المقاومة الفلسطينية تدمّر وتحرق 79 آلية عسكرية خلال 72 ساعة.. وتفجر فتحة نفق بقوةٍ صهيونية
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
الثورة نت../
أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مساء اليوم الخميس، عن تدمير 79 آلية عسكرية صهيونية كلياً أو جزئياً في محاور مدينة غزة خلال ـ72 ساعة الأخيرة.
وقالت القسّام في بيانٍ لها: إنّ مقاتليها فخخوا عين نفق في منطقة الشيخ رضوان، وفور تقدم قوّة من “جيش” الاحتلال إليه، جرى تفجيره بالجنود ووقع أفراد القوّة الصهيونية بين قتيلٍ وجريح.
وأفادت القسّام بأنّ مقاتليها تمكّنوا من قنص جنديين صهيونيين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
بدورها، أعلنت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنّها تخوض اشتباكاتٍ ضارية مع جنود العدو الصهيوني في الشجاعية وحي التفاح.. مضيفة: إنّها استهدفت تجمعاتٍ في محاور التقدّم شرقي غزّة بقذائف الهاون.
وأشارت إلى قصف الحشودات العسكرية وجنود العدو في محاور التقدم، في منطقة جحر الديك، جنوب المحافظة بعددٍ من قذائف الهاون من العيار الثقيل.
وفي شمال قطاع غزّة، استهدفت القسّام قوّة صهيونية راجلة مُتمركزة داخل أحد المنازل في بيت لاهيا باستخدام قذائف مُضادة للأفراد.
وفي بيت لاهيا أيضاً، استهدف مقاتلو القسّام ناقلتي جند بقذائف “الياسين 105” شمالي القطاع.
أما في جنوبي القطاع، فقد استهدف مقاتلو القسّام ناقلة جند صهيونية في محور شرق مدينة خان يونس بقذيفة “الياسين 105″، كما استهدفت دبابة ميركافا صهيونية.
وأعلنت “سرايا القدس” أنّها قصفت بالتعاون مع مقاتلي “القسّام”، جنود وآليات العدو المتقدمة في “شارع 5” في مدينة خان يونس بقذائف الهاون.
وفي وقتٍ سابق اليوم، أكّدت “القسّام”، أنّها استهدفت غرف قيادة العدو الصهيوني، في المحور الجنوبي لمدينة غزة، بمنظومة الصواريخ “رجوم” قصيرة المدى من عيار 114 ملم، واستهداف دبابة ميركافا في محور شمال مدينة خان يونس بعبوة العمل الفدائي.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الإمارات تنقل التحريض ضد المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة
الثورة /
عمدت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى نقل التحريض الممنهج الذي تمارسه ضد فصائل المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة عبر تحريك أدواتها في أوروبا.
إذ حركت أبوظبي أحد مرتزقتها رمضان أبو جزر التابع للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان من أجل مخاطبة الأمم المتحدة للتحريض ضد حركة “حماس” وفصائل المقاومة في غزة.
ووجه أبو جزر رسالة باسم “مركز بروكسل الدولي للبحوث” الممول من الإمارات، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش محاولا استغلال تظاهرات متفرقة في قطاع غزة للتحريض على حماس.
وزعم أبو جزر أن سكان غزة “يعانون من وحشية وهجمات الميليشيات المسلحة التابعة لحماس، التي تقمع المواطنين وتمنع أي محاولة للتعبير عن الاستياء أو الرأي السياسي”.
كما تماهي أبو جزر مع التحريض الإسرائيلي بالادعاء بأن فصائل المقاومة تسيطر على معظم المساعدات الإنسانية وتعيق إيصالها إلى المحتاجين من السكان والنازحين في غزة.
وينسجم هذا الموقف من أبو جزر ومن ورائه دحلان والإمارات مع التبرير الإسرائيلي المعلن بشأن نهج التجويع الممارس في غزة ووقف إيصال كافة أنواع المساعدات إلى القطاع المدمر.
وذهب أبو جزر حد دعوة الأمم المتحدة إلى “فتح قنوات تواصل مع النشطاء وممثلي الحراك الشعبي المعارض لحكم حماس والحرب الجارية، على أن تكون منفصلة عن ممثلي الفصائل السياسية الفلسطينية التي لا تشارك في هذا الحراك الشرعي”.
ويشار إلى أن رمضان أبو جزر الذي يقيم في بلجيكا يكرس نفسه بوقا مرتزقا لدول التطبيع العربي لا سيما الإمارات ويتبني الترويج لمخططاتها القائمة على التطبيع والتحالف العلني مع إسرائيل ومعاداة فصائل المقاومة الفلسطينية.
ويعد رمضان أبو حزر الذي يعمل كمنسق ما يسمى حملة الحرية لفلسطين في بروكسل، أحد أبرز رجالات محمد دحلان في أوروبا.
ويتورط أبو جزر في عمليات تجنيد الشباب الفلسطيني في أوروبا للعمل في تيار دحلان، ويسوق نفسه زورا على أنه خبير في القانون الدولي.
وقد دأب أبو جزر على الظهور في وسائل الإعلام الممولة من دولة الإمارات للهجوم على حركة حماس وفصائل المقاومة منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة قبل نحو 18 شهرا والدفاع عن موقف دول التطبيع العربي.