قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، إنّ هناك عدم ثقة وارتباك داخل الحكومة الإسرائيلية في بنيامين نتنياهو رئيس مجلس الوزراء، مشيرًا إلى أنّ شمال تل أبيب يعيش درجة رفاهية مقارنة بالجنوب الذي يعاني من انعدام الأمان في التنقل، بالإضافة إلى العيش في «كرفانات» متحركة طبقًا للأخطار التي تهددهم.

عجز الإدارة في إسرائيل

وأضاف «حمودة»، في حواره مع الإعلامي جمال عنايت عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هذا الأمر دليل على عجز الإدارة في إسرائيل، كما أنّ هناك خلافات واضحة في الإدارة الإسرائيلية، فقد جرى تفتيش رئيس الأركان الإسرائيلي قبل حضور الاجتماع مع نتنياهو، مفسرًا ذلك بأنّ نتنياهو يتحدث في اجتماعه بكلام مخالف عما يتحدث به خارج اجتماعاته.

وتابع الكاتب الصحفي، أنّ نتنياهو بارعًا في لي ذراع الحقيقة، أي أنه يتصف بالكذب، وهذا هو الوصف الذي أطلقه عليه كل الدبلوماسيين الذين عاصروه، في أثناء عمله مندوبًا لدولة الاحتلال في الأمم المتحدة. 

وواصل: «كان هناك مساعٍ لتسجيل حديث نتنياهو في الاجتماع؛ لمواجهته به وهذا دليل عدم ثقة وارتباك، فكيف لرئيس الأركان أن يتم تفتيشه!».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: نتنياهو عادل حمودة الحكومة الإسرائيلية جمال عنايت

إقرأ أيضاً:

حكومة إسرائيل تحذر المحكمة العليا من “عواقب وخيمة” لعدم إقالة بار

إسرائيل – أبلغت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) أن عدم تنفيذ قرار إقالة رئيس الشاباك رونين بار قد يؤدي إلى “عواقب وخيمة من شأنها أن تعرض أمن الدولة ومواطني إسرائيل للخطر”.

جاء ذلك في معرض ردها على الالتماسات التي قدمتها المعارضة للمحكمة على قراره بإقالة بار، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وقالت الحكومة الإسرائيلية إن “فرض استمرار رونين بار في منصبه أمر غير مقبول ويتعارض مع الصلاحيات الممنوحة لحكومة منتخبة في بلد ديمقراطي مسؤولة عن أمن الدولة ومواطنيها وقد يؤدي لعواقب وخيمة”.

واعتبرت الحكومة أن “كل يوم أو ليلة إضافية في هذا الوضع قد يسبب ضررا لا رجعة فيه لأمن الدولة وسلام مواطنيها وجنودها”.

وأضافت: “من هنا تأتي الحاجة الملحة إلى تنفيذ هذه الخطوة (إقالة رئيس الشاباك)”.

وقالت أيضا في ردها: “انتهت ولاية رئيس جهاز الشاباك بقرار حكومي، لأن الحكومة لم تعد تثق به. وهذا ينهي عملية استمرار ولايته وعليه أن ينهي مهام منصبه”.

وفي 20 مارس/آذار الماضي وافقت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع على مقترح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إقالة بار، في أول قرار من نوعه بتاريخ إسرائيل، ورغم احتجاج آلاف الإسرائيليين علي هذا القرار.

وبعد ساعات قليلة من قرار الحكومة، جمدت المحكمة العليا قرار إقالة بار لحين النظر في التماسات قدمتها أحزاب المعارضة ضد إقالته، وحددت المحكمة لاحقا الثامن من أبريل/ نيسان الجاري لبحث الالتماسات المقدمة ضد إقالة رئيس الشاباك.

والأسبوع الماضي، أعلن نتنياهو تعيين قائد البحرية الأسبق إيلي شربيت رئيسا لجهاز “الشاباك”، قبل أن يتراجع تحت وطأة انتقادات داخل حكومته بعد الكشف عن مشاركة شربيت مطلع عام 2023 في احتجاجات ضد الحكومة.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • نتنياهو يتحدث عن "علامة فارقة" للقائه مع ترامب
  • نتنياهو يتحدث عن "علامة فارقة" للقائه مع ترامب
  • عمومية المصرف المتحد تعتمد المركز المالي 2024 وتناقش خطط النمو والتوسع المستقبلية
  • حكومة إسرائيل تحذر المحكمة العليا من “عواقب وخيمة” لعدم إقالة بار
  • المعارضة الإسرائيلية: بقاء حكومة نتنياهو في السلطة يعني حدوث كارثة كبرى
  • المدعي العام الإسرائيلي يرفض طلبا قدمه نتنياهو
  • أبو العينين: يجب بناء سلام عادل في المنطقة ومنع محاولات التهجير
  • حكومة غزة: إسرائيل أعدمت بوحشية الطواقم الطبية برفح
  • هآرتس: حكومة إسرائيل قررت التخلي عن الأسرى في غزة
  • المعارضة الإسرائيلية: حكومة نتنياهو ستسقط من تلقاء نفسها