المفوضية تعلق على امكانية المنع النهائي لاي مرشح مترتب بذمته غرامات مالية
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
اكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عدم امتلاكها الصلاحية القانونية التي تتيح لها عدم السماح للمرشحين المترتبة بذممهم غرامات مالية سابقة لم يسددوها، ومنعهم نهائياً من خوض اي سباق انتخابي.
وقال رئيس الفريق الإعلامي للمفوضية عماد جميل في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن “مفوضية الانتخابات من مهامها، هي منح الاجازات المشروطة للاحزاب مع الزام المفوضية لجميع المرشحين بتطبيق وتنفيذ جميع الشروط القانونية وخلاف ذلك، تقوم المفوضية بسحب والغاء اجازة الحزب المشارك في اي عملية انتخابية”، لافتاً الى أن “شرط تسديد الغرامات المترتبة على اي مرشح مشارك في انتخابات مجالس المحافظات، تم ابلاغهم بضرورة تسديد هذه الاموال، وبخلافه يمنع المرشح من الاستمرار بخوض سباق التنافس الانتخابي”.
واضاف، أن “مفوضية الانتخابات، لاتمتلك فقرة تمنع من اهلية المرشح باعلان ترشيحه على الاطلاق او الدخول مجدداً في اي سباق انتخابي، في حالة ترتبت بذمته اي غرامات مالية سجلت جراء مخالفات في ترشيح انتخابي سابق”، مشيراً الى أن “صلاحية المفوضية تقتصر عند ابلاغ المرشح عن الغرامات، وعند عدم التسديد يستبعد من خوض غمار الانتخابات”.
واردف جميل، أن “مجموع المرشحين لخوض انتخابات مجالس المحافظات والمترتبة بذممهم غرامات مالية، بلغ 9 مرشحين، 3 منهم سددوا ماعليهم من غرامات، وماتبقى من الاخرين تم تبليغهم بضرورة التسديد خلال مدة 3 ايام وخلافه يتم استبعاد غير الملتزمين منهم الاجراءات الرسمية”، لافتاً الى أن “حجم المبالغ المترتبة بذمة بعض المرشحين من الغرامات، لا تعد مبالغ كبيرة”.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
كلمات دلالية: غرامات مالیة
إقرأ أيضاً:
غرفة القليوبية: معدل التضخم مرشح للتراجع مما يسمح للبنك المركزي بتخفيض أسعار الفائدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رصد النائب الدكتور محمد عطية الفيومي، أمين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس غرفة القليوبية التجارية، تحديات يجب على الحكومة التعامل معها لضمان استمرار الاستقرار الاقتصادي في 2025 وعلى رأسها التحولات في السياسات الاقتصادية العالمية خاصة فيما يتعلق بالسياسات التجارية للولايات المتحدة، والتي قد تؤثر على الأسواق الناشئة وترفع من مستوى المخاطر.
أكد الفيومي في تصريحات صحفية له اليوم,أن استمرار الضغوط التضخمية عالميا رغم تراجعها نسبيا، إلا أن أي ارتفاع جديد في أسعار السلع والطاقة قد ينعكس سلبا على الاقتصاد المصري.
أشار رئيس غرفة القليوبية ، إلى ملف إدارة الدين العام حيث يرى أنه رغم انخفاض تكلفة التأمين على الديون السيادية، إلا أن مصر بحاجة إلى مواصلة استراتيجياتها لخفض الدين وزيادة الإيرادات.
أما التحدي الرابع فيتمثل في تحقيق نمو قائم على الإنتاج بدلاً من الاعتماد على القطاعات غير الإنتاجية، حيث يجب التركيز على تعزيز الصادرات وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية.
طالب الفيومي بتعزيز تنافسية الصناعة المصرية من خلال تحسين بيئة الاستثمار، وتقديم المزيد من الحوافز للمصدرين، ورفع كفاءة الإنتاج المحلي لتلبية احتياجات الأسواق العالمية.
وأكد أن التغيرات المناخية لها تأثير على الاقتصاد، حيث يجب الاستعداد لمواجهة تداعيات تغير المناخ على الزراعة والصناعة، وتوسيع استثمارات الطاقة المتجددة لمواكبة المتطلبات.
أكد أن التوقعات للعام الجاري تشير إلى تحقيق معدل نمو يصل إلى 4%، مدفوعًا بتعافي الأنشطة الاقتصادية، وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، وتحسن بيئة الاستثمار، بالإضافة إلى استمرار الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية لتعزيز دور القطاع الخاص.
كما أشار إلى أن معدل التضخم مرشح للتراجع بشكل ملحوظ خلال الأشهر المقبلة، مما يسمح للبنك المركزي بتخفيض أسعار الفائدة تدريجيًا، ما يسهم في دعم النشاط الاقتصادي، وزيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتخفيف أعباء تكلفة التمويل على الشركات.
وتوقع الفيومي أيضا استمرار تحسن أداء قناة السويس، مع عودة حركة التجارة العالمية إلى مستوياتها الطبيعية، مما يدعم الإيرادات الدولارية للدولة، ويساعد على تحقيق استقرار أكبر في سوق الصرف الأجنبي.