يعاني العالم من تداعيات خطيرة تسبب فيها التغيرات المناخية التي تسببت في ظواهر طبيعية غير مسبوقة في تاريخ الإنسانية ومع تغير الظروف المناخية، يُلاحظ حدوث ظواهر جوية ومناخية أكثر تواتراً وكثافة، بما في ذلك العواصف والبرد القارس والحرارة الشديدة والفيضانات وحالات الجفاف.

نشاط مكثف.. المشاط تلتقي رؤساء مؤسسات التمويل الدولية في مؤتمر المناخ بـ دبي COP28.

. إعلان استراتيجية مصر للطاقة المستدامة في مؤتمر المناخ بـ الإمارات

وتؤثر هذه المخاطر الجوية والمناخية على الصحة بشكل مباشر وغير مباشر، مما يزيد من خطر الوفيات، والأمراض غير السارية، وظهور الأمراض المعدية وانتشارها، وحدوث حالات الطوارئ الصحية، ومنها ما تشهده، هذه الأيام، مستشفياتنا ومراكز تقديم الرعاية الصحية من حالات «الإنفلونزا الموسمية الشديدة».

تشير أبحاث منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى أن 3.6 مليار شخص يعيشون بالفعل في مناطق شديدة التعرض لتغير المناخ، ومن المتوقع، في الفترة من عام 2030 إلى عام 2050، أن يسبب تغير المناخ نحو 250 ألف حالة وفاة إضافية كل عام. وتشير التقديرات إلى أن التكاليف المباشرة للضرر على الصحة تتراوح بين 2 و4 مليارات دولار أميركي في العام، بحلول عام 2030. وستكون المجالات التي تفتقر إلى البنية التحتية المتينة في مجال الصحة -ومعظمها في البلدان النامية- أقل قدرة على المواجهة، دون الحصول على مساعدة من أجل التأهب والاستجابة.

الإنفلونزا الموسمية

الإنفلونزا الموسمية (the flu) هي عدوى تنفسية حادة تسببها فيروسات الإنفلونزا، وهي شائعة في جميع أنحاء العالم، وتنتشر بسهولة بين الأشخاص عند السعال أو العطاس. يتعافى معظم الناس منها دون علاج، والتطعيم هو أفضل طريقة للوقاية من المرض. يمكن لجميع الفئات العمرية أن تتأثر بالمرض، ولكن هناك مجموعات أكثر عرضة للخطر من غيرها، منها:

- الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض وخيم أو مضاعفات وخيمة عند الإصابة بالإنفلونزا: النساء الحوامل، والأطفال دون سن الخامسة، وكبار السن، والأفراد الذين يعانون من حالات طبية مزمنة (مثل أمراض القلب المزمنة، أو أمراض الرئة أو الكلى أو الأيض أو النمو العصبي أو الكبد أو الدم) والأفراد الذين يعانون من حالات كابتة للمناعة (مثل فيروس نقص المناعة البشرية، أو تلقي العلاج الكيميائي أو الستيرويدات، أو الإصابة بالأورام الخبيثة).

- يتعرّض العاملون في مجال الرعاية الصحية لخطر كبير بالإصابة بعدوى فيروس الإنفلونزا، بسبب زيادة التعرّض للمرض والاختلاط بالمرضى، وزيادة نشر المرض بشكل خاص بين الأفراد المعرضين للخطر. ويمكن للتطعيم أن يحمي العاملين الصحيين والأشخاص المحيطين بهم

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التغيرات المناخية الإنسانية

إقرأ أيضاً:

موجة تسريحات ضخمة تهز المؤسسات الصحية الأمريكية

بدأت موجة واسعة من التسريحات في المؤسسات الصحية الأمريكية اعتبارًا من يوم أمس، حيث تم إخطار بعض الموظفين عبر البريد الإلكتروني في ساعات الصباح المبكرة بإيقاف عملهم، بينما تفاجأ آخرون بعدم قدرتهم على دخول المبنى عند وصولهم إلى العمل. وفي تعبير عن عمق الصدمة، وصف أحد الموظفين عمليات التسريح بأنها “بحيرة من الدماء”.

حتى الآن، لم يتم تحديد عدد الموظفين الذين تم إنهاء عملهم، ولم ترد وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية (HHS) على الاستفسارات المتعلقة بالموضوع.

اقرأ أيضا

ملكة جمال أوروبا تفارق الحياة في تركيا.. نهاية مروعة

الخميس 03 أبريل 2025

وكان وزير الصحة والخدمات الإنسانية، روبرت ف. كينيدي جونيور، قد أعلن الأسبوع الماضي عن خطة لتسريح 10 آلاف موظف بدوام كامل، مع وعد بتقليل عدد الموظفين مع الحفاظ على حجم الأعمال.

مقالات مشابهة

  • تخلّص آمن وسليم.. 80% من النفايات الطبية بالمنشآت الصحية "مُعدية"
  • الصحة: فحص 575 ألف طفل ضمن مبادرة الرئيس للكشف عن أمراض حديثي الولادة
  • الشهري يوضح أبرز أسباب ارتجاع المريء وطرق الوقاية منه .. فيديو
  • «الصحة»: استراتيجية مكافحة «الورم الحليمي» تستهدف خفض معدلات الإصابة
  • 481 حالة خلال 3 أيام.. الحصبة تهدد سكان تكساس ونيو مكسيكو بأمريكا
  • لن تصدّق.. انتشار «الفئران والصراصير» بمستشفيات وشوارع بريطانيا (فيديو)
  • الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية
  • الدكتور حمود الغاشم يوضح كيفية اكتشاف وعلاج إصابة الرباط الصليبي وطرق الوقاية منها
  • موجة تسريحات ضخمة تهز المؤسسات الصحية الأمريكية
  • صحة الإسكندرية: انتشار الفرق الصحية بجميع أنحاء المحافظة خلال العيد