في إطار الجهود المستمرة لتحسين رعاية الأطفال في منطقة صعيد مصر وتوفير الرعاية الصحية المتخصصة للأطفال حديثي الولادة المبتسرين. تهدف هذه الغرفتين إلى تلبية احتياجات الأطفال المبتسرين الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة وعناية مركزة.

تم افتتاح غرفتين للعناية المركزة في وحدة رعاية الأطفال حديثي الولادة "المبتسرين" في مستشفى الأطفال الجامعي بأسيوط.

تمت هذه الخطوة تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، والدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، والدكتور إيهاب فوزي المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور عماد الدالي رئيس قسم الأطفال، والدكتور محمد أمير مدير المستشفى.

حضر الافتتاح الدكتور محمد أمير مدير مستشفى الأطفال الجامعي باسيوط، والدكتور ياسر فاروق نائب مدير المستشفى للشئون الطبية والعلاجية، والدكتور محمد جميل نائب مدير المستشفى لشئون الجودة والمشرف على وحدة رعاية الأطفال حديثي الولادة، والأستاذة نبيلة أحمد مدير التمريض للمستشفيات الجامعية، والأستاذ أيمن ثابت المدير المالي والإداري بالمستشفى.

وأعرب الدكتور إيهاب فوزي عن تقديره للجهود المبذولة في مستشفى الأطفال والتطوير المستمر لتقديم خدمات طبية متميزة ومتكاملة. وأشار إلى أن زيادة الطاقة الاستيعابية للحضانات ضرورية لتخفيف العبء المادي والمعنوي على أسر الأطفال، حيث يشهد مستشفى الأطفال زيادة في أعداد الأطفال المبتسرين الذين يتم علاجهم هناك.

وأضاف الدكتور محمد أمير أن الغرفتين في وحدة رعاية الأطفال حديثي الولادة مجهزتان بأعلى مستوى من الخدمة الطبية المتميزة. وأشار إلى اهتمام إدارة مستشفيات جامعة أسيوط ومتابعتها المستمرة لمتطلبات المستشفى وتوفير الدعم المالي اللازم لتجديد وتطوير أقسام المستشفى.

وأوضح الدكتور محمد جميل أن كل غرفة تحتوي على ستة حضانات، مما يعني وجود اثنتي عشرة حضانة في الغرفتين. وتكون هذه الحضانات مجهزة بجميع المستلزمات والأجهزة اللازمة، وبذلك يصل العدد الإجمالي إلى ستين حضانة، بما في ذلك ثلاث حضانات في كبسولة. وتعمل هذه الحضانات بكفاءة تامة تحت إشراف أطباء وممرضين مدربين على أعلى مستوى لعلاج ومتابعة الأطفال المبتسرين.

تم تجهيز غرف العناية المركزة الجديدة بأحدث التقنيات الطبية والأجهزة الحديثة التي تساعد في رصد حالة الطفل بدقة وتوفير العناية اللازمة. كما تم تدريب الفريق الطبي والتمريضي بشكل جيد على مهارات رعاية الأطفال المبتسرين والتعامل مع المشكلات الصحية المحتملة التي قد يواجهونها.

وتعتبر هذه الإضافة إلى مستشفى الأطفال الجامعي محل ترحيب واسع من قبل المجتمع المحلي، حيث تعزز سمعة المستشفى كمرجعية للعلاج والرعاية الصحية عالية الجودة في المنطقة. إن توفير رعاية متميزة للأطفال المبتسرين يسهم في زيادة فرص بقائهم على قيد الحياة وتحسين نوعية حياتهم في المستقبل.

تهدف هذه الغرفتين إلى توفير بيئة آمنة ومريحة للأطفال المبتسرين وعائلاتهم، حيث يتم توفير كل ما يحتاجونه من رعاية طبية شاملة بالإضافة إلى التعاون مع الاختصاصيين الآخرين مثل أخصائيي التغذية والعلاج الطبيعي.

يعتبر افتتاح غرف العناية المركزة للأطفال المبتسرين في مستشفى الأطفال الجامعي بأسيوط إنجازًا مهمًا في مجال رعاية الأطفال في منطقة صعيد مصر. ومن المتوقع أن يستفيد العديد من الأطفال المبتسرين الذين يحتاجون إلى رعاية مركزة من هذه المبادرة الرائعة. تأكيدًا على التزام المستشفى بتقديم أفضل مستويات الرعاية والعلاج لأطفال المنطقة وتحقيق الريادة في مجال الرعاية الصحية.

جانب من افتتاح غرفة العناية المركزة جانب من افتتاح غرفة العناية المركزة جانب من افتتاح غرفة العناية المركزة

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اخبار اسيوط أسيوط جامعة أسيوط مستشفيات جامعة اسيوط مجلس جامعة أسيوط جامعة رئيس جامعة أسيوط نائب رئيس جامعة أسيوط محافظة أسيوط مستشفى الأطفال الجامعی الأطفال المبتسرین العنایة المرکزة حدیثی الولادة رعایة الأطفال الدکتور محمد

إقرأ أيضاً:

39 ألف طفل يتيم يواجهون قسوة الحياة دون سند أو رعاية

الثورة  / متابعات

قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني: إن قطاع غزة يواجه أكبر أزمة يُتْم في التاريخ الحديث؛ جراء حرب الاحتلال الإسرائيلي الدموية عليه.

وأوضح “الإحصاء” في تقرير نشره أمس الخميس، عشية يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل)، أنّ حرب الإبادة خلّفت 39 ألف طفل يتيم.

