تبقى الملفات بين بغداد واربيل “عالقة” وحلول المشكلات المالية “مؤقتة” في ظل لقاءات متبادلة بين المركز والاقليم تحمل في طياتها العديد من المقترحات للتوصل الى اتفاق بين الطرفين، فيما يبقى انجاز الاتفاق المالي بين الطرفين “متأخرا” على الرغم من تقارب القيادات الكردية و”إدارة الدولة”.

النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني غريب احمد كشف، أسباب تأخر إنجاز الاتفاق المالي بين بغداد وأربيل.

وقال أحمد  في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إنه “لا توجد خلافات سياسية بين بغداد وأربيل وجميع الإشكاليات تم حلها من خلال تحالف إدارة الدولة”.

وأضاف أن “الخلاف الذي يمنع التوصل لاتفاق بين الطرفين هو بشأن (مجموعة نقاط فنية) تتمثل في الموارد غير النفطية”، مؤكدا ان “هذا الأمر يؤخر إرسال حصة إقليم كردستان من الموازنة”.

من جانبه قال “البارتي” بشأن الملفات العالقة مع حكومة بغداد إن “جهات سياسية تخلق الازمات”.

عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني دلشاد شعبان، أكد أن أغلب القرارات التي تتخذها الحكومة العراقية والمحكمة الاتحادية ضد الإقليم تأتي بضغط سياسي لإضعافه وخلق رأي عام ضده.

وأوضح شعبان  في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” أن “أغلب القرارات تأتي بضغط سياسي واستهداف لإقليم كردستان وضغط على الحكومة برئاسة محمد شياع السوداني لعدم التوصل لاتفاق بشأن الملفات العالقة بين بغداد وكردستان”.

وأضاف أنه “كلما توصلنا لاتفاق مع الحكومة الاتحادية تأتي أطرافا أخرى تحاول خلق المشاكل وتتخذ قرارات احادية الجانب لاستهداف كردستان”، مؤكداً أن “هذه المحاولات ماهي الا محاولة لإضعاف الحزب الديمقراطي، وأغلب الأزمات هدفها إضعاف الإقليم وخلق رأي عام ضده”.

 وكانت حكومة الإقليم قد توصلت لاتفاق مع حكومة بغداد على تصدير نفط الإقليم عبر الحكومة المركزية، وفي مقابل ذلك يتم تخصيص 12.6 بالمئة من الموازنة الاتحادية لكردستان العراق.

 

المصدر: وكالة تقدم الاخبارية

كلمات دلالية: بین بغداد

إقرأ أيضاً:

الخرطوم تدفع بطلب عاجل لـ”الحكومة الاتحادية”

متابعات ــ تاق برس  شددت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم في إجتماعها اليوم برئاسة والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان على ضرورة إستنفار كافة الإمكانيات للاستجابة لمرحلة التحرير الكبرى التي تشهدها جميع محليات الولاية بفضل الانتصارات التي تحققها معركة الكرامة على رأس الساعة وذلك من خلال الاستجابة الفورية لمحاور التدخل السريع المحددة برفع الجثث ودفنها وتعقيم المواقع وجمع الأجسام الربية والمتفجرات . وناشدت ولاية الخرطوم الحكومة الاتحادية الإسراع بتفقد مقارها والعمل على حصر ما بداخلها وحفظها وتأمينها خاصة وان جميع الوزارات الاتحادية والهيئات والدواويين الحكومية أصبحت خالية تماما من المليشيا المتمردة ولفت الإجتماع أن الأمانة العامة لحكومة ولاية الخرطوم شرعت في إعادة تأهيل موقعها تمهيدا لاستئناف نشاطها من داخله. ووجهت اللجنة أجهزة الولاية بإجراء حصر سريع للمواطنين المتواجدين في المناطق التي تم تطهيرها لتقدير احتياجاتهم وتقديم دعم عاجل لهم في إطار خطة التعافي من حصار المليشيا. كما وجه الإجتماع محلية الخرطوم بممارسة عملها من داخل الخرطوم واستئناف عمل الوحدات الإدارية وذلك لمتابعة إرجاع الخدمات الأساسية وتنفيذ حملات لإزالة الحشائش ونقل النفايات وفتح الشوارع. وطالب الإجتماع هيئة مياه ولاية الخرطوم بزيارة محطة مياه المقرن والتعرف على أوضاعها وكان الإجتماع قد إستمع إلى تقرير من مدير هيئة مياه الخرطوم مهندس محمد علي العجب عن الدمار الذي تعرضت له محطة مياه بحري كأكبر محطة في البلاد تغذي بحري، والخرطوم وشرق النيل حيث تمت سرقة جميع محولات الكهرباء والكوابل والموترات والطلمبات والمعمل ونظام التحكم الآلي. ووقف الإجتماع على ترتيبات إخلاء المدارس كدور إيواء وتوظيف جميع المدارس للتعليم وانتظام الطلاب في مقاعد الدراسة سيما أنه وبعد التحرير ونظافة أغلب مناطق الولاية لن تكون هناك حاجة لدور إيواء انما دعم وتشجيع العودة الطوعية. الحكومة الاتحاديةالخرطوم

مقالات مشابهة

  • ارتفاع طفيف بأسعار الدولار في بغداد واربيل بنهاية الأسبوع
  • لشهر آذار.. مالية كردستان تباشر بتوزيع رواتب موظفي الإقليم
  • الخرطوم تدفع بطلب عاجل لـ”الحكومة الاتحادية”
  • جدول توزيع رواتب حكومة إقليم كردستان لشهر آذار
  • مدبولي يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعي
  • ارتفاع أسعار الذهب في بغداد واربيل
  • ما علاقة الاطار التنسيقي بتأخر تشكيل حكومة الإقليم؟
  • ما علاقة الاطار التنسيقي بتأخر تشكيل حكومة الإقليم؟ - عاجل
  • تداعيات التطورات الإقليمية على تشكيل حكومة كردستان العراق
  • انخفاض طفيف بأسعار الذهب في بغداد واربيل