعاع الثقافي الإماراتي في ظل الدعم الموصول للثقافة والفنون والتراث في الدولة.
وعن مسرحية «أغنية الرجل الطيب» يقول: المسرحية تروي عن المفتش الحدودي السابق الذي يواجه أخلاقياته حين يطرح عليه مسؤول فاسد التجسس على كاتب مسرحي لأجل أغراضه الشخصية، وبعد البدء بعملية المراقبة المثيرة خلال الأحداث يصطدم المفتش مرة أخرى بحاجز أخلاقياته وإنسانيته، ويتحول من مراقب لهؤلاء المثقفين إلى حام لهم. وتبدأ لعبة الشك والحيرة بين المفتش ونفسه وتساؤلاته الوجودية حول جدوى مهمته وحياته ومصيره. وتنطلق أحداث العرض من نقطة التفتيش الحدودية بين جمهوريتي شرقستان وغربستان، حيث يسلط الضوء على محاولات البعض للمرور إلى الجانب الآخر حالمين بالحرية، ولكن يصدمهم رفض المفتش لأنهم لا يحملون التصاريح، ولكن مع كثرة الإخفاقات التي تحدث في عهده تتم إقالته ويحكم عليه بالسجن الانفرادي، وتتوالى الأحداث. 

دعم موصول
وأكد المخرج الإماراتي مهند كريم أن الحراك المسرحي الحقيقي الذي تعيشه دولة الإمارات يأتي بفضل الدعم غير المسبوق من قبل دوائر الثقافة في الدولة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يولي الحركة المسرحية اهتماماً كبيراً ودعماً موصولاً ما حقق إلى الكثير من الأهداف، ويتم الآن رفد المشهد المسرحي في الإمارات بكوادر شابة تبدو واعدة من خلال مشاركاتها في العديد من الفعاليات والاستحقاقات المسرحية في الداخل والخارج. 
وعن المشاركة الإماراتية ضمن المسابقة الرسمية في أيام قرطاج المسرحية قال مهند كريم: تقبلنا الدعوة الكريمة بكل ود وحب، فهذا المحفل الدولي يدعونا لنقدم الأفضل، ويجعلنا نجتهد لتقديم أفضل صورة عن المسرح الإماراتي، ما يحقق الإشعاع المنشود الذي يجعل دولة الإمارات تحتل مكانة بارزة في مجال الإبداع المسرحي، مثلما هو الحال في قطاعات مختلفة، والعمل الثقافي قوة ناعمة ترفد مختلف المجالات الحياتية.
وأضاف: عرضنا يعتمد على المسار التقليدي أو الكلاسيكي في طرح القصة، وهو ما يجعل المشاهد يتفاعل ذهنياً وفكرياً، فالعرض عبارة عن مظاهر متدفقة من الأفكار المكتنزة بالأسئلة. وأتمنى أن ينال العرض استحسان جمهور قرطاج، وهي فرصة مهمة لتقديم الأفضل، وكل ما نبتغيه هو إيصال الفكرة إلى الجمهور الشعوف بمسرح يحكي هموم الناس، وهمنا الأول والأخير أن نكون خير ممثلين للمسرح الإماراتي خارج حدود الدولة.

تفاعل إيجابي
قال الفنان أحمد أبوعرادة، بطل المسرحية، إن تفاعل الجمهور كان إيجابياً جداً، فالجمهور التونسي وكما هو معروف ذواق للمسرح والفن بصورة عامة، وقد كانت آراء الجمهور بعد العرض إيجابية في مجملها، وأعتقد أن «أغنية الرجل الطيب» أوصلت رسالتها للجمهور العريض الذي شاهدها.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: المسرح الإماراتي المسرح الإمارات أيام قرطاج المسرحية

إقرأ أيضاً:

إيمان كريم: 60% من ذوي الإعاقة بالمنطقة العربية لا يستطيعون الوصول إلى التكنولوجيات

شاركت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، بورقة عمل في الحدث الجانبي الذي عُقد اليوم، على هامش القمة العالمية للإعاقة 2025، تحت عنوان "التكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال: داعم للعيش باستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة"

يأتي ذلك في إطار مشاركة وفد مصري رفيع المستوى، في القمة العالمية للإعاقة، وترأست الوفد الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، فيما ضم الوفد نخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.

وأوضحت الدكتورة إيمان كريم أن العالم يشهد طفرة كبيرة وتقدمًا واسعًا في التحول الرقمي، لافته أن التكنولوجيا لم تعد رفاهية، بل أصبحت حاجة أساسية، لاسيما للأشخاص ذوي الإعاقة التي أضحت لهم جسرًا نحو الاستقلالية والمشاركة الفعالة في المجتمع.