وأشار إلى أنّ المجاعة وسوء التغذية تهددان حياة الأطفال في قطاع غزة، حيث أن هناك 60 ألف حالة متوقعة من سوء التغذية الحاد، مؤكدا عودة شلل الأطفال إلى قطاع غزة.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ السابع من أكتوبر 2023م أكثر من ألف و55 طفلًا، في انتهاك منهجي لحقوق الطفولة وخرق صارخ للقانون الدولي.

وحتى بداية مارس 2025م، لا يزال الاحتلال يحتجز أكثر من 350 طفلاً أسيراً.

وواجه أطفال فلسطين، خلال 534 يوماً من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة (7 أكتوبر 2023 – 23 مارس 2025م)، كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث شكلوا مع النساء أكثر من 60% من إجمالي الضحايا، وفق التقرير.

وأسفر العدوان عن استشهاد 50 ألفًا و21 فلسطينيًا، بينهم 17 ألفًا و954 طفلًا، منهم 274 رضيعاً ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلاً دون عام واحد، و17 طفلاً ماتوا جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلاً قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج.

كما أصيب 113 ألفًا و274 جريحًا، 69% منهم أطفال ونساء، بينما لا يزال أكثر من 11 ألفًا و200 مواطن مفقود، 70% منهم من الأطفال والنساء.

أما في الضفة الغربية، فقد استشهد 923 مواطناً، بينهم 188 طفلاً، و660 جريحاً من الأطفال منذ بدء العدوان الإسرائيلي وحتى تاريخ إصدار هذا البيان.

وكشفت التقديرات عن أن 39,384 طفلاً في قطاع غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يوماً من العدوان، بينهم حوالي 17,000 طفل حرموا من كلا الوالدين، ليجدوا أنفسهم في مواجهة قاسية مع الحياة دون سند أو رعاية.

وأشار “الإحصاء” إلى تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) عن واقع كارثي عاشه أطفال قطاع غزة ذوو الإعاقة نتيجة العدوان، رصد إصابة 15 طفلاً يومياً بإعاقات دائمة بسبب استخدام أسلحة متفجرة محظورة دولياً.

ووصل إجمالي الإصابات إلى 7 آلاف و65 طفلًا، بينهم مئات فقدوا أطرافهم أو بصرهم أو سمعهم، كما سجلت 4 آلاف و700 حالة بتر، 18% منها (ما يعادل 846 حالة) بين الأطفال، ما زاد من تعقيد المأساة.

وهؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مزدوجة بسبب الإعاقات الجسدية والنفسية، إضافة إلى انهيار النظام الصحي نتيجة تدمير المستشفيات، ومنع دخول الإمدادات الطبية والأطراف الصناعية، كما أدى انتشار سوء التغذية إلى تفاقم التشوهات العظمية وإعاقة التئام الجروح.

إلى جانب ذلك، يحاصر خطرُ الموت نحو 7 آلاف و700 طفل من حديثي الولادة بسبب نقص الرعاية الطبية، حيث عملت المستشفيات المتبقية بقدرة محدودة جداً، ما يعرّض حياة الأطفال للخطر، ومع نقص الحاضنات وأجهزة التنفس والأدوية الأساسية، تدهورت الظروف الصحية، ما يزيد من احتمالات وفاتهم.

وشهد قطاع غزة تفشي فيروس شلل الأطفال للمرة الأولى منذ 25 عاماً في يوليو 2024م، بسبب انخفاض نسبة التطعيم من 99% إلى 86% نتيجة الأوضاع الصحية الصعبة.

وتوقع تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) للفترة من نوفمبر 2024 إلى أبريل 2025م، أن حوالي 1.95 مليون شخص في مختلف أنحاء قطاع غزة يعانون من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، والمصنفة ضمن المرحلة الثالثة أو أعلى (أزمة أو أسوأ).

ويشمل ذلك ما يقرب من 345 ألف شخص من المحتمل أن يواجهوا انعداماً غذائياً كارثياً (المرحلة الخامسة من IPC).

ومن المتوقع تسجيل حوالي 60 ألف حالة من سوء التغذية الحاد بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 59 شهراً خلال الفترة من سبتمبر2024م إلى أغسطس 2025م، وهو ما يعني أن هؤلاء الأطفال يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية التي تؤثر بشكل كبير على صحتهم ونموهم.

ومن بينهم 12 ألف حالة من سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو أسوأ أشكال سوء التغذية، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تشمل الفشل العضوي أو الموت.

كما ستحتاج 16 ألفًا و500 امرأة حامل ومرضع إلى العلاج بسبب سوء التغذية الحاد، ما يؤثر بشكل كبير على صحتهن وصحة أطفالهن، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية أثناء الحمل والولادة.

مقالات مشابهة

  • مستشفى سوهاج الجامعي تنجح في إجراء عملية معقدة لسيدة مصابة بضربة فأس
  • مستشفى سوهاج الجامعي تجري عملية معقدة لمسنة مطعونة بالفأس
  • إطلاق أول تطبيق ذكي لرصد حالات اعتلال الشبكية لدى الأطفال المبتسرين بـ«رمد المنصورة»
  • وزارة الصحة تتابع ميدانيًا مستشفيات البحيرة.. وتوصيات عاجلة لتعزيز العناية المركزة والطوارئ
  • نقل ضحية حادث سيرك طنطا لمستشفى الجراحات الجامعي
  • مشادة على الهواء بين ضحية نمر السيرك وأفراد أمن المستشفى الجامعي بطنطا
  • نوبة قلبية تُدخل المخرج ناني موريتي العناية المركزة
  • 39 ألف طفل يتيم يواجهون قسوة الحياة دون سند أو رعاية
  • توفير أسرة العناية المركزة للحالات الحرجة بمستشفى المنيرة
  • ربنا استجاب لدعواتكم.. ماذا قالت منى ممدوح بعد خروج والدها من العناية المركزة؟