التجارة بين الصين وروسيا تتجاوز 218 مليار دولار
تاريخ النشر: 8th, December 2023 GMT
بلغ حجم التجارة بين الصين وروسيا 218.2 مليار دولار خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى نوفمبر/تشرين الثاني، ما يعني أن البلدين حققا الهدف الذي وضعاه قبل الموعد المحدد بعام، وذلك حسبما أظهرت بيانات جمركية صينية صدرت الخميس. كما استطاعت بكين تحقيق زيادة مفاجئة في صادراتها للعالم خلال الشهر الماضي.
ووفقا لبيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية، تجاوزت قيمة التجارة بين البلدين في أول 11 شهرا إجمالي قيمة التجارة لعام 2022 بأكمله، ما يضمن أن يشهد عام 2023 ارتفاعا قياسيا جديدا في التجارة بينهما.
واتفقت الصين وروسيا في عام 2019 على زيادة التجارة بينهما من 107 مليارات دولار في عام 2018 إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2024.
ويتضح أن الصين (ثاني أكبر اقتصاد في العالم)، تعد شريانا اقتصاديا رئيسيا بالنسبة لروسيا التي تخضع لعقوبات غربية في ظل حربها الدائرة مع أوكرانيا.
وارتفعت قيمة التجارة الثنائية في نوفمبر/تشرين الثاني وحده إلى أعلى مستوى لها منذ فبراير/شباط 2022 عندما بدأت الحرب مع أوكرانيا.
وحسب بيانات الجمارك الصينية فإن عمليات الشحن من الصين إلى روسيا ارتفعت بنسبة 24% أي ما يعادل 10.3 مليارات دولار في نوفمبر/تشرين الثاني مقارنة بالعام الماضي، مما يضاعف معدل النمو البالغ 17% في أكتوبر/تشرين الأول.
وذكر سفير الصين لدى روسيا الشهر الماضي أنه بما أن روسيا أصبحت مشتريا رئيسيا للسيارات الصينية، تأمل الصين في أن تقدم روسيا دعما لسياسات شركات السيارات الصينية بالإنتاج والبيع والتشغيل في روسيا.
وارتفعت الواردات من روسيا بنسبة 6% إلى 11.2 مليار دولار الشهر الماضي بعد نموها بنسبة 9% في أكتوبر/تشرين الأول.
زيادة الصادرات الصينية
وخلال الشهر الماضي، سجلت صادرات الصين بشكل عام زيادة غير متوقعة بنسبة 0.5% على أساس سنوي، بعد 6 أشهر من التراجع، في وقت عاودت الواردات التراجع، وفق أرقام رسمية نشرت الخميس تعكس تعافيا اقتصاديا محدودا.
وتعدّ الصادرات دافعا أساسيا للنمو في الصين، وينعكس أداؤها بشكل مباشر على الوظائف بالنسبة إلى ملايين الشركات العاملة في هذا القطاع.
وباستثناء زيادة طفيفة في مارس/آذار وأبريل/نيسان، تراجعت صادرات الصين شهريا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2022.
وكانت هذه الزيادة غير متوقعة، إذ إن محللين استطلعت وكالة بلومبيرغ آراءهم، توقعوا انخفاضا جديدا يلي التراجع الذي تمّ تسجيله في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بنسبة 6.4%.
وأدت المخاوف من الركود الاقتصادي في أوروبا وارتفاع معدلات التضخم، إلى إضعاف الطلب العالمي على المنتجات الصينية. كذلك، أسهمت التوترات الجيوسياسية مع الولايات المتحدة ورغبة دول غربية في تقليص اعتمادها على الصين أو تنويع سلاسل التوريد، في تراجع الصادرات الصينية.
وبلغ إجمالي الصادرات الصينية الشهر الماضي 291 مليار دولار، وفق الجمارك. لكن الصادرات تراجعت على أساس سنوي بنسبة 13.8% للولايات المتحدة، و11% للاتحاد الأوروبي. في المقابل، سجلت الصادرات إلى روسيا زيادة بنسبة 50.2%.
