خارطة المحافظات الأكثر والأقل نصيبًا من موجة أمطار اليومين المقبلين
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
بغداد اليوم- بغداد
تشير تطورات الطقس الى أجواء غير مستقرة وغائمة جزئيا بشكل متفاوت نهار غد الجمعة في عموم مدن البلاد.
وقال المتنبئ الجوي صادق عطية في منشور على صفحته في الفيسبوك، ان "فرص الامطار ستكون من نصيب مناطق غرب البلاد (الأنبار) وصلاح الدين ونينوى ودهــوك".
وتوقع "تحسن فرص الأمطار ليلا لتشـــمل كركوك واربيل والسليمانيـة وفرص لهطول خفيف يشمل العاصمة بغداد وديالى والنجف".
وحذر عطية من "فرص الغزارة مع البرق والرعد ليل الجمعة وفجر السبت تشمل غرب وشمال نينوى ودهوك".
ولفت الى "استمرار الحالة الجوية في غرب وشـمال ووسط البلاد ومناطق من مدن الفرات الاوسط ايضا يـوم السبت".
ونوه الى ان "فرص مدن الجنوب (البصرة وذي قار وميسان والسماوة وباديتها) هي الأقل او ضعيفة جداً حسب تحديثات خرائط الطقس".
وأضاف "لا يوجد انخفاض بدرجات الحرارة يومي الجمعة والسبت" محذراً من "أتربة مثارة وتردي الرؤية الافقية نهار يوم السبت في (غرب البلاد ومدن النجف والانبار والديوانية وبابل وكربلاء والسماوة)".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
الشرق الأوسط الجديد بين المخططات والتحديات.. خارطة جديدة تلوح في الأفق
بغداد اليوم – بغداد
تتزايد المؤشرات حول سعي الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط وفق رؤى سياسية جديدة، تشمل دول المنطقة كافة، بما فيها العراق وسوريا ولبنان واليمن والأردن ومصر ودول الخليج.
وأكد الباحث والأكاديمي رياض الوحيلي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "هذه المخططات تواجه تحديات كبيرة على أرض الواقع، أبرزها تصاعد نفوذ محور المقاومة، إضافة إلى التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها الساحة الدولية، حيث تتنامى أقطاب منافسة للولايات المتحدة مثل الصين وروسيا، ما يضعف فرص نجاح هذه المشاريع".
وأشار إلى أن "الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، تسعى إلى فرض ضغوط على دول المنطقة عبر صفقات اقتصادية وأمنية، لاسيما مع دول الخليج، كما تمارس ضغوطا على العراق لإبعاده عن إيران ونزع سلاح فصائل المقاومة العراقية، مستخدمة في ذلك ورقة العقوبات الاقتصادية والأموال العراقية المجمدة في البنوك الأمريكية ، بالإضافة إلى التلويح بملف الأزمة السورية وتأثيره المحتمل على أمن العراق واستقراره".
واختتم الوحيلي حديثه بالتحذير من أن "العراق والمنطقة على أعتاب تطورات كبيرة وخطيرة، في ظل هذه المساعي لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، مما يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة وقابلة للتحقق".
وتعود فكرة إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط إلى عقود ماضية، حيث طُرحت في أروقة السياسة الأمريكية والإسرائيلية بأشكال متعددة، كان أبرزها مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن في عام 2004، ثم أعيدت صياغته لاحقا تحت مسمى "الشرق الأوسط الجديد" على يد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.
وتقوم هذه المشاريع على إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية للمنطقة وفق مصالح القوى الكبرى، من خلال تفكيك الدول القائمة أو إعادة ترتيب تحالفاتها، مستغلة النزاعات الداخلية والصراعات الطائفية والعرقية كأدوات للتغيير.
المصدر: بغداد اليوم + وكالات