واستعرضت "المشرف العام على المجلس" خلال كلمتها في الحدث الجانبي ورقة حملت عنوان "الجسور الرقمية: تحويل التحديات إلى فرص للعيش باستقلالية"، لافته إلى أن هذه الورقة تستكشف هذه الورقة قدرة التكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال في التحول من مجرد أدوات إلى محركات حقيقية للتمكين والاستقلالية، وذلك من خلال إعادة النظر للواقع الحالي لوضع التحديات التي تنتظر الحلول نصب أعيننا لتكن نقطة الانطلاقة تجاه للتحول، وتتمثل التحديات الرئيسية في عدة صورة الأولى تتمثل في فجوة الوصول حيث 60% من الأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة العربية لا يستطيعون الوصول إلى التكنولوجيات المساعدة الأساسية بسبب ارتفاع التكلفة ومحدودية التوافر، وتأتي في المرتبة الثانية حواجز ريادة الأعمال التي تتمثل في نقص التدريب المتخصص، ومحدودية التمويل، والعوائق البيئية التي تحد من إمكانات رواد الأعمال ذوي الإعاقة.


أضافت: تأتي الصورة النمطية في المرتبة الثالثة التي تتمثل في استمرار المفاهيم الخاطئة حول قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة على الابتكار وقيادة المشاريع، والرابعة تدور حول التنسيق المؤسسي حيث تعمل العديد من المؤسسات المختلفة كجزر منعزلة مما يؤدي إلى هدر الموارد وضعف الأثر، والصورة الخامسة تتمثل في الابتكار كمحرك للتغيير ومنها الإمكانات التكنولوجية الواعدة كتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبرامج الترجمة الفورية للغة الإشارة، وتقنيات التعرف على الكلام والصور، والواقع الافتراضي والمعزز المستخدم في تطوير مهارات جديدة، وله القدرة على تجاوز القيود المكانية، فضلًا عن التقنيات القابلة للارتداء كالنظارات الذكية للمكفوفين، والأطراف الاصطناعية الذكية، وأنظمة المراقبة الصحية المتطورة، والمنصات الرقمية الشاملة التي تتيح فرصًا للعمل عن بعد والتعلم المستمر.

توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة
 

أشارت إيمان كريم إلى أن هناك العديد من النماذج الريادية الملهمة في مجال الابتكار الرقمي للتكنولوجيا المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة منها مبادرة "مدرستي للصم" في مصر، التي تربط المعلمين بالأطفال الصم من خلال منصات تعليمية متخصصة، والشبكة القومية لخدمات تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة التي تقدم الدعم التكنولوجي لهم للوصول إلى فرص أفضل للتطوير الوظيفي، عن طريق دعم أصحاب الأعمال لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم مقدمو الخدمات للنفاذ إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، والشبكة ومنصة "نفاذ" في قطر لتطويع التكنولوجيا لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، وشركة "سنابل" في الأردن، التي يقودها أشخاص ذو إعاقة وتقدم حلولًا تقنية مبتكرة لتعزيز الاستقلالية.

الاستراتيجيات الفعالة للتمكين التكنولوجي والرقمي للأشخاص ذوي الإعاقة

تابعت أن هذه الورقة تقدم عددًا من الاستراتيجيات الفعالة للتمكين التكنولوجي والرقمي للأشخاص ذوي الإعاقة التي تستهدف تحقيق استقلالية لهم حال تطبيقها في المجتمعات، وتتمثل الاستراتيجية الأولى في تطوير منصات رقمية متاحة ومخصصة لهم كالمنصات التعليمية والتدريبية التي تراعي مختلف أنواع الإعاقات، مع التركيز على توفير المحتوى بصيغ متعددة (نص، صوت، فيديو، لغة إشارة)، وواجهات استخدام مرنة تناسب القدرات المختلفة، وإنشاء محتوى مخصص حسب احتياجات كل فئة، والإستراتيجية الثانية تتمثل في إنشاء حزمة متكاملة لرواد الأعمال، من خلال إطلاق برنامج شامل لدعم رواد الأعمال من ذوي الإعاقة يتضمن تدريب متخصصين في المهارات الرقمية وريادة الأعمال، وتوفير خدمات إرشاد وتوجيه من خبراء ورواد أعمال ناجحين، مع توفير حاضنات أعمال مجهزة لاستيعاب احتياجات مختلف الإعاقات، بالإضافة إلى المنح والقروض الميسرة الداعمة المشروعات الناشئة.

صندوق الابتكار الشامل
 

استطردت فيما تتمثل الاستراتيجية الثالثة في صندوق الابتكار الشامل، وذلك من خلال إنشاء صندوق استثماري متخصص في دعم تطوير التكنولوجيا المساعدة محليًا بأسعار مناسبة، وتمويل المشاريع الريادية التي يقودها أشخاص ذو إعاقة، مع توفير منح لشراء التكنولوجيا المساعدة للأفراد من ذوي الدخل المحدود، أما الاستراتيجية الرابعة تتمثل في تكوين شراكات فعالة وتكاملية، من خلال بناء منظومة تعاون متكاملة تجمع  4 أطراف، المؤسسات الحكومية كمشرعة وداعمة للسياسات، والقطاع الخاص كمستثمر ومطور للحلول، والمجتمع المدني كممثل لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، والمؤسسات الأكاديمية كحاضنات للابتكار والبحث.

