نظمت وحدة مناظير المفاصل وإصابات الرياضة في قسم جراحة العظام بمستشفى الإصابات والطوارئ الجديدة بأسيوط ورشة عمل حول “إصابات مفصل الركبة”، برعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، والدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور إيهاب فوزي المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور أسامة فاروق مدير مستشفى الإصابات والطوارئ الجامعي، وتحت إشراف الدكتور حاتم جلال زكي رئيس وحدة المناظير.

شهد اليوم عدة محاضرات حول مشاكل الغضروف والرباط الصليبي، وفحص إكلينيكي للمرضى، 

كما شهدت الورشة مناقشة علمية حول كيفية اتخاذ القرارات الطبية المبنية على أسس علمية فيما يخص إصابات الرباط الصليبي والغضروف الهلالي. حاضر في اليوم الدكتور ماهر العسال أستاذ جراحة العظام وعميد كلية الطب السابق، والدكتور هشام القاضي أستاذ جراحة العظام ورئيس الوحدة السابق، والدكتور محمد عبد الحميد أستاذ جراحة العظام ونائب مدير مستشفى الإصابات، والدكتور حاتم جلال الدين زكي أستاذ جراحة العظام ورئيس وحدة المناظير، والدكتور محمد علي مسعود مدرس جراحة العظام، والدكتور طارق نبيل مدرس جراحة العظام، والدكتور محمد عبد الراضي عبد السلام مدرس جراحة العظام ومنسق ورشة العمل. 

استهدفت الورشة تدريب مجموعة من الأطباء من قسم جراحة العظام في المستشفى الجامعي ومن مستشفى الإيمان ومستشفى الشاملة وهيئة التأمين الصحي.

بدأت ورشة العمل بترحيب من قبل الدكتور أسامة فاروق، حيث أشار إلى أهمية هذه الورشة في تعزيز المعرفة وتبادل الخبرات حول إصابات مفصل الركبة. وتأتي هذه الورشة في إطار توجيهات وزارة الصحة لتعزيز رفع مستوى الرعاية الصحية وتقديم أفضل الخدمات للمرضى.

تناول أحد المحاضرين، الدكتور أحمد علي، مشاكل الغضروف والرباط الصليبي في مفصل الركبة. وشرح حالات الإصابة الشائعة وأعراضها والعوامل التي قد تزيد من خطر وقوعها. ثم ناقش الخيارات المختلفة في علاج هذه الإصابات، بدءًا من العلاج التحفظي إلى العمليات الجراحية.

وألقى الدكتور محمد سليمان، محاضرة حول الفحص السريري للمرضى المصابين بإصابات مفصل الركبة. شرح الطرق الصحيحة لتقييم الأعراض واكتشاف المشاكل المحتملة في المفصل. كما قدم نصائح وإرشادات حول كيفية استخدام التقنيات المختلفة لفحص المفصل بدقة عالية.

تلقى المشاركون فرصة لطرح الأسئلة والمناقشة، وتبادل الخبرات مع الأطباء المتخصصين في مجال إصابات مفصل الركبة. وتم توفير ورش عمل عملية لتعليم الأطباء الشباب المتدربين عن كيفية إجراء الفحوص السريرية المختلفة.

بعد ختام الورشة، أعرب الدكتور أحمد المنشاوي عن سعادته بالنجاح الكبير لهذه الفعالية وأكد على أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الورش العلمية لتعزيز مستوى التعليم الطبي وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى. وشكر الدكتور المنشاوي جميع الأطباء والمشاركين الذين ساهموا في نجاح هذه الورشة العلمية

جانب من ورشة العمل جانب من ورشة العمل جانب من ورشة العمل جانب من ورشة العمل جانب من ورشة العمل

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اخبار اسيوط أسيوط جامعة أسيوط مستشفيات جامعة اسيوط مجلس جامعة أسيوط جامعة رئيس جامعة أسيوط نائب رئيس جامعة أسيوط محافظة أسيوط أستاذ جراحة العظام مستشفى الإصابات الدکتور محمد

إقرأ أيضاً:

العادات الجديدة للعيد في المجتمع العراقي

بقلم: الحقوقية انوار داود الخفاجي ..

يعدُّ العيدُ من أهمِّ المناسباتِ التي يحتفلُ بها العراقيونَ، حيثُ يحملُ معانيَ الفرحِ والتواصلِ العائليِّ. ومعَ التطوراتِ الحديثةِ، دخلتْ عاداتٌ جديدةٌ على المجتمعِ العراقيِّ، متأثرةً بالتكنولوجيا والتغيراتِ الاجتماعيةِ. فأصبحتْ تطبيقاتٌ مثلُ فيسبوكَ، وواتسابَ، وإنستغرامَ وسيلةً رئيسيةً لتبادلِ التهاني، حيثُ يتمُّ إرسالُ الرسائلِ الصوتيةِ، والصورِ، والفيديوهاتِ بدلاً من الزياراتِ التقليديةِ، أو المكالماتِ الهاتفيةِ. وبدلاً من تقديمِ العيديةِ نقدًا، يعتمدُ الكثيرُ على التطبيقاتِ المصرفيةِ، والتحويلاتِ الإلكترونيةِ. كما انتشرتْ بطاقاتُ الهدايا الرقميةِ كبديلٍ حديثٍ. ويفضلُ البعضُ قضاءَ العيدِ خارجَ المنزلِ، سواءٌ بالسفرِ إلى مدنٍ عراقيةٍ مثلُ أربيلَ، والبصرةِ، أو إلى دولٍ مثلُ تركيا، ودبي، للاستمتاعِ بالأجواءِ السياحيةِ. وازدادتْ شعبيةُ الحفلاتِ الغنائيةِ، والفعالياتِ الترفيهيةِ، حيثُ يحيي فنانونَ عراقيونَ، وعربٌ حفلاتٍ في المطاعمِ، والمولاتِ، إلى جانبِ المهرجاناتِ، والكرنفالاتِ العائليةِ. وتراجعتْ الولائمُ المنزليةُ التقليديةُ لصالحِ تناولِ الطعامِ في المطاعمِ، أو طلبِ وجباتٍ جاهزةٍ، حيثُ تقدمُ المطاعمُ عروضًا خاصةً بالعيدِ لجذبِ العائلاتِ. وإلى جانبِ العيديةِ، انتشرتْ عادةُ تبادلِ الهدايا، مثلُ العطورِ، والملابسِ، والإكسسواراتِ، مما يضفي لمسةً شخصيةً على فرحةِ العيدِ. وأصبحَ البعضُ ينظمُ حملاتٍ لتوزيعِ الطعامِ، والملابسِ على المحتاجينَ، إلى جانبِ التبرعاتِ للجمعياتِ الخيريةِ، والمبادراتِ الشبابيةِ لتنظيفِ الشوارعِ، وتزيينِ الأماكنِ العامةِ. ويحرصُ الكثيرُ على شراءِ ملابسٍ جديدةٍ تتماشى معَ أحدثِ صيحاتِ الموضةِ، كما يفضلُ البعضُ ارتداءَ الملابسِ التقليديةِ العراقيةِ بلمساتٍ عصريةٍ. وتعتمدُ العائلاتُ على التطبيقاتِ لحجزِ الأماكنِ، وتنظيمِ تجمعاتِ العيدِ، كما تُستخدمُ المكالماتُ الجماعيةُ عبرَ الفيديو للتواصلِ معَ الأقاربِ في الخارجِ.

ختامآ رغمَ التغيراتِ التي طرأتْ على عاداتِ العيدِ في العراقَ، لا يزالُ العيدُ يحملُ جوهرَهُ التقليديَّ في جمعِ العائلاتِ، ونشرِ الفرحِ. وهذه العاداتُ المستحدثةُ تعكسُ تطورَ المجتمعِ، لكنها تحافظُ على روحِ العيدِ الأصيلةِ.

انوار داود الخفاجي

مقالات مشابهة

  • إصابة 9 أشخاص في تصادم سيارة نقل وميكروباص بأسيوط
  • يا مرحبا بالعيد أول تعاون بين الدكتور عايض القرني والدكتور عبدالله رشاد .. فيديو
  • إجراء أول عملية جراحة مناظير الشعب الهوائية بمستشفى الجهاز التنفسي في السويس
  • الصحة: إجراء 27 عملية جراحة وجه وفكين بمستشفى المنصورة خلال 3 أشهر
  • "الصحة": إجراء 27 عملية جراحة وجه وفكين في مستشفى المنصورة خلال 3 أشهر
  • البحث العلمي تعلن عقد ورش إتقان الدبلوماسية العالمية.. تفاصيل التقديم
  • صحة ديالى تعلن حصيلة الإصابات السرطانية الجديدة: حالة واحدة كل 24 ساعة
  • صحة ديالى تعلن حصيلة الإصابات السرطانية الجديدة: حالة واحدة كل 24 ساعة - عاجل
  • العادات الجديدة للعيد في المجتمع العراقي
  • رئيس جامعة أسيوط يزور مستشفى الإصابات والطوارئ في عيد الفطر