غزة - تحذيرات من إجبار الاحتلال المواطنين على النزوح نحو رفح
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
حذرت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، وشبكة المنظمات الأهلية، اليوم الخميس 7 ديسمبر 2023 ، من استمرار إجبار سلطات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين في قطاع غزة على النزوح نحو رفح، في مسعى لتهجيرهم.
أخبار غـزة الآن لحظة بلحظة عبر قناة تليجرام وكالة سوا الإخباريةجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي دعت له الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وشبكة المنظمات الأهلية، اليوم الخميس، في مدينة رام الله ، حول جرائم الإبادة الجماعية بحق المواطنين في قطاع غزة ومحاولات تهجيرهم.
وتحدث خلال المؤتمر كل من: الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، والمدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار الدويك، ورئيس مجلس إدارة شبكة المنظمات الأهلية محمد العبوشي، والمفوض العام لهيئة حقوق الإنسان عصام عاروري.
وجدد المتحدثون في المؤتمر، مطالبة جميع الدول الأطراف في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، باتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لمنع استمرار هذه الجريمة.
ودعوا المستشارة الخاصة المعنية بمنع الإبادة الجماعية في الأمم المتحدة، للقيام بدورها في التحذير من الإبادة الجماعية ومنع وقوعها في غزة، مبينين أن هدف إسرائيل من العدوان هو الإبادة الجماعية والتطهير العرقي للشعب الفلسطيني، وإجباره على الهجرة، كما تحدثوا عما يحدث في الضفة الغربية وما يقوم به الاحتلال من جرائم.
وقالوا إن هناك ضغوطا كبيرة على المحكمة الجنائية الدولية من قبل دول الأعضاء والمؤسسات الفلسطينية، جعلتها تتحرك بشكل جدي وذلك منذ الأسابيع الماضية، حيث أُعيد ملف فلسطين إلى المدعي العام، مؤكدين أن إسرائيل تجاوزت كل القوانين، وجعلت المدنيين والممتلكات المدنية هدفا لها.
واعتبروا أن هذا العدوان جريمة إبادة جماعية، وانتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني، ويجب على المجتمع الدولي أن يقف أمام هذا الانتهاك، وأن يحاسب إسرائيل على جرائمها.
ودعوا إلى تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والضغط على المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على فتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية، ودعم جهود المنظمات الإنسانية في تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، مشيرين إلى سياسة ازدواجية المعايير الدولية وأن التضامن لم يصل إلى المستوى المطلوب، ما يستوجب على الدول أن تتحرك بقوة لإنهاء هذا العدوان، وعدم وقوف المجتمع الدولي مكتوف الأيدي أمام معاناة الشعب الفلسطيني.
ودعا المتحدثون المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف مهمة في رفض سياسة التهجير والتصدي لكل الإجراءات التي تجعل الحياة مستحيلة في قطاع غزة، وفتح المعابر بشكل فوري وكامل لدخول المواد الإغاثية والطبية، وأيضا دخول البضائع التجارية وعودة عمل القطاع الخاص في القطاع، كما طالبوا بإدخال معدات الإنقاذ اللازمة، بما يمنع وقوع ضحايا نتيجة ضعف إمكانيات الإنقاذ اللازمة.
وحثوا المنظمات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر على العمل على إنقاذ حياة الفلسطينيين في القطاع، وزيارة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الإبادة الجماعیة المجتمع الدولی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
“قوى غزة”: إعدام مقدمي الخدمات “سادية إسرائيلية”
الثورة / غزة / وكالات
اعتبرت “لجنة المتابعة” التابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، أن إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لطواقم الخدمات الطبية والمدنية “سادية” إسرائيلية.
وقالت “لجنة المتابعة” -في بيان لها أمس الإثنين- إن قوات الاحتلال أعدمت 15 فردًا من طواقم “الهلال الأحمر” و”الدفاع المدني” وموظفًا في الأمم المتحدة، بـ “دم بارد” في جريمة مكتملة الأركان.
وجاء في البيان “إن الأبدان تقشعر من هول وفداحة جرائم الإبادة التي تستهدف شعبنا وكل مقدمي الخدمات الصحية والمدنية والإغاثية في ظل حرب الإبادة الشاملة؛ التي تستهدف كل إنسان وكل كائن فوق أرض قطاع غزة”.
وأوضحت “قوى غزة” أن طاقم الهلال الأحمر والدفاع المدني والأونروا خرجوا في مهمة إنسانية لإنقاذ الجرحى وإجلاء المدنيين والمسنين والضعفاء الذين باغتتهم قوات الاحتلال المعتدية على منطقة تل السلطان في رفح.
ولفتت النظر إلى أن قوات الاحتلال حاصرت الطواقم الطبية والإنسانية وقتلت أفرادها بدم بارد “في جريمة مروعة تكشف سادية جيش الاحتلال وتجرده من كل القيم ودوس جنوده على كل المواثيق الإنسانية والقوانين الدولية”.
واستدركت: “جميع العاملين في الهلال الأحمر والمسعفين ورجال الدفاع المدني ووكالة الغوث يرتدون الزيّ المميز ويحملون إشارات وعلامات خاصة معلومة وواضحة ومعرفة في كل العالم ولدى كل الجيوش”.
وتابعت: “وهذه العلامات محمية بموجب القانون الدولي والإنساني، لكن جنود الاحتلال وكعادتهم تجاوزوا كل هذه القانون وارتكبوا جريمتهم المروعة عن سبق إصرار وفي تكرار لكل الجرائم وتعميد لتاريخه الأسود بحق البشرية”.
وطالبت، العالم أجمع بكل دوله وهيئاته ومنظماته، باتخاذ كل ما يجب من مواقف وأفعال وقرارات لإدانة هذه الجرائم البشعة ومحاكمة مرتكبيها ووقف حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
34 مستشفى خرجت عن الخدمة
من جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: إن الاحتلال قتل المئات من طواقم الخدمة الإنسانية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وأوضح “الإعلامي الحكومي” -في بيان له أمس الاثنين- أن الحرب على غزة خلفت أكثر من ألف و402 شهيد من الطواقم الطبية.
وأضاف البيان أن 111 من طواقم الدفاع المدني استشهدوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
وبيَّن أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 362 من الكوادر الصحية وأعدم 3 أطباء منهم داخل السجون تحت التعذيب، وتابع أنه اعتقل 26 من أفراد طواقم الدفاع المدني اعتقلهم الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد “الإعلامي الحكومي” الاحتلال أحرق 34 مستشفى في غزة وأخرجها عن الخدمة بسبب عمليات القصف والاقتحام، فيما أخرج 80 مركزًا صحيًا عن الخدمة، واستهداف 162 مؤسسة صحية أخرى.
وأشار البيان أن 15 مقراً للدفاع المدني تعرّضت للقصف والاستهداف من الاحتلال الإسرائيلي، فيما دمّر 142 سيارة إسعاف ودمرها بشكل جزئي أو كلي، بالإضاف إلى 54 سيارة إطفاء أو إنقاذ أو تدخل سريع أو عربة دفاع مدني تم قصفها واستهدفها من قبل الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
وبدعم أمريكي مطلق يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية على قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 166 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.