أكد جوليان بوبوف، وزير البيئة والمياه في جمهورية بلغاريا، أن العالم يمر بمرحلة حاسمة الآن من التغيرات المناخية، ويتعين علينا تسريع جهودنا بعد أن أصبح هناك فهم عالمي الآن حول ما يتعلق بالمخاطر الجسيمة لتغير المناخ و نتائجه في الواقع.

وضرب مثالًا على ذلك بما نشهده من تغيير في أحداث الطقس المتطرفة في العديد من البلدان على مستوى العالم.

وأضاف أن بلاده تشارك في «كوب 28» بوفد يمثل القطاع الحكومي والخاص، لافتًا إلى أهمية تكثيف التعاون بين دول العالم لمواجهة التحديات المناخية، حيث أن هناك حاجة للمزيد من الأموال والاستثمارات لدعم الجهود المناخية لضمان استمرارية العمل المناخي.

وطالب بالعمل الجماعي على كل السياسات والتطوير بما يتوافق مع اتفاق باريس.

(وام)

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات التغير المناخي بلغاريا كوب 28

إقرأ أيضاً:

طلع البدر علينا من ثنيات الرياض

بقلم : هادي جلو مرعي ..

بعث لي صديق بمقطع فديو لإستقبال ممثلتين غربيتين في بهو فندق في المدينة المنورة، ولاأدري إن كانتا أمريكيتين، أم من بلد أوربي، لكنهما شقراوتان جميلتان، فارعتا الطول، أسنان كل واحدة منهما تحاكي بياض البرد كما في قول الشاعر الذي قيل إنه يزيد بن معاوية
وأمطرت لؤلوا من نرجس وسقت
وردا وعضت على العناب بالبرد

واللؤلؤ هو الدمع الذي ينزل من النرجس، الذي هو العين، وسقت وردا الذي هو الخد، وعضت على العناب، الذي هو الشفتان، بالبرد الذي هو ندف الثلج، الذي هو البياض الناصع وشبه أسنانها بالثلج..
وكان حاملو الدفوف يضربون عليها، وينشدون

طلع البدر علينا من ثنيات الوداع

وجب الشكر علينا ما دعى لله داع

أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع

جئت شرفت المدينة مرحباً يا خير داع

طلع النور المبين نور خير المرسلين

نور أمن وسلام نور حق ويقين

ساقه الله تعالى رحمة للعالمين

فعلى البر شعاع وعلى البحر شعاع

كان الصديق يستهجن الأمر، ويشير الى حرمة المدينة المنورة، وعدم جواز إستقبال هذا الصنف من النسوان الكاسيات العاريات المتبرجات، عديمات الحياء، اللاتي يضعن الأصباغ على وجوههن، وثيابهن مشلوحة، وشعورهن مكشوفة، وشفاههن ضاحكة، وهن يتغامزن ويتلامزن بكلمات وحركات لايجيد من تعود الحياء تقبلها، والرضا بها، ثم يدخلن الفندق على وقع الدفوف والكلمات التي قيلت في إستقبال سيد المرسلين حين هجرته الشريفة من مكة الى المدينة المنورة على ساكنها صلوات الله وسلامه، وهو يصلها على ناقته القصواء التي قال فيها حين طلب أحدهم أن ينزل عنده أولا ليرتاح: دعوها فإنها مأمورة، حتى إذا توقفت، وأناخت جعل رسول الرحمة ذلك الموضع مكان المسجد النبوي الشريف. قلت للصديق، أتذكر إنك بعثت لي يوما خبرا يقول : أن هناك خمسة آلاف سعودي دخلوا العراق، وقاموا بتفجيرات، وعمليات قتل، وإن تلك الأرقام موثقة، واليوم تبعث لي بهذا المقطع الفتان عن جميلتين في زيارة للسعودية التي يزورها أصناف من الفنانين والمغنين والرياضيين والأطباء والمهندسين والمؤثرين وأصحاب الأفكار والمستثمرين، فبربك أيهما أفضل أن يكون البلد الجار الذي تشتكي إن آلاف الإرهابيين دخلوا منه الى بلادك ينشر الثقافة والرياضة والفن حتى مع التحفظ على تقديم ذلك، أم أن يسمح للمتطرفين والمتشددين أن يحركوا الأمور فيه، ويدفعون الناس لإعتناق أفكار متشددة لاتلتقي والحداثة والتغيرات الكبرى، مع شباب سعودي طامح، وولي عهد قرر كسر التقاليد القديمة التي بنيت عليها السعودية منذ أكثر من مائة عام، ومنذ أن فتحت عام 1902 لكنها كانت في القدم تسمى حجر اليمامة، وهي من أقدم المستوطنات البشرية، وهي اليوم تشهد تحولات كبرى، وتتحول الى مركز قرار سياسي دولي مهم، ومنصة للإعلام والإقتصاد، ولعلها بقرارات جريئة من ولي العهد محمد بن سلمان تصدم العالم من خلال الإنقلاب على النهج التقليدي للحكم، والتحالف بين رجال الدين والسلطة الذي يكاد أن تنفصم عراه في عهد الأمير المتحفز. هادي جلومرعي

مقالات مشابهة

  • الدفاع المدني يحذر من الحالة المناخية في منطقتي عسير ومكة المكرمة
  • هو هيجيب لنا كأس العالم.. نجم الزمالك السابق ينتقد مطالب زيزو المالية للتجديد|خاص
  • طلع البدر علينا من ثنيات الرياض
  • جمال عارف : هناك تداعيات ستحدث داخل البيت الهلالي
  • الخطة الوطنية للتكيف.. البيئة: نستهدف رفع الوعي.. خبراء: خارطة طريق للعمل المناخي تحدد أولويات المشروعات والتركيز على قطاعات الأمن الغذائي والمياه والطاقة
  • وزير الخارجية الأمريكي: علينا إعادة هيكلة النظام العالمي للتجارة
  • ملك الأردن يبحث مع الرئيس البلغاري التطورات الإقليمية
  • تعريفات ترامب الجمركية... ما هي؟ وكيف تعمل؟ وكيف تؤثر علينا؟
  • الرئيس البلغاري والعاهل الأردني يبحثان التطورات الإقليمية
  • طلب مناقشة عامة حول كفاءة آليات في تسريع الإفراج الجمركي