مستشار دونالد ترامب: حماس تقوم بانتهاكات جنسـ.ية تجاه الأسرى وإيمان الحصري ترد عليه
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
قال جابرييل صوما، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن سياسة بايدن هي سياسة فاشلة على الصعيد الخارجي، وإذا كان بايدن في البيت الأبيض ما كان حدث هجوم 7 أكتوبر ضد إسرائيل أو حرب غزة، وكذلك الأمر بشأن الحرب الروسية الأوكرانية.
حديث حول سياسة بايدن الخارجية
وأضاف "صوما"، خلال تصريحات تلفزيونية عبر "زوم" مع الإعلامية إيمان الحصري في برنامج "مساء دي إم سي" المذاع من خلال قناة "دي إم سي"، أن علاقات ترامب مع روسيا كانت طيبة، وكذلك الصين إذ أن سياسة بايدن هي ما تسبب في العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة والصين.
وتابع أن الولايات المتحدة كانت لها علاقات قوية مع الدول المختلفة مثل مصر والسعودية والأردن والبحرين، ودول المنطقة بأكملها كانت على علاقة طيبة، ولكن ما يحدث الآن نتيجة سياسة بايدن الفاشلة الخارجية.
واستكمل، أن الشعب الأمريكي مستاء مما حدث في 7 أكتوبر، حينما قامت حماس بالقضاء على أكثر من 1200 شخص في إسرائيل، وكذلك بالنسبة للأسرى الموجودين في الوقت الحالي بوجود أكثر من 100 أسير، ويبدو أن حماس لا تريد إخلاء سبيل في الوقت الحالي، ويوجد اتهامات في أمريكا حول النساء المحتجزات لدى حماس يتعلقن لمسائل جنـ.سية كبيرة وهذه مسألة هامة للغاية.
ورفضت إيمان الحصري تصريحاته قائلة إن كل الادعاءات هي دعاية صهيونية كاذبة وهذا ظهر من خلال الأسرى أنفسهم في مقاطع الفيديو أثناء خروجهم وأثناء تصريحاتهم أن كل المزاعم التي تُطلق غير صحيحة حول المقاومة الفلسطينية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس ايمان الحصري سياسة بايدن دونالد ترامب سیاسة بایدن
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: نتنياهو عطل اتفاقا مع حماس في يوليو خوفا من بن غفير وسموتريتش
قالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، الأحد، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أضاع فرصة التوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى مع حركة حماس خلال تموز/ يوليو الماضي، إرضاء لوزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش.
وأضافت الهيئة أن حركة حماس، "كانت على استعداد للإفراج عن عدد من الأسرى والرهائن (المحتجزين) الإسرائيليين، دون ربط ذلك بشرط وقف إطلاق النار بشكل كامل، في تموز/ يوليو الماضي".
وأشارت إلى أن "موافقة حماس وقتها كانت محاولة للربط بين المرحلتين الأولى والثانية من اقتراح وقف إطلاق النار، والخاص بالمساعدات الإنسانية".
ولم تذكر الهيئة مزيدا من التفاصيل، إلا أن حركة حماس سبق وأن شددت مرارا على أنها لن تفرج عن المحتجزين الإسرائيليين إلا من خلال اتفاق يؤدي إلى وقف شامل للإبادة التي تشنها تل أبيب على قطاع غزة.
وتضمن المقترح الأمريكي آنذاك 3 مراحل: الأولى تتضمن وقف إطلاق النار الفوري، وإطلاق سراح النساء والمسنين والجرحى من "الرهائن" الإسرائيليين بغزة وتبادل الأسرى، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة بالسكان في غزة.
بالإضافة إلى زيادة المساعدات الإنسانية وإعادة بناء الخدمات الأساسية وعودة المدنيين إلى منازلهم في جميع أنحاء القطاع، مع تقديم المجتمع المدني المساهمة اللازمة في مجال الإسكان.
وعقب اتفاق الأطراف، فإن المرحلة الثانية تتطلب إطلاق سراح جميع الأسرى المتبقيين وانسحاب "إسرائيل" من غزة لإنهاء الأزمة بشكل نهائي.
أما المرحلة الثالثة، تضمنت البدء بخطة إعادة إعمار غزة لعدة سنوات وتسليم جثث الأسرى الإسرائيليين.
وأوضحت الهيئة أن نتنياهو "رفض الانسحاب من قطاع غزة، وجعل من محوري فيلادلفيا (جنوب) ونتساريم (وسط) بالقطاع عقبة أمام عملية وقف النار".
ونقلت الهيئة عن مصدر إسرائيلي لم تسمه، قوله إن نتنياهو "رفض هذه الصفقة إرضاء لكل من بن غفير، وسموتريتش، آنذاك".
وسبق أن هدد كلا الوزيرين بالانسحاب من الحكومة حال إبرام الصفقة مع حماس، واعتبرا ذلك "هزيمة" لتل أبيب.
ووصلت مفاوضات تبادل الأسرى بين حماس و"إسرائيل" إلى مرحلة متعثرة، جراء إصرار نتنياهو على وضع شروط جديدة تشمل "استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ومعبر رفح بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة (عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم وسط القطاع)".
من جانبها، تصر حركة حماس على انسحاب كامل لـ"إسرائيل" من القطاع ووقف تام للحرب للقبول بأي اتفاق.
وتقدر "إسرائيل" وجود 101 أسير بقطاع غزة، بينما أعلنت حركة حماس مقتل عشرات من الأسرى بغارات إسرائيلية عشوائية.
وبدعم أمريكي ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 149 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل "إسرائيل" مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.