رأس غارب.. استمرار أعمال لجنة تسليم الملاك والمستأجرين في منطقة العشوائيات
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
أعلن اللواء ممدوح نديم، رئيس مدينة رأس غارب، عن استمرار أعمال لجنة تسليم الملاك والمستأجرين والمقمين في منطقة العشوائيات، ضمن المرحلة الثالثة، بوحدات بديلة (بلوك، شقة) في منطقة حي الروضة.
وأكد اللواء نديم أنه تم اليوم تسليم عدد (106) بلوك للملاك الذين اختاروا البديل عن العشوائيات في حي الروضة. كما تم تسليم عدد (29) وحدة سكنية (شقة) للمستأجرين، وعدد (69) بلوك للملاك المتضررين من السيول، بالإضافة إلى عدد (113) وحدة للمستحقين في عمارات الصحراوية برأس غارب.
وأوضح رئيس المدينة أنه جرت المعاينات اللازمة لضمان جاهزية الوحدات، وتمت إزالة المنازل القديمة ورفع مخلفات إزالة المنازل، مؤكدًا استمرار الجهود لضمان تسليم باقي الوحدات في الفترة القادمة.
وفي سياق متصل، أشار اللواء نديم إلى أنه تم اليوم تسليم عدد (2) بلوك للملاك، وتسليم عدد (1) شقة لأحد المستأجرين الذين اختاروا البديل عن العشوائيات.
يأتي هذا الإعلان في إطار الجهود المستمرة لتوفير سكن للمتضررين وتحسين ظروف الحياة للمواطنين في مناطق العشوائيات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتضررين من السيول الملاك والمستأجرين رئيس مدينة رأس غارب مناطق العشوائيات مدينة رأس غارب تسلیم عدد
إقرأ أيضاً:
برلماني: القضاء على العشوائيات كلف الدولة 40 مليار جنيه وأعاد المظهر الحضاري
أكد الدكتور جمال أبوالفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن ملف القضاء على العشوائيات وتطوير المناطق غير الآمنة كان من أهم التحديات التي واجهت الدولة المصرية خلال العقود الماضية، فقد اخترقت هذه الظاهرة المجتمع المصري وبدأت في الانتشار لتصبح جزء لايتجزأ منه، منوهاً إلى أن هذه العشوائيات تعد بمثابة إرث ثقيل كان من الصعب القضاء عليه في وقت قياسي مثلما فعلنا خلال الفترة الماضية، فقد أنفقت الدولة على تطوير هذه المناطق الخطرة مليارات الجنيهات من أجل توفير سكن آمن وأدمي لقاطنين هذه المناطق.
وأضاف "أبوالفتوح"، أن خطورة ملف العشوائيات والمناطق غير الآمنة لن تقتصر فقط على تشوه المنظر الحضاري للقاهرة التاريخية وللمدن المصرية فقط، بل إنه قنبلة موقوتة فعلى الصعيد الصحي والبيئي فهي عامل محفز لانتشار الأمراض بسبب نقص خدمات الصرف الصحي والنفايات المتراكمة مع نقص الرعاية الصحية، فغالبًا ما تكون المستشفيات بعيدة أو غير مجهزة، بخلاف المخاطر الأمنية وماتسببه هذه المناطق التي ترتفع بها معدلات الجريمة مثل السرقة والعنف، فضلًا عن المخاطر العمرانية لهذه المباني التي تكون غير مؤمنة إنشائيًا وقد تنهار في أي لحظة، بخلاف المخاطر الاجتماعية والتعليمية التي جعلتها قضية شائكة لعقود كان يجب حسمها وتطويرها في ضوء خطة دقيقة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن إطلاق الرؤية القومية للقضاء على العشوائيات بحلول 2030، لعب دوراً بارزاً في تطوير المناطق غير المخططة وتحسين البنية التحتية والخدمات، ودمج السكان في البيئة الجديدة مع توفير فرص عمل ودعم اجتماعي، مشيراً إلى أن الدولة أنفقت أكثر من 40 مليار جنيه على تطوير المناطق العشوائية حتى الآن، بدعم من الموازنة العامة، بالإضافة إلى دعم من صندوق "تحيا مصر" وبعض الجهات المانحة، التي نجحت غي القضاء على العشوائيات في عام 2021 وأطلقت عدة مشروعات سكنية هامة لنقل سكان المناطق العشوائية، من أبرزها مشروع الأسمرات (بأجزائه الثلاثة)، بشائر الخير في الإسكندرية، الروضة ومعًا وأهالينا، تحيا مصر في حي الأسمرات ومشروع الخيالة ومدينة السلام.
وأوضح الدكتور جمال أبوالفتوح، أن القضاء على العشوائيات وتطوير المناطق غير الآمنة حق أصيل للمواطن لتحقيق العدالة الاجتماعية على نحو حقيقي من خلال تحسين جودة الحياة، وتوفير حياة كريمة لكل مواطن لاسيما للفئات المهمشة، مؤكدًا أن المهمة الأولى للحكومة الراهنة هو دعم المواطن و وضعه في المقام الأول دون أي أولويات أخرى، من خلال الاستمرار في إطلاق المبادرات التي تهدف تحسين حياة الأفراد كمبادرة حياة كريمة التي حققت طفرة في الريف المصري والمناطق النائية.