وقدمت "المشرف العام على المجلس" في الحدث الجانبي من خلال ورقة العمل خارطة طريق للتنفيذ على عدة مراحل، المرحلة الأولى منها تتضمن الأساسيات ويتم تنفيذها على مدار 6 أشهر، وتشمل تقييم الاحتياجات وتحديد الأولويات، وبناء قاعدة بيانات للتكنولوجيات المتاحة والثغرات، وإطلاق حملات توعية حول أهمية التكنولوجيا المساعدة، والمرحلة الثانية تشمل البناء، ويتم تنفيذها على مدار 12 شهر، وتتضمن تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في المهارات الرقمية وريادة الأعمال، وإطلاق صندوق الابتكار الشامل وتحديد آليات التمويل، وإنشاء منصات رقمية شاملة للتدريب والتواصل، والمرحلة الثالثة هي التوسع والاستدامة ويتم تنفيذها على مدار 24 شهر، وتشمل توسيع نطاق البرامج لتشمل على مناطق جغرافية أوسع، وبناء شبكات إقليمية لتبادل الخبرات والابتكارات، مع قياس الأثر وتوثيق التجارب الناجحة.

مشروعات سريعة الأثر 

وأوصت ورقة العمل بالبدء في مشروعات سريعة الأثر كاطلاق مبادرات محددة ذات أثر ملموس وتكلفة متزنة كنقاط انطلاق، مع الاستثمار في بناء القدرات من خلال تركيز الموارد على تنمية المهارات الرقمية وريادية الأعمال للأشخاص ذوي الإعاقة، وتبني نهج تشاركي يعمل على إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مراحل التخطيط والتنفيذ، تطبيقًا لمبدأ "لا شيء عنا بدوننا"، وإنشاء مركز إقليمي للابتكار متخصص في تطوير ونقل التكنولوجيا المساعدة على المستوى الإقليمي، وتطوير إطار السياسات الداعمة من خلال صياغة سياسات متكاملة تدعم استخدام التكنولوجيا المساعدة وريادة الأعمال للأشخاص ذوي الإعاقة.

وأكدت "إيمان كريم المشرف العام على المجلس" في ختام كلمتها على أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال التكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال ليس مجرد التزام أخلاقي وقانوني، بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل أكثر شمولًا وإنتاجية فعالة، لافته أنه من خلال بناء الجسور الرقمية، يمكننا تحويل التحديات إلى فرص، والقيود إلى إمكانات، والاعتماد إلى استقلالية، مشددة أن الوقت قد حان للانتقال من مرحلة الشعارات إلى مرحلة العمل الفعلي، ومن الرؤى إلى الإنجازات الملموسة، فالتكاتف معًا يمكننا من بناء عالم تكون فيه التكنولوجيا أداة تمكين للجميع دون استثناء.

القمة العالمية للإعاقة

جدير بالذكر أن القمة العالمية للإعاقة عُقدت فعالياتها على مدار يومي 2 و3 أبريل 2025 في برلين، بألمانيا الإتحادية، بتنظيم مشترك بين ألمانيا والأردن والتحالف الدولي للإعاقة، وتجمع القمة الحكومات والأمم المتحدة والمجتمع المدني والأشخاص ذوي الإعاقة لدفع التزامات ملموسة نحو تنمية شاملة للإعاقة، وبمشاركة حكومات ومنظمات دولية ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف تعزيز الإدماج والعدالة للأشخاص ذوي الإعاقة على مستوى العالم.

وتُعد القمة العالمية للإعاقة منصة استراتيجية لبحث سبل التعاون المشترك والاستفادة من التجارب الناجحة، بما يسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.

مقالات مشابهة

  • هاجر الشرنوبي تكشف الوجه الآخر لبدايتها الفنية: بعت آيس كريم عشان مصاريف ابني
  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية
  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته بإنجازات استثنائية
  • وزير الكهرباء يشدد على أهمية استنفار الملاكات الفنية لتنفيذ أكبر حملة للصيانة المبرمجة
  • سقوط رئيس الوزراء الأسترالي من المسرح خلال تجمع انتخابي ..فيديو
  • رواد عمل خيري: العالم ممتن للعطاء الإماراتي المستمر كنموذج للتضامن الإنساني
  • إيمان كريم: 60% من ذوي الإعاقة بالمنطقة العربية لا يستطيعون الوصول إلى التكنولوجيات
  • مفتش البنتاغون يحقق في رسائل وزير الدفاع عن ضربات الحوثيين على سيغنال
  • بعد إطلاق اسم سوسن بدر على دورته الـ 4.. موعد انطلاق مهرجان المسرح العالمي
  • دراسة واعدة.. أدوية شائعة الاستخدام قد تحد من خطر الخرف