على صعيد آخر، انكمشت واردات الصين بنسبة 0.6% الشهر الماضي بعد زيادة في أكتوبر/تشرين الأول 3%، ما يعكس انخفاض الطلب المحلي. وعرفت الواردات الصينية تراجعا على مدى 11 شهرا قبل أن تسجل زيادة في أكتوبر/تشرين الأول.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: فی أکتوبر تشرین الأول الشهر الماضی ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
رسوم ترمب تضرب أثرياء العالم.. خسائر تفوق 500 مليار دولار في يومين
#سواليف
تكبّد أغنى 500 شخص في العالم أكبر خسارة على الإطلاق في يومين على مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، حيث أدّت تداعيات إعلان الرئيس دونالد ترامب عن الرسوم الجمركية إلى انهيار الأسواق العالمية.
وخسر المليارديرات ما مجموعه 536 مليار دولار منذ افتتاح سوق الأسهم يوم الخميس (أول تعاملات بعد إعلان الرسوم مساء الأربعاء) وحتى إغلاق الجمعة، حيث انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 10.5% خلال اليومين، وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 11.4%.
أمريكا تبدأ تحصيل رسوم ترامب الجديدة بنسبة 10% على جميع الواردات
مقالات ذات صلةالخسائر تضرب 90% من الأثرياء
وبالأمس فقط، تكبّد الأثرياء 329 مليار دولار في أكبر خسارة منذ ذروة جائحة كوفيد-19 عام 2020، لتُضاف إلى خسائر يوم الخميس التي بلغت 208 مليارات دولار.
وشهد ما يقرب من 90% من المليارديرات الذين يتتبعهم مؤشر الثروة انخفاضًا في ثرواتهم يوم الجمعة، بمتوسط انخفاض بلغ 3.5%.
إيلون ماسك على رأس الخاسرين
وتصدّر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك قائمة الأثرياء الأكثر تكبّدًا للخسائر بنحو 31 مليار دولار منذ افتتاح تعاملات يوم الخميس، لتصل إجمالي خسائره السنوية إلى 130 مليار دولار.
يأتي ذلك بينما انخفض سهم شركة “تسلا” للسيارات الكهربائية التي يترأسها ماسك وتُعد المصدر الرئيسي لثروته، بأكثر من 10% يوم الجمعة.
أبرز الخاسرين في ليلة الجمعة الدامية
وبالأمس فقط خسر إيلون ماسك 19.9 مليار دولار من ثروته، وتبعه وارن بافيت (بيركشاير هاثاواي) بخسائر 10.7 مليار دولار، ثم لاري إليسون (أوراكل) بخسارة 10.1 مليار دولار.
وتلاهم مارك زوكربيرغ (فيسبوك) بخسارة 9.44 مليار دولار، ثم جيف بيزوس بخسارة 7.59 مليار دولار، ثم جينسن هوانغ (إنفيديا) بخسارة 6.55 مليار دولار، ثم بيل غيتس بخسارة 6.45 مليار دولار، ثم كارلوس سليم بخسارة 5.48 مليار دولار، ثم بيرنار أرنو (LVMH) بخسارة 5.23 مليار دولار، ثم جيم والتون بخسارة 4.82 مليار دولار.
مؤسس “نايكي” رابح نادر
وكان فيل نايت، مؤسس شركة نايكي، من الرابحين القلائل يوم الجمعة، إذ ارتفع سهم شركة الأحذية بنسبة 2.8% بعد أن صرّح ترامب بأنه أجرى “مكالمة مثمرة للغاية” مع الزعيم الفيتنامي تو لام بشأن إمكانية إلغاء تعريفة جمركية بنسبة 46%.
وتُصنّع معظم منتجات نايكي في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.