بوليانسكي: طلب روسي صيني إماراتي لانعقاد "الأمن الدولي" غدا بشأن التصعيد في قطاع غزة
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
أعلن نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، طلب روسيا والصين والإمارات عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي يوم غد 8 ديسمبر بخصوص تصعيد الوضع في قطاع غزة.
وكتب بوليانسكي في قناته على "تلغرام" إن الجلسة ستبدأ في 8 ديسمبر في الساعة 18:00 بتوقيت موسكو، مضيفا: "نظرا للتصعيد المقلق للغاية للأوضاع في قطاع غزة، فقد طلبنا، مع الإماراتيين والصينيين، عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي.
وأشار إلى أنه "من المتوقع صدور تقرير عن الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) الذي بعث برسالة يوم أمس إلى رئيس مجلس الأمن بخصوص المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة".
يشار إلى أنه في وقت سابق، ذكر بوليانسكي أن الدول الغربية لا تنظر إلى الكارثة الإنسانية الجارية في غزة "بصورة مباشر"، مفضلة عقد اجتماعات لمجلس الأمن الدولي بشأن أوكرانيا.
وبحسب قوله أيضا، يبدو الأمر مثيرا للسخرية.. وقال بوليانسكي إن الوضع الإنساني المتدهور في القطاع، وفقا للغرب، لا يعتبر سببا لمناقشة هذه القضية في إطار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، "لأنها غير مربحة من الناحية الجيوسياسية".
وفي السياق المتعلق باجتماع مجلس الامن الدولي يوم غد، أعلن وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد أن الإمارات تقدمت بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في غزة لدواع إنسانية.
إقرأ المزيدوقال بن زايد: "جاء هذا الطلب استجابة للوضع الكارثي في القطاع ولتفاقم معاناة الشعب الفلسطيني، كما أورد الأمين العام للأمم المتحدة في خطابه الموجه لمجلس الأمن الدولي".
وأصبح معروفا أن غوتيريش أرسل أمس الأربعاء خطابا لمجلس الأمن بشأن غزة، متطرقا للمرة الأولى منذ توليه الأمانة العامة، إلى المادة 99 من ميثاق المنظمة الأممية.
واعتمد الأمين العام على المادة 99 من الميثاق التأسيسي للأمم المتحدة التي نادرا ما تستخدم والتي تخوله "لفت انتباه مجلس الأمن إلى أي مسألة يرى أنها قد تهدد حماية السلم والأمن الدوليين".
من جانبها رحبت فلسطين بتفعيل غوتيرش للمادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة "لمواجهة ما يشهده قطاع غزة".
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أبو ظبي أنطونيو غوتيريش الأمم المتحدة الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة بكين تل أبيب قطاع غزة مجلس الأمن الدولي موسكو هجمات إسرائيلية وزارة الخارجية الروسية من میثاق الأمم المتحدة لمجلس الأمن الدولی مجلس الأمن الدولی المادة 99 من میثاق للأمم المتحدة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
شمسان بوست / متابعات:
يعقد مجلس الأمن الدولي (UNSC)، منتصف الشهر الجاري، اجتماعه الدوري بشأن اليمن، لمناقشة آخر التطورات العسكرية والسياسية والإنسانية، وجهود السلام المتعثرة، وتجدد الأعمال “العدائية”، بما فيها استئناف الحوثيين هجماتهم البحرية وضد إسرائيل، والرد الأمريكي بشن غارات واسعة النطاق على أهداف للجماعة في مناطق سيطرتها.
ووفق برنامج العمل المؤقت، والذي تم إقراره مساء أمس، فإن مجلس الأمن سيعقد اجتماعه الدوري بشأن اليمن، يوم الثلاثاء 15 أبريل/نيسان الجاري، لبحث العملية السياسية المتوقفة في البلاد منذ نحو عامين، وتأثيرات التصعيد العسكري القائم من قبل الحوثيين والولايات المتحدة على جهود الوساطة لاستئناف الحوار وعملية السلام برعاية الأمم المتحدة.
ومن المتوقع أن يناقش أعضاء مجلس الأمن عدداً من القضايا الرئيسية، وأهمها منع تصعيد حاد للأعمال العدائية في اليمن والبحر الأحمر، وإعادة إطلاق العملية السياسية المتعثرة، وتعزيز جهود الوساطة لاستئناف الحوار وعملية السلام برعاية الأمم المتحدة، إضافة إلى تأثير هجمات الحوثيين البحرية على حرية الملاحة، وسلاسل التوريد العالمية، وتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في البلاد.
وكان المبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن؛ هانز غروندبرغ، قد حذر في إحاطته السابقة من أن “العودة إلى الصراع الشامل أمرٌ ملموس”، مع استمرار جماعة الحوثيين في تنفيذ القصف، وهجمات الطائرات المسيّرة، ومحاولات التسلل، إضافة إلى حملات التعبئة” على جبهات متعددة، خاصة جبهة مأرب.
وأكد غروندبرغ أن جهود دفع عجلة التسوية السياسية في اليمن “لا تزال حاسمة”، وأن عناصر خارطة الطريق هي المسار العملي لتحقيق السلام، ومن أجل إحراز تقدم في هذا الجانب، “يجب على أطراف النزاع معالجة ثلاثة تحديات، وهي: وقف إطلاق النار على مستوى البلاد وآلية لتنفيذه، والاتفاق على تنازلات وتسويات صعبة؛ لا سيما فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، وعملية سياسية شاملة”.
كما سيبحث المجلس الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن، والتي زادت سوءاً مع انخفاض التمويلات من المانحين، وكيفية معالجتها من خلال “تشجيع الأطراف على إزالة العقبات التي تعترض إيصال المساعدات وحث الدول الأعضاء على حشد التمويل لتلبية متطلبات خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في البلاد لعام 2025”.
ومن المتوقع أن يجدد أعضاء مجلس الأمن، إدانتهم لجماعة الحوثيين لمواصلتها الاحتجاز “التعسفي” لعشرات الموظفين الأمميين والعاملين في المنظمات غير الحكومية منذ يونيو/حزيران 2024، والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها.